الشبكة الرفاعية ( منتدى الإمام الرواس قدس سره )
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
أولا : إذا لم يظهر المنتدى بشكله الكامل يرجى تغيير المستعرض عندكم إلى موزيلا فاير فوكس فهو المعتمد لدينا ...
ثانيا : يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الى اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى center]


الشبكة الرفاعية ( منتدى الإمام الرواس قدس سره )
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موسوعة المديح النبوي * مفتوح للمشاركات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3
كاتب الموضوعرسالة
محب السيد الرواس
الإدارة
الإدارة
avatar

الدعاء





الأوسمة




الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1055
نقاط : 1693
تاريخ الميلاد : 09/01/1987
تاريخ التسجيل : 07/09/2010

مُساهمةموضوع: موسوعة المديح النبوي * مفتوح للمشاركات   الخميس سبتمبر 30, 2010 10:25 pm

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

بسم الله الرحمن الرحيم
وإنك لعلى خلق عظيم

موسوعة المديح النبوي

بعد أن مدح الله تعالى حبيبه صلوات الله عليه وعلى آله , يحق لنا أن نفتخر بمدحنا له صلى الله عليه وآله وسلم
فهذه دعوة لجميع الأخوة كي يضعوا ما لديهم من قصائد المديح لسيد الأكوان صلى الله عليه وعلى آله وسلم في هذا الباب كي نصل إلى موسوعة لمدائح الحبيب الأعظم والنبي المكرم صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم .

قال الشاعر :
وما مدحت محمدا بقصيدتي *** ولكن مدحت قصيدتي بمحمد
( صلى الله عليه وعلى آله وسلم )






أخي لاتنسانا من صالح دعائك

منتدى الإمام الرواس
قدس سره

شاركنا وكن عضوا من أعضاء المنتدى




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrfa3ea.4umer.com

كاتب الموضوعرسالة
محب السيد الرواس
الإدارة
الإدارة
avatar

الدعاء





الأوسمة




الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1055
نقاط : 1693
تاريخ الميلاد : 09/01/1987
تاريخ التسجيل : 07/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المديح النبوي * مفتوح للمشاركات   الخميس نوفمبر 04, 2010 4:09 pm

علي بن محمد العلوي الكوفي


وإنَّ بكمْ يا آلَ أحمدَ أشرقتْ
وإنَّ بكمْ يا آلَ أحمدَ أشرقتْ *** وجوهُ قُريشٍ لا بوجهٍ من الفخرِ
وإنَّ بكمْ يا آلَ أحمدَ آمنتْ *** قريشٌ بأيامِ المَواقف والحشرِ
بأمرِكمُ يا آل أحمد أصبحتْ *** قريشٌ ولاةَ الأمرِ دون ذوي الذِكر
إذا ما أناخت في ظلالِ بيوتها *** أنختُّمْ ببيتِ الطُّهر في مُحكم الذِّكرِ
أناسٌ همُ عِدلُ القُرانِ، ومألفُ الـ *** ـبيانِ، وأصحابُ الحكومةِ في بدرِ
ومَازَهُمُ الجبارُ منهم بخَلةٍ *** يراها ذوو الأقدارِ ناهيةَ الفخرِ
أباحَ لكم أوساخَ كلِّ مُصدِّقٍ *** ونزَّه عنهُ أوجُهَ النَّفرِ الغُرِّ
فأعطاهمُ الخُمسَ الذي فُضِّلوا بهِ *** بآيةِ ذي القُربى على العُسرِ واليُسرِ
وقالَ: وأنذِر أقربيكَ، فخُلِّصت *** بنو هاشمٍ قُرباهُ دون بني فِهرِ
إذا قلتُمُ: مِنا الرسولُ؛ فقولُهمْ *** أبونا رسولُ اللـهِ فخرٌ على فخرِ
وآخاهُمُ مثلاً لمثلٍ، فأصبحتْ *** أخوَّتهُ كالشمسِ ضُمَّت إلى البدرِ
فآخى علياً دونكم، وأصارَهُ *** لكم علَماً بين الـهدايةِ والكُفرِ
وأنزَلَهُ منهُ على رغمةِ العدى *** كهارون من موسى على قِدَمِ الدَّهرِ
فمن كان في أصحابِ موسى وقومِهِ *** كهارونَ؟ لا زلتُم على زلَلِ الكُفرِ
وأنزَلـهُ منهُ النبيُّ كنفسِهِ *** روايةُ أبرارٍ تأدَّت إلى البِرّ
فَمَن نفسُهُ منكم كنفسِ مُحمَّدٍ *** ألا بأبي نفسُ المُطهَّرِ والطُّهرِ

***********






أخي لاتنسانا من صالح دعائك

منتدى الإمام الرواس
قدس سره

شاركنا وكن عضوا من أعضاء المنتدى




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrfa3ea.4umer.com
محب السيد الرواس
الإدارة
الإدارة
avatar

الدعاء





الأوسمة




الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1055
نقاط : 1693
تاريخ الميلاد : 09/01/1987
تاريخ التسجيل : 07/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المديح النبوي * مفتوح للمشاركات   الخميس نوفمبر 04, 2010 4:16 pm


ابن نباتة المصري

مدح النبي
صحا القلب لولا نسمةٌ تتخطَّر *** ولمعةُ برق بالغضا تتسعَّر
وذكر جبين البابلية إذ بدا *** هلال الدجى والشيء بالشيء يذكر
سقى اللـه أكناف الغضا سائل الحيا *** وإن كنت أسقى أدمعاً تتحدَّر
وعيشاً نضا عنه الزمانُ بياضه *** وخلَّفه في الرأسِ يزهو ويزهر
تغير ذاك اللون مع من أحبه *** ومن ذا الذي يا عزّ لا يتغير
وكان الصبى ليلاً وكنتُ كحالمٍ *** فيا أسفي والشيبُ كالصبح يسفر
يعللني تحت العمامة كتمه *** فيعتاد قلبي حسرة حين أحسر
وينكرني ليلي وما خلت أنه *** إذا وضعَ المرءُ العمامةَ ينكر
ألا في سبيل اللـه صوم عن الصَّبى *** وقلب على عهد الحسان مفطر
تذكرت أوطان الوصالِ فأشهبٌ *** من الدَّمع في ميدان خدِّي وأحمر
إذا لم تفضْ عيني العقيق فلا رأت *** منازلـه بالوصلِ تبهى وتبهر
وإن لم تواصل غادة السفح مقلتي *** فلا عادها عيشٌ بمغناه أخضر
ليالي تجني الحسن في أوجه الدّمى *** وتجني على أجسامِها حين تنظر
يؤثر في خدِّ المليحة لحظها *** وإن كانَ في ميثاقِها لا يؤثر
رأيت الصَّبى مما يكفّر للفتى *** ذنوباً إذا كانَ المشيب يكفّر
إذا حلَّ مبيضّ المشيب بعارضٍ *** فما هو إلاَّ للمدامعِ ممطر
كأنيَ لم أتبع صبى وصبابةً *** خليع عذارٍ حيثما همت أعذَر
ولم أطرق الحيّ الخصيب زمانه *** يقابلني زهرٌ لديه ومزهر
وغيداء أما جفنها فمؤنث *** كليلٌ وأما لحظها فمذكَّر
يروقُك جمعُ الحسن في لحظاتها *** على أنه بالجفنِ جمعٌ مكسَّر
من الغيد تحتفّ الظبا بحجابها *** ولكنها كالبدرِ في الماءِ يظهر
يشفّ وراء المشرفيَّة خدها *** كما شفَّ من دون الزجاجة مسْكر
ولا عيبَ فيها غير سحر جفونها *** وأحبب بها سحَّارة حين تسحر
إذا جرّدت من بردها فهي عبلةٌ *** وإن جرَّدت ألحاظها فهيَ عنتر
إذا خطرت في الروض طاب كلاهما *** فلم يذْرِ من أزهى وأشهى وأعطر
خليليّ كم روضٍ نزلت فناءه *** وفيه ربيعٌ للنزيل وجعفر
وفارقته والطَّير صافرةٌ به *** وكم مثلـها فارقتها وهي تصفر
إلى أعينٍ بالماءِ نضَّاحة الصفا *** إذا سدَّ منها مِنخرٌ جاش منخرُ
نداماي من خودٍ وراحٍ وقينة *** ثلاث شخوصٍ كاعبات ومعصر
قضيت لبانات الشبيبة والـهوى *** وطوَّلت حتَّى آن أنيَ أقصر
وربَّ طموح العزم إدماء جسرة *** يظل بها عزمي على البيدِ يجسر
طوت بذراعي وخدها شقَّة الفلا *** وكفّ الثريا في دجى الليل يشبر
ومد جناحي ظلـها آلِقُ الضحى *** فشدت كما شد النعام المنفّر
بصمّ الحصى ترمي الحداة كأنما *** تغارُ على محبوبها حين يُذكر
إذا ما حروف العيس خطَّت بقفرةٍ *** غدت موضع العنوانِ والعيس أسطر
فللـه حرفٌ لا ترام كأنها *** لوشك السرى حرف لدى البيد مضمر
تخطت بنا أرض الشآم إلى حمى *** به روضة ريا الجنان ومنبر
إلى حرمِ الأمن المنيع جواره *** إذا ظلت الأصوات بالروعِ تجأر
إلى من هو التبر الخلاصِ لناقدٍ *** غداة الثنا والصفوة المتخير
نبيٌّ أتم اللـه صورةَ فخرِهِ *** وآدم في فخاره يتصور
نظيم العلى والأفق ما مدَّ طرسهُ *** ولا الزهر إلا والكواكب تنثر
ولا لعصا الجوزاء في الشهبِ آية *** مجرّ النّجى من تحتها يتفجر
نبيٌّ لـه مجدٌ قديمٌ وسؤددٌ *** صميمٌ وأخبارٌ تجل وتخبر
تحزم جبريلٌ لخدمة وحيه *** وأقبل عيسى بالبشارة يجهر
فمن ذا يضاهيه وجبريل خادمٌ *** لمقدمه العالي وعيسى مبشرُ
تهاوى لمأتاه النجوم كأنها *** تشافه بالخدِّ الثرى وتعفّر
وينضب طام من بحيرة ساوة *** ولم لا وقد فاضت بكفيه أبحر
نبيٌّ لـه الحوضان هذا أصابعٌ *** تفيض وهذا في القيامةِ كوثر
وعن جاهه الناران هذي بفارسٍ *** تبوخ وهذي في غدٍ حين تحشر
إذا ما تشفعنا به كُفّ غيظها *** وقالت عبارات الصراط لنا اعبروا
تنقل نوراً بين أصلاب سادة *** فللـه منه في سما الفضل نير
به أيَّد الطهر الخليليّ فانتحت *** يداه على الأصنام تغزو وتكسر
ومن أجلـه جيء الذبيحان بالفدى *** وصين دمٌ بين الدماءِ مطهَّر
ورُدَّت جيوش الفيل عن دار قومه *** فللـه نصلٌ قبل ما سُلَّ ينصرُ
ولما أراد اللـه إظهار دينه *** بدا قمراً والشرك كالليل يكفر
فجلى الدجى واسْتوثق الدِّين واضحاً *** وقام بنصر اللـه داعٍ مظفر
بخوف السطا بالرعب ينصر والظبا *** وداني الحيا في اليسر والعسر يهمر
عزائم من لا يختشي يوم غزوِهِ *** ردًى وعطاً من ليسَ للفقرِ يحذر
علا من محاكاة الغمام لفضلـه *** وكيف يحاكيه الخديم المسخَّر
يظللـه وقت المسير وتارةً *** يشير إليه بالبنان فيمطر
ألم ترَ أنَّ القطر في الغيم فارسٌ *** إذا برزت آلاؤه يتقَطَّر
هو البحر فيَّاض المواردِ للورى *** ولكنه العذبُ الذي لا يكدّر
فمن لي بلفظٍ جوهريّ قصائدٍ *** تنظم حتَّى يمدح البحرَ جوهر
وهيهات أن تحصى بتقدير مادحٍ *** مناقبُ في الذكر الحكيم تقرّر
إذا شعراء الذكر قامت بمدحه *** فما قدرُ ما تنشي الأنام وتشعر
نبيٌّ زكا أصلاً وفرعاً وأقبلت *** إليه أصولٌ في الثرى تتجرَّر
وخاطبه وحشُ المهامهِ آنساً *** إليه وما عن ذلك الحسن منفر
لـه راحةٌ فيها على البأسِ والندى *** دلائلُ حتَّى في الجمادِ تؤثر
فبينا العصا فيها وريقُ قضيبها *** إذا هو مشحوذُ الغرارين أبتر
كذا فليكن في شكرِها وصفاتها *** يدٌ بينَ أوصاف النبيين تشكر
سخت ومحت شكوى قتادة فاغْتدت *** بها العينُ تجري إذ بها العين تجبر
لعمري لقد سارتْ صفات محمدٍ *** كذاك النجوم الزاهرات تسير
أرى معجز الرسل انْطوى بانْطوائِهم *** ومعجزهُ حتَّى القيامة ينشر
كبير فخار الذكر في الخلقِ كلما *** تلا قارئٌ أو قيلَ اللـه أكبرُ
هو المرتقي السبع الطباق إلى مدًى *** لجبريل عنهُ موقفٌ متأخِّر
هو الثابت العليا على كلّ مرسلٍ *** حيثُ لـه في حضرة القدس محضر
هو المصطفى والمقتفى لا مناره *** يحطّ ولا أنواره تتكوَّر
إليكَ رسولَ اللـهِ مدَّت مطالبي *** على أنَّها أضحت على الغور تقصر
خلقتَ شفيعاً للأنامِ مشفعاً *** فرجواك في الدَّارين أجدى وأجدر
ولي حالتا دنيا وأخرى أراهما *** يمرَّان بي في عيشةٍ تتمرَّر
حياةٌ ولكن بين ذلٍّ وغربةٍ *** فلا العزّ يستجلى ولا البين يفتر
وعزمٌ إلى الأخرى يهمّ نهوضه *** ولكنه بالذَّنبِ كالظَّهر مُوقَر
تصبرت في هذا وذاك كأنني *** من العجز والبؤس قتيلٌ مصبر
وها أنا ذا أبلغت عذريَ قاصداً *** وأيقنت أن النجح لا يتعذَّر
عليك صلاةُ اللـه في كلِّ منزلٍ *** تعبر عنه سرّ الجنان وتعبرُ
وآلك والصحب الذين عليهمُ *** تحلُّ حُبا مدحٍ ويعقد خنصر
بجاهك عند اللـه أقبلت لائِذاً *** فكثرت حاجاتي وجاهك أكثر
ونظّمت شعري فيك تزهى قصيدةٌ *** على كلِّ ذي بيتٍ من الشعر يعمر
معظّمة المعنى يكرَّر لفظها *** فيحلو نباتيّ الكلام المكرَّر
دنت من صفات الفضل منك وإنها *** لتفضل ما قالته طيُّ وبحترُ
وما ضرَّها إذ كانَ نشر نسيمها *** رخاء إذا ما لم يكنْ فيهِ صرصرُ

**********






أخي لاتنسانا من صالح دعائك

منتدى الإمام الرواس
قدس سره

شاركنا وكن عضوا من أعضاء المنتدى




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrfa3ea.4umer.com
محب السيد الرواس
الإدارة
الإدارة
avatar

الدعاء





الأوسمة




الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1055
نقاط : 1693
تاريخ الميلاد : 09/01/1987
تاريخ التسجيل : 07/09/2010

مُساهمةموضوع: ما الطرف بعدكم بالنومِ مكحول   الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 12:22 pm

ما الطرف بعدكم بالنومِ مكحول *** هذا وكم بيننا من ربعكم ميل
يا باعثين سهاداً لي وفيض بكا *** مهما بعثتم على العينين محمول
هَبكم منعتم جفوني من خيالكم *** فكيفَ يمنع تذكارٌ وتخييل
في ذمَّة اللـه قلبٌ يوم بينكمُ *** موزع ودم في الحبِّ مطلول
شغلتمُ بصباحِ الأنس مبتسماً *** وناظري بظلامِ الليل مشغول
كأنما الأفق محرابٌ عكفت به *** والنيِّرات بأفقيه قناديل
ما يمسك الـهدب دمعي حين أذكركم *** إلا كما يمسك الماءَ الغرابيل
ورُبَّ عاذلة فيما أكابده *** وقلَّ ما قيل والتحذير معذول
باتت زخارفها بالصبر واعدةً *** وما مواعيدها إلاَّ الأباطيل
سقياً لعهد الصبا والدار دانية *** والشمل مجتمعٌ والجمع مشمول
يفدِي الزمان الذي في عامه قصرٌ *** هذا الزمان الذي في يومه طول
لم لا أشبّب بالعيش الذي سلفت *** أوقاته وهو باللذَّات موصول
لو كنت أرتاع من عذلٍ لروَّعني *** سيف المشيب برأسي وهو مسلول
أما ترى الشيب قد دلَّت كواكبه *** على الطريقِ لو أنَّ الصبّ مدلول
والسنُّ قد قرَّعتها الأربعون وفي *** ضمائر النفس تسويفٌ وتسويل
حتَّى مَ أسأل عن لـهوٍ وعن لعبٍ *** وفي غدٍ أنا عن عقباه مسؤول
ولي سعاد شجونٍ ما يعبّ لـها *** إمَّا خيالٌ وإلاَّ فهو تخييل
أبكي اشْتياقاً إليها وهي قاتلتي *** يا من رأى قاتلاً يبكيه مقتول
مسكيَّة الخال أمَّا ورد وجنتها *** فبالجنى من عيونِ الناس مبلول
فإن يفح من نواحي خدّها عبقٌ *** فالمسك فيه بماءِ الورد مجبول
تفترُّ عن شنبٍ حلوٍ لذائقه *** في ذكره لمجاج النحل تعسيل
مصحح النقل عن شهدٍ وعن بردٍ *** لأنه منهلٌ بالراح معلول
وبارق من أعالي الجذع أرَّقني *** حتَّى دموعي على مرجانه لولو
مذكِّري بدنانيرِ الوجوه هدًى *** تحف في فيه عُذَّالٌ مثاقيل
إلى العقيق فهل يا طيب طيبة لي *** عقد بلفظي إلى مغناك منقول
وهل أرى حامل الرجوى كأنيَ من *** شوقي ومن وَلـهي بالقربِ محمول
إن لم أنل عملاً أرجو النجاة فلي *** من الرسول بإذن اللـه تنويل
حسبي بمدحِ رسول اللـه بابُ نجاً *** يرجى إذا اعْترضت تلك التهاويل
أقولُ والقدر أعلا أن يحاولـهُ *** وصلٌ وإن جهدت فيه الأقاويل
ماذا عسى الشعراء اليوم مادحة *** من بعد ما مدحت حم تنزيل
وأفصحت بالثنا كتب مقدَّمة *** إن جيل في الدهر توراة وإنجيل
محمد المجتبى معنى جبلته *** وما لآدم طينٌ بعد مجبول
والمجتلى تاج علياه الرفيع وما *** للبدر تاجٌ ولا للنجمِ إكليل
لولاه ما كانَ أرض لا ولا أفق *** ولا زمانٌ ولا خلقٌ ولا جيل
ولا مناسك فيها للـهدى شهبٌ *** ولا ديارٌ بها للوحيِ تنزيل
ذو المعجزات التي ما اسطاع أبرهةٌ *** يغزو منازلـها كلاَّ ولا الفِيل
إن شق إيوان كسرى رهبة فلقد *** جاء الدليل بأن الكفر مخذول
وإن خبا ضرم النيران من زمنٍ *** فالبحر منسحب الأذيال مسدول
أوفى النبيِّين سيفاً واتضاح علىً *** كأنه غرَّةٌ والقوم تحجيل
نعم اليتيم إذا عدَّت جواهرهم *** وضمَّها من عقود الوحي تفصيل
ما زال في الخلقِ ذا جاهٍ وذا خدمٍ *** لكن خادمهُ المشهور جبريل
مبرأ القلب من ريبٍ ومن دَنسٍ *** وكيف وهو بماءِ الخلدِ مغسول
مجاهداً في سبيل اللـه مصطبراً *** ما لا غزَت في العدى الطيرِ الأبابيل
كأنما نبل ماضيهم وحاضرهم *** لـها على من بغى سجلٌ وسجّيل
مثل الشواطب إن صالوا أو افتخروا *** فالحدّ مندلق والعرض مصقول
يطيب في الليلِ تسبيحٌ لسامرهم *** وما لـهم عن حياض الموت تهليل
كأنهم لانتظار الفضل بيت ثنا *** شخص النبيّ لـه معنىً وتكميل
قومٌ إذا رقصت فرسانهم طرباً *** كأنَّ رايات أيديهم مناديل
الكاتبون من الأجسام ما اعْتبرت *** سمرٌ وبيضٌ فمنقوطٌ ومشكول
حيث الحمام شهيّ وهو من صبرٍ *** يجنى فيا حبَّذا الغرّ البهاليل
حتَّى اسْتقام عمود الدين وانْفتحت *** سبل الـهدى وخبت تلك الأضاليل
روح النجاة الذي قد كانَ يهرع في *** أبواب مغناه روح الوحي جبريل
ومفصحٌ حين يروى الصاد من كرمٍ *** فللمحاسن ترتيبٌ وترتيل
وجائدٌ لا يخاف الفقر قال ندى *** كفَّيه يا مادحي آلائه قولوا
وما الأقاويل إن طالت وإن قصرت *** عروض ما بسطت تلك الأفاعيل
حامي حمى البيت بالرعب المقدم ما *** ناواه أبرهةُ العادي ولا الفيل
تضيء في الحرب والمحراب طلعته *** فحبذا في الدجى والنقع قنديل
وقامَ في ظلِّ بيت اللـه شائده *** فحبذا لنظام البيت تكميل
ذاك الذي نصبت في نحو بعثته *** هذي المحاريب لا تلك التماثيل
وفاضَ من جانبِ البطحا لكل حمى *** صافٍ بأبيض أضحى وهو مشمول
وكلُّ أرض بها الجنَّات مزهرةٌ *** للمؤمنين فتعجيل وتأجيل
وكلُّ ملة دين غير ملته *** تروى فللقابس القسيس قنديل
ولليهوديّ مع كحل العمى نظر *** على المجوسيّ أيضاً فيه تكحيل
حتَّى أتى عربيٌّ يستضاء به *** مهند من سيوف اللـه مسلول
كم معجز لرسول اللـه قد خذِلتْ *** به العدى وعدوّ الحق مخذول
فاضَ الزلال المهنى من أصابعه *** نعم الأصابع ومن كفَّيه والنيل
وبورك الزاد إذ مسَّته راحته *** فحبذا مشروب منها ومأكول
وخاطبته وحوش البيد مقبلةً *** فالرجل عاسلة واللفظ معسول
وحازَ سهم المعالي حين كانَ لـه *** من قاب قوسين تنويهٌ وتنويل
على البراق لوجه البرق من خجلٍ *** ورجلٌ مسعاه تلوين وتشكيل
لسدرة المنتهى يا منتهى طلبي *** ما مثلـه يا ختام الرسل تحويل
يا خاتم الرسل لي في المذنبين غداً *** على شفاعتك الغراء تعويل
إن كانَ كعبٌ بما قد قال ضيفك في *** دار النعيم فلي في الباب تطفيل
وأين كابن زهير لي شذا كلمٍ *** ربيعها بغمام القرب مطلول
وإن سُمي بزهير صيغةً فعسى *** يسمو بنبت لـه بالشبه تعليل
بانت معاذير عجزي عن نداكَ وعن *** بانت سعاد فقلبي اليوم متبول
صلَّى عليك الذي أعطاك منزلةً *** شفيعها في مقامِ الحشر مقبول
أنت الملاذ لنا دنيا وآخرةً *** فباب قصدك في الدارين مأهول



***********







أخي لاتنسانا من صالح دعائك

منتدى الإمام الرواس
قدس سره

شاركنا وكن عضوا من أعضاء المنتدى




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrfa3ea.4umer.com
محب السيد الرواس
الإدارة
الإدارة
avatar

الدعاء





الأوسمة




الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1055
نقاط : 1693
تاريخ الميلاد : 09/01/1987
تاريخ التسجيل : 07/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المديح النبوي * مفتوح للمشاركات   الأربعاء نوفمبر 10, 2010 2:06 pm

أبو الحسن الششتري

بسم اللـه نبدا قولي
بسم اللـه نبدا قولي *** واسمُ الكريمْ بابُ اللـه
وعلى اللـه نفني عمري *** والخاتمه رسولُ اللـه
النورُ طالع يتلالا *** من قبةِ الـهادي الأمجدْ
خليني في ذي الحالا *** واثبتني يا محمدْ
لا ديار إِلا ديار المصطفى *** لا ربوع إِلا ربوع أهل الوفا
لا حمى إِلا حمى ذاك الحمى *** لا طريق إلا طريق الصُوَفيَ
لا مقام إِلا مقامَ المصطفى *** ابنِ عبد اللـه جدِ الشرفا
لولاه ما كان وادي *** ولا منازلَ ولا ليلى
ولا حادَ قطُّ حادي *** ولا سرى الركبُ ليلا
اترك جميعَ البلادِ *** وَملْ إِلى الشرق ميلا


*********






أخي لاتنسانا من صالح دعائك

منتدى الإمام الرواس
قدس سره

شاركنا وكن عضوا من أعضاء المنتدى




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrfa3ea.4umer.com
محب السيد الرواس
الإدارة
الإدارة
avatar

الدعاء





الأوسمة




الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1055
نقاط : 1693
تاريخ الميلاد : 09/01/1987
تاريخ التسجيل : 07/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المديح النبوي * مفتوح للمشاركات   الأربعاء نوفمبر 10, 2010 2:10 pm


لسان الدين ابن الخطيب

إذا فاتني ظل الحمى ونعيمه
إِذَا فَاتَنِي ظِلُّ الْحِمَى وَنَعِيمُهُ *** كَفَانِي وَحَسْبِي أَنْ يَهُبّ نَسِيمُهُ
يُقْنِعُنِي أَنِّي بِهِ مُتَكَيِّفٌ *** فَزَمْزَمُهُ دَمْعِي وَجِسْمِي حَطِيمُهُ
يَعُودُ فُؤَادِي ذِكْرُ مَنْ سَكَنَ الْغَضَا *** فَيُقْعِدُهُ فَوْقَ الْغَضى وَيُقِمُهُ
وَلَمْ أَرَ شَيْئاً كَالنَّسِيمِ إِذَا سَرَى *** شَفَى سُقْمَ الْقَلْبِ الْمَشُوقِ نَسِيمُهُ
نُعَلِّلُ بالتَّذْكَارِ نُفُوسَاً مَشُوقَةً *** يُدِيرُ عَلَيْهَا كَأْسَهُ وَيُدِيمُهُ
وَمَا هَاجَنِي بِالْغَورِ قَدٌّ مُرَنَّحٌ *** وَلاَ شَاقَنِي مِنْ وَحْشِ وَجْرَةَ رِيمُهُ
وَلاَ سَهِرَتْ عَيْنِي لِبَرْقِ ثَنِيَّةٍ *** مِنَ الثَّغْرِ يَبْدُو مَوْهِناً فَيَشِيمُهُ
بَرَانِيَ شَوْقٌ لِلنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ *** يَسُومُ فُؤَادِي بَرْحُهُ مَا يَسُومُهُ
أَلاَ يَا رَسُولَ اللـهِ نَادَاكَ ضَارِعٌ *** عَلَى الْبُعْدِ مَحْفُوظُ الْوِدَادِ سَلِيمُهُ
مَشُوقٌ إِذا مَا الَّليْلُ مَدَّ رِوَاقَهُ *** تَهُمُّ بِهِ تَحْتَ الظَّلاَمِ هُمُومُهُ
إِذا مَا حَدِيثٌ عَنْكَ جَاءَتْ بِه الصَّبَا *** شَجَاهُ مَنَ الشَّوْقِ الْحَثِيثِ قَدِيمُهُ
وَتُقْرِبُهُ الآمَال مِنْكَ تَعَلُّلاً *** وَيُبْعِدُهُ الْمِقْدَارُ عَمَّا يَرُومُهُ
بَرَاهُ الأَسَى إِلاَّ الرُّكُونُ إِلَى عَسَى *** صَحِيحُ الْهَوَى مُضْنَى الْفُؤَادِ سَقِيمُهُ
تَدَارَكْهُ يَاغَوْثَ الْعِبَادِ بِرَحْمَةٍ *** يُقَضِّيهِ دَيْنَ الْعَفْوِ مِنْهَا غَرِيمُهُ
أَيجْهَرُ بِالشَّكْوَى وَأَنْتَ سَميعُهُ *** أَيُعْلِنُ بالنَّجْوَى وَأَنْتَ عَلِيمُهُ
أَتُعْوِزُهُ السُّقْيَا وَأنْتَ غِيَاثُهُ *** أَتُتْلِفُهُ الْبَلْوَى وَأَنْتَ رَحِيمُهُ
وَقَدء بَثَّ مِنْكَ اللـهُ فِي الْخَلْقِ رَحْمَةٌ *** فَأُنْقِذَ عَانِيهِ وَأَثْرِي عَدِيمُهُ
بِنُورِكَ نُورِ اللـهِ قَدْ أَشْرَقَ الْهُدَى *** فَأَقْمَارُهُ وَضَّاحَةٌ وَنُجُومُهُ
لَكَ أَنْهَلَّ فَضْلُ اللـهِ بِاْلأَرَضِ سَاكِنَاً *** فَأَنْوَاؤُهُ مُلْتَفَّةٌ وَغُيُومُهُ
وَمِنْ فَوْقِ أَطْبَاقِ الطِّبَاقِ بِكَ اقْتَدَى *** خَلِيلُ الَّذِي أَوْطَاكَهَا وَكَلِيمُهُ
لَكَ الْخُلُقُ الأَرْضَى الَّذِي بَانَ فَضْلُهُ *** وَمَجْدُكَ فِي الذِّكْرِ الْعَظِيمِ عَظِيمُهُ
لَكَ الْمُعْجِزَاتُ الْغُرُّ يَبْهَرُ نَورُهَا *** إِذا ارْبَدَّ مِنْ جُنْحِ الظَّلاَمِ بَهِيمُهُ
وَحَسْبكَ مِنْ جِذْعٍ تَكَلَّمَ مُفْصِحاً *** وَقَدْ دَمِيَتْ يَوْمَ الْفِرَاقِ كُلُومُهُ
وَبَدْرٍ بَدَا قِسْمَيْنِ فَاقِسْمُ ثَابِتٌ *** مُقِيمٌ وَقَدْ أَهْوَى إِلَيْكَ قَسِيمُهُ
وَذَلَّ لِمَسْرَاكَ الْبُراقُ كَرَامَةً *** وَسَاعَدَ مِنْهُ وَخْذُهُ وَرَسِيمُهُ
وَمِنْ فَوْقِ أَطْبَاقِ السَّمَاءِ بِكَ اقْتَدَى *** خَلِيلُ الَّذِي أَوْطَاكَهَا وَكَلِيمُهُ
لَكَ الْخُلُقُ الأَرْضَى الَّذِي بَانَ فَضْلُهُ *** وَمَجْدُكَ فِي الذِّكْرِ الْعَظِيمِ عَظِيمُهُ
لَكَ الْمُعْجِزَاتُ الْغُرُّ يَبْهَرُ نُورُهَا *** إِذَا ارْبَدَّ مِنْ جُنْحِ الظَّلاَمِ بَهِيمُهُ
وَحَسْبُكَ مِنْ جِذْعٍ تَكَلَّمَ مُفْصِحاً *** وَقَدْ دَمِيَتْ يَوْمَ الْفِرَاقِ كُلُومُهُ
وَبَدْرٍ بَدَا قِسْمَيْنِ فَالِقسْمُ ثَابِتٌ *** مُقِيمٌ وَقَدْ أَهْوَى إِلَيْكَ قَسِيمُهُ
وَذَلَّ لِمَسْرَاكَ الْبُراقُ كَرَامَةً *** وَسَاعَدَ مِنْهُ وَخْذُهُ وَرَسِيمُهُ
وَمَنْ فَوْقِ أَطْبَاقِ السَّمَاءِ بِكَ اقْتَدَى *** خَلِيلُ الَّذِي أَوْطَاكَهَا وَكَلِيمُهُ
وَمُعْجِزَةُ الْقُرْآنِ أَجْلَى فَإِنَّهُ *** عَجَائِبُهُ لاَ تَنْقَضِي وَعُلُومُهُ
تَمَيَّزْتَ قَبْلَ الْقُبَيْلِ بِالشِّيَمِ الْعُلَى *** وَآدَمُ لَمْ يَدْرِ الْحَيَاةَ أدِيمُهُ
إِذِ الْكَوْنُ لَمْ تَفْتُق يَدُ الأَمْرِ رَتْقَهُ *** وَلَمْ تَمْتَزِجْ أَرْوَاحُهُ وَجُسُومُهُ
وَمَنْ نُورِكَ الْوَضَّاحِ فِي الْعَالَمِ اهْتَدَى *** غَدَاةَ اقْتَدَى صَدِيقُهُ وَحَكِيمُهُ
عَلَيْكَ صَلاَةُ اللـهِ يَاخَيْرَ مُرْسَلٍ *** بِهِ بَانَ مِنْ نَهْجِ الرَّشَادِ قَوِيمُهُ
وَيالَيْتَ أَنِّي فِي ضَريحِكِ مُلْحَدٌ *** يَرفُّ بِتَكْرَارِ الْعِهَادِ جَمِيمُهُ
يُجَاوِر عَظْمِي تُربَكَ الْعَطِرَ الشَّذَى *** فَيَعْطِرُ مِنْ مَاءِ الْحَيَاةِ رَمِيمُهُ
تَقَضَّى كَرِيمَ الْعُمْرِ فِي غَيْرِ طَائِلٍ *** كَمَا بَدَّدَ الْوَفْرَ الْغَزِيرَ كَرِيمهُ
فَآهٍ عَلَى نَفْسِي أُرَدّدُهَا أَسىً *** لِوَخْطٍ أضَاءَتْ لَيْلَ فَوْدِي نُجُومُهُ
وَإِنْ كَانَ نَبْتُ الأَرْضِ مُرْتَهَنَ الذَّوَى *** فَلَيْسَ سَوَاءً غَضُّهُ وَهَشِيمُهُ
جَفَانِيَ دَهْرِي وَاسْتَهَانَ بِحُرْمَتِي *** فَدَهْرِيَ مَمْقُوتُ الذِّمَامِ ذَمِيمُهُ
وَفَرَّقَ مَا بَيْنِي وَيْنَ أَحِبَّتِي *** فَأَنْكَادُهُ تَنْتَابُنِي وَغُمُومُهُ
فَلَوْ كَانَ يُجْدِي الْعَتْبُ أَبْلَغْتُ عَتْبَهُ *** وَلَوْ كَانَ يُغْنِي اللَّوْمُ كُنْتُ أَلُومُهُ
وَلَوْ لَحَظَتْنِي مٍنْ جَنَابِكَ لَحْظَةٌ *** لَمَا رَامَنِي عِنْدَ الْبَيَاتِ نُجُومُهُ
فَآوِ طَرِيداً عَائِذاً أَنْتَ كَهْفُهُ *** وَذِكْرُكَ بِالْمَدْحِ الصَّرِيحِ رَقِيمُهُ
رَعَى اللـهُ عَهْداً فِي رِضَاكَ وَمَأْلَفاً *** مُلُوكُ الْعُلَى تُعْنَى بِهِ وَتُقِيمُهُ
وَحَيِّ بِوَادِي الْغَبْطِ دَاراً مَزُورَةً *** تُوَالِي لِجَرَّاكَ النَّدَى وَتُدِيمهٍِْ
رَحِيبَةُ ألْطَافٍ إِذَا الْوَفْدُ حَلَّهَا *** تَكَنَّفَهُمْ غَمْرُ النَّوَالِ عَمِيمُهُ
رَحِيبَةُ أَلطَافٍ إِذَا الْوَفْدُ حَلَّهَا *** تَكَنَّفَهُمْ غَمْرُ النَّوَالِ عَمِيمُهُ
تَوَسَّدَ مِنْهَا التُرْبَ أَيُّ خَلاَئِفٍ *** بِهِمْ دِينُكَ الأَرْضَى اسْتَقَلَّتْ رُسُومُهُ
أَئِمَّةُ عَدْلٍ أَوْضَحُوا سُبُلَ الْهُدَى *** وَسُحْبُ نَوَالٍ لاَ تَشِحُّ غُيُومُهُ
وَأُسْدُ جِهَادٍ أَذْعَنَتْ لِسُيُوفِهِمْ *** جَلاَلِقَةُ الثَّغْرِ الْغَرِيبِ وَرُومُهُ
فَلَوْلاَهُمْ يَاخَيْرَ مَنْ سَكَنَ الْحِمَى *** لَرِيعَ حِمَاهُ وَاسْتُبِيحَ حَرِيمُهُ
تَغَمَّدَهُمْ مِنْكَ الرِّضَا يَوْمَ تُقْضَى *** دُيُونُ مَقَامٍ لاَ تُضَامُ خُصُومُهُ
وَأَنَّسَهُمْ وَالرَّوْعُ يُوحِشُ هَوْلُهُ *** وَأَمَّنَهُمْ وَالْحَشْرُ تُذْكَى جَحِيمُهُ
أَبُو يُوسُفٍ مُفْنِي الْعِدَى نَاصِرُ الْهُدَى *** وَيُوسُفُ مِطْعَانُ الْهِيَاجِ زَعِيمُهُ
وَعُثْمَانُ غَيْثُ الْجُودِ أَكْرَمُ وَاهِبٍ *** إِذَا مَا الْغَمَامُ الْجَوْنُ ضَنَّتْ سُجُومُهُ
وَعُلْيَا عَلِيِّ كَيْفَ يُجْحَد حَقُّهَا *** أَنَجْحَدُ ضَوْءَ الصُّبْحِ رَاقَ وَسِيمُهُ
هُوَ الْعَلَمُ الأَعْلَى الَّذِي طَالَ فَخْرُهُ *** هُوَ الْمَلِكُ الأَرْضَى الَّذِي طَابَ خيمُهُ
لَقَدْ فَاءَ ظِلُّ اللـهِ مِنْهُ عَلَى الْوَرَى *** فَأَيَّمُهُ مَكْفِيَّةٌ وَيَتِيمُهُ
وَجَدَّدَ مِنْهَا الْبِرَّ وَالْفَضْلَ مَجْدُهُ *** وَلَوْلاَهُ كَانَتْ لاَ تَبِينُ رُسُومُهُ
وَأَوْرَثَ إِبْرَاهِيمَ سِرَّ خِلاَفَةٍ *** نَمَاهُ مِنَ الْمَجْدِ الصُّرَاحِ صَمِيمُهُ
إِذَا الأَمَلُ اسْتَسَقَى غَمَامَةَ رَحْمَةٍ *** فَمِنْ كَفِّ إِبْرَاهِيمَ تَكْرَعُ هِيمُهُ
وَكَمْ مِنْ رَجَاءٍ خَابَ نَظْمُ قِيَاسِهِ *** فَأَنْتَجَ بِالْمَطْلُوبِ مِنْهُ عَقِيمُهُ
أَمَوْلاَيَ لاَحِظْهَا عَلَى الْبُعْدِ خِدْمَةً *** لِوَالِدِكَ الأَرْضَى انْتَقَاهَا خَدِيمُهُ
تَخَيَّرَهَا فِكْرِي فَرَاقَ نِظَامُهَا *** كَمَا رَاقَ مِنْ دُرِّ النُّحُورِ نَظِيمُهُ
وَكَلْتُ بِهَا هَمِّي وَأَغْرَيْتُ هِمَّتِي *** فَسَاعَدَهَا هَاءُ الرَّويِّ وَمِيمُهُ
حَلَلْتُ بِهِ مُسْتَنْصِراً بِجَنَابِهِ *** وَعَاهَدْتُ نَفْسِي أَنَّنِي لاَ أَرِيمُهُ
عَلَى قَبْرِهِ الزَّاكِي وَقَفْتُ مَطَامِعِي *** فَمَنْ نَالَنِي بِالضَّيْمِ أَنْتَ خَصِيمُهُ

**********






أخي لاتنسانا من صالح دعائك

منتدى الإمام الرواس
قدس سره

شاركنا وكن عضوا من أعضاء المنتدى




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrfa3ea.4umer.com
محب السيد الرواس
الإدارة
الإدارة
avatar

الدعاء





الأوسمة




الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1055
نقاط : 1693
تاريخ الميلاد : 09/01/1987
تاريخ التسجيل : 07/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المديح النبوي * مفتوح للمشاركات   الأحد نوفمبر 14, 2010 3:46 am


البرعي

خلِّ الغرامَ يصبٍّ دمعهُ دمهُ

خلِّ الغرامَ يصبٍّ دمعهُ دمهُ *** حيرانَ توجدهُ الذكرى وتعدمهُ
فاقنعْ لـهُ بعلاقاتٍ علقنَ بهِ *** لو اطلعتَ عليها كنتَ ترحمهُ
عذلتهُ حينَ لمْ تنظرْ بناظرهِ *** و لاَ علمتَ الذي في الحبِّ يعلمهُ
لوْ ذقتَ كأسَ الـهوى العذرى ِّ ما هجعتْ *** عينكَ في جنحِ ليلٍ جنَّ مظلمهُ
و لاَ ثنيتَ عنانَ الشوقِ عنْ طللٍ *** بالٍ عفتْ بيدِ الأنواءِ أرسمهُ
مالحبُّ إلاَّ لقومٍ يعرفونَ بهِ *** قدْ مارسوا الحبَّ حتى هانَ معظمهُ
عذابهُ عندهمْ عذبٌ وظلمتهُ *** نورٌ ومغرمهُ بالراءِ مغنمهُ
كلفتَ نفسكَ أنْ تقفو مآثرهمْ *** و الشيءُ صعبٌ على َ منْ ليسَ يحكمهُ
إني أوريِ لغيري حينَ يسألني *** بذكرِ زينبَ عنْ ليلى فأوهمهُ
و طالما سجعتْ وهناً بذي سلمٍ *** و رقاءُ تعجمُ شكواها فافهمهُ
و تنثني نسماتُ الغورِ حاكية ً *** علمَ الفريقِ فأدري ما تترجمهُ
يامنْ أذابَ فؤادي في محبتهِ *** لوْ شئتَ داويتَ قلباً أنتَ مسقمهُ
سقى َ الحيا ربعَ صبٍّ سارَ منهُ إلى *** شعبِ المريحاتِ هامى المزنِ يرهمهُ
و باتَ يرفضُ منْ سفحِ الخزامِ إلى *** وادي أدامَ وما والى َيلملمهُ
يسوقهُ الرعدُ في تلكَ البطاحِ إلى *** أمِّ القرى َ ورياحُ البشرِ تقدمهُ
و كلما كفَّ أوكلتْ ركائبهُ *** ناداهُ بالرحبِ مسعاهُ وزمزمهُ
لما ألبَّ على البطحاءِ عارضهُ *** على المدينة ِ برقٌ راقَ مبسمهُ
سقى َ الرياضُ التي من روضها طلعتْ *** طلائعُ الدينِ حتى قامَ قيمهُ
حيثُ النبوة ِ مضروبٌ سرادقها *** والنورُ لا يستطيعُ الليلُ يكتمهُ
و الشمسُ تسطعُ منْ خلفِ الحجازِ وفي *** ذاكَ الحجازُ أعزُّ الكونِ أكرمهُ
محمدٌ سيدُ الساداتِ منْ مضرٍ *** سرُّ النبيينَ محي الدينَ مكرمهُ
فردُ الجلالة ِ فردُ الجودِ مكرمهً *** فردُ الوجودِ أبرُّ القلبِ أرحمهُ
نورُ الـهدى َ جوهرُ التوحيدِ بدرُ سما *** ءِ المجدِ واصفهُ بالبدرِ يظلمهُ
منْ نورِ ذي العرشِ معناهُ وصورتهُ *** ومنشىء ُ النورِ منْ نورٍ يجسمهُ
و مودعَ السرِ في ذاتِ النبوة ِ منْ *** علمٍ وحسنٍ وإحسانٍ يقسمهُ
فذاكَ منْ ثمراتِ الكونِ أطيبُ ما *** جادَ الوجودُ بهِ أعلاهُ أعلمهُ
فما رأتْ مثلـهُ عينٌ ولا سمعتْ *** أذنٌ كأحمدَ أينَ الأينُ تعلمهُ
أمستْ لمولدهِ الأصنامُ ناكسة ً *** على الرؤوسِ وذاقَ الخزى َ مجرمهُ
وأصبحتْ سبلُ التوحيدِ واضحة ً *** و الكفرُ يندبهُ بالويلِ مأتمهُ
و الأرضُ تبهجُ منْ نورِ ابنِ آمنة ٍ *** و الحقُّ تصمى ثغورَ الجورِ أسهمهُ
وإنْ يقمْ لاستراقِ السمعِ مسترقٌ *** فعندهُ صادرُ الأرجاءِ يرجمهُ
إنَّ ابن عبدِ منافٍ من جلالتهِالعدل سيرته *** والفضل شيمته والرعب يقدمه والنصر يخدمه
أقامَ بالسيفِ نهجَ الحقِّ معتدلاً *** سهلَ المقاصدِ يهدي من تيممهُ
و كلما طالَ ركنُ الشركِ منتهياً *** في الزيغِ قامَ رسولُ اللـهِ يهدمهُ
سارتْ منَ المسجدِ الأقصى ركائبهُ *** يزفهُ مسرجُ الإسرا وملجمهُ
والشوقُ يهتفُ يا جبريلُ زجَّ بهِ *** في النورِ ذلكَ مرقاهُ وسلمهُ
و العرشُ يهتزُّ منْ تعظيمهِ طرباً *** إذْ شرفَ العرشَ والكرسيَ مقدمهُ
و الحقُّ سبحانهُ في عزِّ عزتهِ *** منْ قابِ قوسينِ أوْ أدنى َ يكلمهُ
فكمْ هناكَ منْ فخرٍ ومنْ شرفٍ *** لمنْ شديدِ القوى وحياً يعلمهُ
حتى إذا جاءَ بالتنزيلِ معجزة ً *** يمحو الشرائعَ والأحكامَ محكمهُ
هانتْ صفاتُ عظيمِ القريتينِ وما *** يأتيهِ جهلُ أبي جهلِِ ويزعمهُ
حالُ السها غيرُ حالِ الشمسِ لو علموا *** بلْ أهلُ مكة َ في طغيانهمْ عمهوا
فاصدعْ بأمركَ يا ابنَّ الشمِّ منْ مضرٍ *** فقدْ بعثتَ لأهلِ الشركِ ترغمهُ
لكَ الجميلُ منَ الذكرِ الجميلِ ومنْ *** كلَّ اسمِ جودِ عظيمِ الجودِ أعظمهُ
يا أيها الآملُ الراجي ليهنكَ ما *** ترجوهُ ذا كعبة الراجي وموسمهُ
قبراً تشاهدُ نوراً حينَ تبصرهُ *** عيني وأنشقُ مسكاً حينَ ألثمهُ
كمْ استثنيتُ رفاقاً في زيارتهِ *** عنى وما كلُّ صبِّ القلبِ مغرمهُ
و كمْ يصافحُ منْ لا يدى يدهُ *** ولا فمي عندَ تقبيلِ الثرى فمهُ
متى أناديهِ منْ قربٍ وأنشدهُ *** قصيدة ً فيهِ أملاها خويدمهُ
مهاجرية ًافترتْكمائمها *** عنْنورِدرٍ لسانُِ الحالِ ينظمهُ
كمْ يأملُ الروضة َ الغراءَ ذو شغفٍ *** يرجو الزيارة َ والأقدارُ تحرمهُ
مستعدياً بحبيبِ الزائرينَ على *** دهرٍ تنكرَ بالإهمالِ معجمهُ
فقمْ بعبدكَ يا شمسَ الكمالِ وكنْ *** حماهُ منْ كلِّ خطبٍ مرَّمطعمهُ
وادعَ الكريمَ إذا ضاقَ الخناقَ بهِ *** ما خابَ منْ أنتَ في الدارينِ ملزمهُ
يا سيدَ العربِ العرباءِ معذرة ً *** لنادمِ القلبِ لا يغنى تندمهُ
أثقلتُ ظهري بأوزارٍ وجئتكَ لا *** قلبٌ سليمٌ ولا شيءٌ أقدمهُ
يا صاحبَ الوحيِ والتنزيلِ لطفكَ بي *** لا زلتَ تعفو عنِ الجاني وتكرمهُ
و هاكَ جوهرَ أبياتٍ بكَ افتخرتْ *** جاءتْ بخطٍ أسير الذنبِ يرقمهُ
فانهضْ بقائلـها عبدَ الرحيمِ ومنْ *** يليهِ إنْ همَّ صرفُ الدهرِ يدهمهُ
واجعلـهُ منكَ براى العينِ مرحمة ً *** إذا ألمَّ بهِ منْ ليسَ يرحمهُ
وإنْ دعا فأجبهُ واحمِ جانبهُ *** يا خيرَ منْ دفنتْ في القاعِ أعظمهُ
فكلُّ منْ أنتَ في الدارين ناصرهُ *** لمْ تستطعْ محنُ الأيامِ تهضمهُ
عليكَ منْ صلواتِ اللـهِ أكملـها *** يا ماجداً عمتِ الدارينِ أنعمهُ
يندي عبيراً ومسكاً صوبُ عارضها *** و يبدأُ الذكرَ ذكراها وَ يختمهُ
ما رنحَّ الريحُ أغصانَ الأراكِ وما *** حامتْ على أبرقِ الحنانِ حومهُ
و ينثني فيعمُّ الآلَ جانبهُ *** بكلِّ عارضِ فضلٍ فاضَ مسجمهُ


***********







أخي لاتنسانا من صالح دعائك

منتدى الإمام الرواس
قدس سره

شاركنا وكن عضوا من أعضاء المنتدى




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrfa3ea.4umer.com
محب السيد الرواس
الإدارة
الإدارة
avatar

الدعاء





الأوسمة




الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1055
نقاط : 1693
تاريخ الميلاد : 09/01/1987
تاريخ التسجيل : 07/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المديح النبوي * مفتوح للمشاركات   الثلاثاء نوفمبر 16, 2010 10:08 pm

صفي الدين الحلي

أيا صادق الوعد
كَفَى البَدرَ حُسناً أن يُقالَ نَظيرُها، *** فيُزهَى، ولكنّا بذاكَ نَضِيرُها
وحَسْبُ غُصونِ البانِ أنّ قَوامَها *** يُقاسُ بهِ مَيّادُها ونَضِيرُها
أسيرَةُ حِجلٍ مُطلَقاتٌ لِحاظُها، *** قضىَ حُسنُها أن لا يُفَكّ أسيرُها
تَهيمُ بها العُشّاقُ خَلفَ حِجابِها، *** فكَيفَ إذا ما آنَ منها سُفُورُها
وليسَ عَجيباً أنْ غُرِرتَ بنَظرَةٍ *** إليَها، فمِن شأنِ البُدورِ غُرورُها
وكم نَظرَةٍ قادتْ إلى القلبِ حَسرَةً، *** يُقَطّعُ أنفاسَ الحَياةِ زَفيرُها
فواعجَبا كم نسلُبُ الأسدَ في الوَغى، *** وتَسلُبُنا من أعيُنِ الحُورِ حُورُها
فُتورُ الظُّبَى عندَ القِراعِ يُشيبُنا، *** وما يُرهِفُ الأجفانَ إلاّ فُتُورُها
وجُذوَةُ حُسنٍ، في الخُدودِ لـهيبُها *** يَشُبُّ، ولكنْ في القُلوبِ سَعيرُها
إذا آنَسَتها مُقلَتي خَرّ صاعِقاً *** جَناني، وقال القلبُ: لا دُكّ طُورُها
وسربِ ظِباءٍ مُشرِقاتٍ شُموسُهُ *** على جَنّةٍ عَدُّ النّجومِ بُدُورُها
تُمانِعُ عَمّا في الكِناسِ أُسُودُها، *** وتحرُسُ ما تحوي القصورُ صُقورُها
تَغارُ مِن الطّيفِ المُلِمّ حُماتُها، *** ويَغضَبُ من مَرّ النّسيمِ غَيورُها
إذا ما رأى في النّومِ طَيفاً يَزورُها، *** تَوَهّمَهُ في اليَومِ ضَيفاً يَزورُها
نظَرْنا، فأعدَتنا السّقامَ عُيونُها، *** ولُذنا، فأولَتنا النّحولَ خُصُورُها
وزُرْنا فأُسدُ الحيّ تُذكي لِحاظَها، *** ويُسمَعُ في غابِ الرّماحِ زَئيرُها
فيَا ساعدَ اللَّهُ المحبَّ لأنّهُ *** يَرَى غَمَراتِ المَوتِ ثمّ يَزورُها
ولمّا ألَمّتْ للزّيارَةِ خِلسَةً، *** وسَجفُ الدّياجي مُسبَلاتٌ سُتورُها
سعَتْ بنا الواشونَ حتى حُجولُها، *** ونَمّتْ بنا الأعداءُ حتى عَبيرُها
وهَمّتْ بنا لولا غَدائرُ شعرِها، *** خُطَى الصّبحِ لكِنْ قيّدَته ظُفورُها
لياليَ يُعديني زَماني على العِدى، *** وإنْ مُلِئَتْ حِقداً عليّ صُدورُها
ويُسعِدُني شَرخُ الشّبيبَةِ والغِنى، *** إذا شانَها إقتارُها وقَتيرُها
ومُذْ قلَبَ الدّهرُ المِجَنَّ أصابَني *** صَبوراً على حالٍ قليلٍ صَبورُها
فلَو تَحمِلُ الأيّامُ ما أنا حامِلٌ، *** لمَا كادَ يَمحُو صِبغَةَ اللّيلِ نُورُها
سأصبِرُ إمّا أنْ تَدورَ صُرُوفُها *** عليّ، وإمّا تَستَقيمُ أُمُورُها
فإنْ تَكُنِ الخَنساءُ، إنّي صَخرُها، *** وإنْ تَكُنِ الزّباءُ، إنّي قَصِيرُها
وقد أرتَدي ثَوبَ الظّلامِ بجَسرَةٍ، *** عليها من الشُّوسِ الحُماةِ جَسورُها
كأنّي بأحشاءِ السبّاسِبِ خاطِرٌ، *** فَما وُجِدَتْ إلاّ وشَخصي ضَميرُها
وصاديَةِ الأحشاءِ غضي بآلِها *** يَعُزُّ على الشّعرى العَبورِ عُبورُها
يَنوحُ بها الخِريتُ نَدباً لنفسِهِ، *** إذا اختَلَفتْ حَصباؤها وصُخورُها
إذا وَطِئَتْها الشّمسُ سالَ لُعابُها، *** وإن سَلَكتَها الرّيحُ طالَ هَديرُها
وإنْ قامتِ الحربا تُوَسِّدُ شَعَرَها *** أصيلاً، أذابَ الطَّرفَ منها هَجيرُها
تَجَنَّبُ عَنها للحِذارِ جَنوبُها، *** وتُدبِرُ عَنها في الـهُبوبِ دَبُورُها
خَبَرْتُ مَرامي أرضِها فقَتَلتُها، *** وما يقتُلُ الأرضِينَ إلاّ خَبيرُها
بخُطوَةِ مِرقالٍ أمُونٍ عِثارُها، *** كَثيرٍ على وَفقِ الصّوابِ عُثُورُها
ألَذُّ مِنَ الأنغامِ رَجعُ بَغامِها، *** وأطيَبُ من سَجعِ الـهَديلِ هديرُها
نُساهِمُ شطرَ العيشِ عِيساً سَواهماً *** لفَرْطِ السُّرَى لم يَبقَ إلاّ شُطورُها
حروفاً كنوناتِ الصّحائفِ أصبحتْ *** تُخَطُّ على طِرسِ الفَيافي سُطورُها
إذا نُظِمتْ نَظمَ القَلائدِ في البُرَى *** تَقَلَّدُها خُضرُ الرُّبَى ونحورُها
طَواها طَواها، فاغتدتْ وبطونُها *** تَجولُ عَليها كالوِشاحِ ظُفُورُها
يُعَبّرُ عَن فَرطِ الحَنينِ أنينُها، *** ويُعرِبُ عَمّا في الضّميرِ ضُمورُها
تَسيرُ بها نَحوَ الحِجازِ وقَصدُها *** ملاعَبُ شِعبَيْ بابلٍ وقصورُها
فلمّا تَرَامَتْ عن زَرودَ وَرَمْلِها، *** ولاحتْ لـها أعلامُ نَجدٍ وقُورُها
وصَدّتْ يَميناً عن شُمَيطٍ وجاوَزتْ *** رُبَى قَطَنٍ والشُّهبُ قد شفّ نُورُها
وعاجَ بها عن رَملِ عاجٍ دَليلُها، *** فقامَتْ لِعرفانِ المُرادِ صُدورُها
غَدَتْ تَتَقاضانا المَسيرَ لأنّها *** إلى نَحوِ خَيرِ المُرسَلينَ مَسيرُها
تَرُضُّ الحصَى شوقاً لمن سَبّحَ الحصَى *** لدَيهِ، وحَيّا بالسّلامِ بَعيرُها
إلى خَيرِ مَبعوثٍ إلى خَيرِ أُمّةٍ، *** إلى خَيرِ مَعبُودٍ دَعاها بَشيرُها
ومَن أُخمِدَتْ مع وَضعِهِ نارُ فارِسٍ، *** وزُلزِلَ منها عَرشُها وسَريرُها
ومَن نَطقتْ تَوراةُ موسَى بفَضلِهِ، *** وجاءَ بهِ إنجيلُها وزَبُورُها
ومَنْ بَشّرَ اللَّهُ الأنامَ بأنّهُ *** مُبَشِّرُها عن إذنِهِ، ونَذيرُها
مُحَمّدُ خَيرُ المُرسَلينَ بأسرِها، *** وأوّلُها في الفَضلِ، وهوَ أخيرُها
أيا آيَةَ اللَّهِ التي مُذْ تَبَلّجتْ *** على خَلقِهِ أخفَى الضّلالَ ظُهورُها
علَيكَ سلامُ اللـه ياخيرَ مُرسلٍ *** إلى أمةٍ لولاهُ دام غرورها
عَليكَ سلامُ اللَّهِ يا خَيرَ شافِعٍ، *** إذا النّارُ ضَمّ الكافرِينَ حَصِيرُها
علَيكَ سَلامُ اللَّهِ يا مَنْ تَشرّفَتْ *** بهِ الإنسُ طُرّاً واستَتَم سُرورُها
علَيكَ سَلامُ اللَّهِ يا مَن تَعَبّدتْ *** لـهُ الجِنُّ، وانقادَتْ إلَيهِ أُمُورُها
تَشرّفَتِ الأقدامُ لمّا تَتابَعتْ *** إلَيكَ خُطاها، واستَمرّ مَريرُها
وفاخَرَتِ الأفواهُ نورَ عُيونِنا *** بتُربِكَ، لمّا قَبّلَتهُ ثُغُورُها
فَضائِلُ رامَتها الرّؤوسُ، فقَصّرَتْ، *** ألَمْ تَرَ للتّقصِيرِ جُزّتْ شُعورُها
ولو وَفَتِ الوُفادُ قَدَرَكَ حَقَّهُ *** لَكانَ على الأحداقِ منها مَسيرُها
لأنّكَ سِرُّ اللَّه الأيّدِ التي *** تجَلّتْ، فجلّى ظُلمةَ الشّكّ نورُها
مدينَةُ عِلمٍ وابنُ عَمّكَ بابُها، *** فمِنْ غيرِ ذاكَ البابِ لم يُؤتَ سُورُها
شموسٌ لكم في الغربِ رُدّتْ شموسها؛ *** بدورٌ لكم في الشّرقِ شُقّتْ بدورُها
جبالٌ، إذا ما الـهَضبُ دُكّتْ جبالُها؛ *** بحارٌ، إذا ما الأرضُ غارَتْ بحُورُها
فآلُكَ خَيرُ الآلِ والعِتْرَةُ التي *** مَحَبّتُها نُعمَى قليلٌ شَكورُها
إذا جُولِسَتْ للبَذلِ ذُلّ نِظارُها؛ *** وإنْ سُوجِلَتْ في الفَضلِ عزّ نظيرُها
وصَحبُكَ خيرُ الصّحبِ والغُرَرُ التي *** بها أمِنَتْ من كلّ أرضٍ ثُغورُها
كُماةٌ، حُماةٌ في القِراعِ وفي القِرَى، *** إذا شَطّ قاريها وطاشَ وَقُورُها
أيا صادِقَ الوَعدِ الأمين وَعَدتَني *** ببُشرَى، فلا أخشَى، وأنتَ بشيرُها
بعثتُ الأماني عاطِلاتٍ لتَبتَغي *** نَداكَ، فَجاءتْ حالياتٍ نُحورُها
وأرسلتُ آمالاً خِماصاً بُطونُها *** إليكَ، فَعادَتْ مُثقَلاتٍ ظُهورُها
إليكَ، رَسولَ اللَّهِ، أشكو جَرائماً *** يُوازي الجِبالَ الرّاسياتِ صغيرُها
كَبائرُ لو تُبلى الجبالُ بحَملِها، *** لدُكّتْ، ونادى بالثُّبورِ ثَبيرُها
وغالِبُ ظَنّي بل يَقيني أنّها *** ستُمحى، وإن جلّتْ، وأنتَ سفيرُها
لأنّي رأيتُ العُربَ تَخفُرُ بالعَصَا، *** وتَحمي، إذا ما أَمّها مُستَجيرُها
فكَيفَ بمَنْ في كَفّهِ أورَقَ العَصا *** تُضامُ بِيَ الآمالُ، وهوَ خَفيرُها
وبَينَ يَدي نَجوايَ قَدّمتُ مَدحةً، *** قضَى خاطري ألاّ نُجيبَ خَطيرَها
يُرَوّي غَليلَ السّامِعينَ قُطارُها، *** ويَجلُو عُيُونَ النّاظرِينَ قَطُورُها
هيَ الرّاحُ لكنْ بالمَسامعِ رَشفُها، *** على أنّهُ تَفنى ويَبقى سُرُورُها
وأحسنُ شيءٍ أنّني قد جلَوتُها *** عليكَ، وأملاكُ السّماءِ حُضورُها
تَرومُ بها نَفسي الجزاءَ، فكُنْ لـها *** مُجيزاً بأنْ تُمسي وأنتَ مُجيرُها
فلابنِ زُهَيرٍ قد أجَزْتَ ببُردَةٍ *** علَيكَ، فأثرَى من ذويهِ فَقيرُها
أجِرْني، أجِزْني، واجزِني أجرَ مَدحتي، *** ببَردٍ، إذا ما النارُ شَبّ سَعيرُها
فَقابِلْ ثَناها بالقَبولِ، فإنّها *** عَرائسُ فِكرٍ، والقَبولُ مُهورُها
وإنْ زانَها تَطويلُها واطّرادُها، *** فقد شانَها تَقصيرُها وقُصورُها
إذا ما القَوافي لم تُحِطْ بِصفاتِكمْ، *** فسِيّانِ منها جَمُّها ويويَسيرُها
بمدحِكَ تمّتْ حِجّتي، وهيَ حُجّتي *** على عُصبَةٍ يَطغَى عليّ فُجورُها
أقُصُّ بِشَعري إثرَ فَضلِكَ واصِفاً *** عُلاكَ إذا ما النّاسُ قُصّتْ شعُورُها
وأسهَرِ في نَظمِ القَوافي، ولم أقُلْ: *** خليليّ هَل من رَقدَةٍ أستَعيرُها


**********






أخي لاتنسانا من صالح دعائك

منتدى الإمام الرواس
قدس سره

شاركنا وكن عضوا من أعضاء المنتدى




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrfa3ea.4umer.com
محب السيد الرواس
الإدارة
الإدارة
avatar

الدعاء





الأوسمة




الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1055
نقاط : 1693
تاريخ الميلاد : 09/01/1987
تاريخ التسجيل : 07/09/2010

مُساهمةموضوع: آل بيت النبيّ ما لي سواكم   الأربعاء نوفمبر 24, 2010 1:33 pm


الشبراوي

آل بيت النبيّ ما لي سواكم
آل بيت النبيّ ما لي سواكم *** ملجأ أرتجيه للكرب في غد
لست أخشى ريب الزمان وأنتم *** عمدتي في الخطوب يا آل أحمد
من يضاهي فخاركم آل طه *** وعليكم سرادق العز ممتدّ
كل فضل لغيركم فإليكم *** يا بني الطهر بالأصالة يسند
لا عدمنا لكم موائد جود *** كل يوم لزائركم تجدّد
يا ملوكا لـهم لواء المعالي *** وعليهم تاج السعادة يعقد
أيّ بيت كبيتكم آل طه *** طهر اللـه ساكنيه ومجد
روضة المجد والمفاخر أنتم *** وعليكم طير المكارم غرّد
ولكم في الكتاب ذكر جميل *** يهتدي منه كل قارئ ويسعد
وعليكم أثنى الكتاب وهل بعــ *** ــد ثناء الكتاب مجد وسودد
ولكم في الفخار يا آل طه *** منزل شامخ رفيع مشيد
قد قصدناك يا ابن بنت رسول اللـه *** والخير من جنابك يقصد
يا حسينا ما مثل مجدك مجد *** لريف ولا كجدّك من جدّ
يا حسينا بحق جدّك عطفا *** لمحبّ بالخير منك تعوّد
كل وقت يودّ يلثم قبرا *** أنت فيه بمقلتيه ويشهد
سادتي أنجدوا محبا أتاكم *** مطلق الدمع في هواكم مقيد
وأغيثوا مقصرا ما لـه غيــ *** ــر حماكم إن أعضل الأمر واشتد
فعليكم قصرت حبي وحاشى *** بعد حبي لكم أقابل بالردّ
يا إلـهي ما لي سوى حب آل الــ *** ــبيت آل النبيّ طه الممجد
أنا عبد مقصر لست أرجو *** عملاً غير حبّ آل محمد
أشرف المرسلين أزكى البرايا *** من لـه الفضل والفخار المؤبد
صل يا رب كل وقت عليه *** دائماً في دوام ذاتك سرمد
وعلى الآل والصحابة مهما *** أنشأ المستهام مدحا وأنشد


**********







أخي لاتنسانا من صالح دعائك

منتدى الإمام الرواس
قدس سره

شاركنا وكن عضوا من أعضاء المنتدى




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrfa3ea.4umer.com
محب السيد الرواس
الإدارة
الإدارة
avatar

الدعاء





الأوسمة




الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1055
نقاط : 1693
تاريخ الميلاد : 09/01/1987
تاريخ التسجيل : 07/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المديح النبوي * مفتوح للمشاركات   السبت نوفمبر 27, 2010 2:29 pm



الامام الشوكاني

نظام من الدر الثمين فرائده
نِظامٌ مِنَ الدُّرِّ الثَّمينِ فَرَائِدُهْ *** تَزينُ بِهِ جِيدَ الزمانِ قَلائِدُهْ
لِمَنْ ذِهْنُهُ سَيْفٌ إذا عَنَّ مُعْضِلٌ *** ونارٌ اشتِعالٍ إنْ أَنارَتْ مَشَاهِدُهْ
ومَنْ حَظُّهُ في كُلِّ عِلْمٍ مُوَفَّرٌ *** وأَشْياخُهُ بُرْهَانُهُ وشَواهِدُهْ
أعِزَّ المعَالي أَنْتَ للدَّهْرِ زينَةٌ *** وأَنْتَ عَلَى رَغْم الحَواسِدِ ماجِدُهْ
وإِنْ كُنْتَ مَحْسُوداً عَلَى ما حَوَيْتَهُ *** فمِثْلُكَ مَغْبُوطٌ كَثِيرٌ حواسِدُهْ
أَلَمْ تَكُ سَبّاقاً إلى كُلِّ غايَةٍ *** حَسُودُكَ قد كلّت لَدَيْها حَواشِدُهْ
فَشَمِّرْ على اسْمِ اللـهِ في نَشْرِ سُنَّةٍ *** لِخَيْرِ الوَرَى فَاصْبِرْ عَلَى ما تُكابدُهْ
فإنَّكَ في دَهْرٍ بِهِ قَدْ تَنَكَّرَتْ *** مِنَ الدِّين فاعْلَمْ يا بْنَ وُدِّي مَعَاهِدُهْ
إذا قُلْتَ قال اللـهُ قَالَ رَسُولُهُ *** يقولون هذا مَوْرِدٌ ضَلَّ وارِدُهْ
فإن قلت هذا قَدَّرَتْهُ مشايخُ *** يَقُولُونَ هذَا عالِمُ العَصْرِ واحِدُهْ
فَلاَ قَدَّسَ الرَّحْمَنُ عَصْراً تَرَى بِهِ *** جَهُولاً يعادِي الحقَّ ثُمَّ يُعانِدُهْ
ألا ناصِرٌ للدّينِ دِينِ مُحَمّدٍ *** ألا عاضِدٌ يا لَلرِّجالِ يعاضِدُهْ
ألا غاضِبٌ يَوْماً لِسُنَّةِ أَحْمَدٍ *** فَمَنْ كانَ مَنْشُوداً فإنِّي ناشِدُهْ
أيا مَعْشَرَ الأعْلامِ هَلْ مِنْ حَمِيَّةٍ *** أَيُهْجَرُ مِنْ قَوْلِ الرَّسُولِ فَوائِدُهْ
ايُنْكَرُ مَعْرُوفٌ ويُعْرَفُ مُنْكَرٌ *** ويُقْبَلُ في الدّينِ المطَهَّرِ جاحِدُهْ
لِتَبْكِ عُيونُ العِلْمِ فَهْيَ جَديرَةٌ *** بِفَيْضِ دُموعٍ مُتْرَعاتٍ مَوارِدُهْ
لِتَبْكِ عُيونُ الأُمهاتِ فإنّها *** غَدَتْ في عُقُوقٍ من بَنِيها تُكابِدُهْ
ألا يا رَسولَ اللـهِ قَوْمٌ تلاعَبَتْ *** بِهَدْيكَ وَهْوَ العَذْبُ فِينا مَوارِدُهْ
ونَصْرُكَ مَوْجودٌ عَلَى كُلِّ حالَة *** لَقَدْ عَزَّ مَنْ خَيْرُ الخَلائِقِ عاضِدُهْ


***************************








أخي لاتنسانا من صالح دعائك

منتدى الإمام الرواس
قدس سره

شاركنا وكن عضوا من أعضاء المنتدى




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrfa3ea.4umer.com
محب السيد الرواس
الإدارة
الإدارة
avatar

الدعاء





الأوسمة




الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1055
نقاط : 1693
تاريخ الميلاد : 09/01/1987
تاريخ التسجيل : 07/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المديح النبوي * مفتوح للمشاركات   الأربعاء ديسمبر 15, 2010 1:06 pm


بحبّ رسول اللّه نرجو شفاعة

تسر النوى ما الحب أبداه معلنا *** وما القلب أخفاه سِما العين بيننا
ويكتم داء الحب صب خديعة *** ليلحق وصلا من هوى مظهر الضنى
وسيان معمود الفؤاد من الـهوى *** نأى الحب عنه بالتذلل أو دنا
تقبل كفّيها وترشف ثغرها *** وتلزم عطفيها وتكشف أعكنا
نبيت نشاكيها الـهوى تحت برقع *** إذا ما أمطناه عن الوجه لفّنا
ولم أنسَ بالمعلاة منا نوادبا *** وإصدارنا منها رواة ووردنا
نمرُّ على أسواقها وكأننا *** مثاكيل بلقايا فرارق رُزّنا
وبالعلمين الخضر جُزْنا ميامنا *** وبالباب أوقفنا الرجاء وامّنا
ولما نظرناها استطارت عقولنا *** لـها هيبة تبتزُّ أحشاء من رنا
مشينا إليها مشية دفقية *** لنا أعين صور لـها تلمح السّنا
ولما مسحنا الركن والحجر الذي *** به قد دعونا اللّه ذا المجد ربّنا
وطفنا سبوعا كل ركن تحية *** ونمسحه مسحا قرائن أو ثنا
ولما قضينا بالدعاء طوافنا *** نقعنا الصدى من زمزم قبل غسلنا
ولما سعينا بالصفا ومروة *** وبالعلمين الخضر جزنا بلا ونى
ولما هرقنا الماء فوق ثيابنا *** لباب الصفا عجنا نجدد سعينا
ورحنا مراح الرائحين إلى منى *** وبتنا إلى أن لاحت الشمس في منى
مررنا بوادي محسر ومحصّب *** إلى عرفات يسمع اللّه عجّنا
وقفنا بحمد اللّه و اللّه شاهد *** بوقفتنا نرجوه يقبل حجّنا
وقفنا إلى أن غابت الشمس من حرا *** نزلنا وسرنا نحو جمع بجمعنا
ولما نزلنا واجتمعنا بجمعنا *** لجمع الحصى السبعين عدًّا لرَمْينا
وبالمشعر الزاكي الحرام فكلنا *** نصلي صلاة الفجر لما تبيّنا
وجزنا بوادي محسر ومحصّب *** وجئنا منى كيما ننال بها المنى
رمينا بها رمي الجمار وبعده *** رجعنا فعمّرنا لعمري بذنبنا
ولما نحرنا في منى يوم نحرنا *** قصدنا إلى ليلى لنوجب حِلّنا
ومن حيث طفنا واستعينا إلى منى *** رجعنا بإقبال السعادة والغنى
وركب طوت سحل الربار مشيحة *** على سنشف مثل الحنايا أو القنا
براها السُّرى بَرْيَ اليراع فأقبلت *** تباري نعام الدّوّ معجا أو الشنا
وخاضت لأولى الليل ظبي إذا بدا *** لـها الصبح خاضت من سرى الليل أعينا
وأمدحها التهجير حتى رأيتها *** كانساعها صارت ظهورا وأبطنا
لـها الآل بحر وهي سفن وركبها *** عمائمها شرع على العدن أعدنا
وما أرزمت شوقا لورد وراءها *** ولا ذكرت مرعى رعته ومعطنا
حدتها حداة الركب سوقا لطيفها *** فراحت كأمثال الحنيات تحثنا
وبالصبح عوجوها لقبر محمد *** لكم ولـها لما أنختم به الـهنا
وخُصّوه منا بالسلام وبالثنا *** ويا فوز من أثنى على أحمد الثنا
عليه صلاة اللّه حيًّا وميّتا *** وتسليمه والحمد منا تأبنا
لبي ختام للنبيين كلـها *** وأولـها فضلا عتيقا مبينا
لبي اللّه قارن إسمه *** إذا ما دعا داعي الصلاة وأذْنا
وقد شهدت توراة موسى بفضلـه *** وانجيل عيسى فَضْلَه الجمَّ بيَّنا
وقد ورد القرآن نصًّا بمجده *** باسم الالـه اسمَه النصُّ أقْرنا
فلولاه لم تخلق جنان ولا لظى *** وما خلقت أخرى ولا هذه الدُّنا
بمولده قد أُخمدت نار فارس *** وإيوان كسرى انهدّ من بعد ما ابتنى
وحيّاه بالوادي البعير وظبية *** فقد كلمته والـهصور لـه عنى
وحيّته نوق لليماني هدية *** وحاجى أبو جهل عليها وأمهنا
وشُقَّ لـه البدر المنير بكمِّه *** فأشرق للبدرين بين الملا السَّنا
وبرهانه في حيّ آل حليمة *** فقد علمته القوم علما تيقّنا
جرى الرِّسْل منها وهي بالأمس غارز *** فما مصَّ ثديا قط إلا وأَلْبنا
وقد ظللته بالـهجير غمامة *** وللشمس في الريد الغاب بمهدنا
فسبحان من أسرى به بعد هجعة *** إلى المسجد الأقصى فاسعد وانثنى
فأصبح للاسلام فحلا مشقشقا *** وأصبح فحل الكفر ألغب أدخنا
وما مات حتى غودر الشِّرك رمددا *** وأضحى به الاسلام بالبشر أعلنا
عليه صلاة اللّه ما استر بارق *** وأرعد رعد في سحاب فأثخنا
وعمّت ضجيعيه الوليين بعده *** وعمّت جميع الآل والسّعد عمّنا
بحب رسول اللّه نرجوا شفاعة *** بيوم إذا ما موقف الحشر ضَمَّنا
إليك رسول اللّه مني تحية *** تقبل ثناها فهي إيوان حيّنا
فإنك بعد اللّه بالحب شاهد *** وإن نحن كنا عنك بالدار شطنا
إذا ما رأينا الزائرين جنابكم *** تقطع أكبادا وشوقك هزّنا
وأُهدي إليك المدح مني توسُّلا *** فكنت مسيئا قلّد الحمد محسنا
وكيف ثنائي فيك و اللّه بالثنا *** عليك فقد أثنى وذاك هو الثنا
ولو أن لقمانا ونوحا معمر *** وكلي لحمد فيك قد صرت أَلْسُنا
ولما رمت أحصي عُشْرَ عُشْرِ محامد *** ولا عُشْرَ عُشْر العُشْر فيك تلقنا
ولكن رجائي من يديك شفاعة *** فإن نلت ذاك الفضل إني أنا أنا


************







أخي لاتنسانا من صالح دعائك

منتدى الإمام الرواس
قدس سره

شاركنا وكن عضوا من أعضاء المنتدى




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrfa3ea.4umer.com
محب السيد الرواس
الإدارة
الإدارة
avatar

الدعاء





الأوسمة




الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1055
نقاط : 1693
تاريخ الميلاد : 09/01/1987
تاريخ التسجيل : 07/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المديح النبوي * مفتوح للمشاركات   الأربعاء ديسمبر 15, 2010 1:20 pm



ابن حجر العسقلاني

إن كنت تنكر حبا زادي كلفا
إِن كُنتَ تُنكِرُ حُبّاً زادَي كَلَفا *** حَسبي الَّذي قَد جَرى مِن مَدمَعي وَكَفا
وَإِن شَكَكتَ فَسائِل عاذِلي شجني *** هَل أَشكو الأَسى والبث وَالأَسَفا
أَحبابَنا وَيَدُ الأَسقامِ قَد عبثَت *** بِالجِسمِ هَل لي مِنكُم بِالوِصالِ شِفا
كَدَّرتُ عَيشاً تَقضّى في بِعادِكُمُ *** وَراقَ مِني نَسيبٌ فيكُمُ وصَفا
سِرتُم وَخَلَّفتُمُ في الحَي مَيتَ هَوىً *** لَولا رَجاءُ تَلافيكمُ لَقَد تَلِفا
وَكُنتُ أَكتُم حُبي في الـهَوى زَمَناً *** حَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فانكَشَفا
سَأَلتُ قَلبي عَن صَبري فَأَخبَرَني *** بِأَنَّهُ حينَ سِرتُم عَنّي انصَرَفا
وَقُلتُ لِلطَّرفِ أَينَ النَومُ بَعدُهُمُ *** فَقالَ نَومي وَبَحرُ الدَمعِ قَد نَزَفا
وَقُلتُ لِلجِسمِ أَينَ القَلبُ قالَ لَقَد *** خَلّى الحَوادِثَ عنه وانتحى السلفا
سَرى هَواكُم فَسارَ القَلبُ يَتبَعُهُ *** حَتّى تَعَرَّفَ آثاراً لَهُ وَقَفا
فَيا خَليليَّ هَذا الرُبعُ لاحَ لَنا *** يَدعو الوُقوفَ عَلَيهِ وَالبُكا فِقفا
رُبعٌ كَرُبعِ اصطِباري بَعدَ أَن رَحَلوا *** تَجاوَزَ اللَهُ عَنهُ قَد خَلا وَعَفا
وَأَهيفٍ خَطَرَت كَالغُصنِ قامَتُهُ *** فَكُلُّ قَلبٍ إِلَيها مِن هَواهُ هَفا
كالسَهمِ مُقلَتُهُ وَالقَوسِ حاجِبُهُ *** وَمُهجَتي لَهما قَد أَصبَحَت هَدَفا
ذو وَجنَةٍ كالشَقيقِ الغَضِّ في تَرَفٍ *** يَظَلُّ مِنها جَبينُ الشَمسِ منكسِفا
وَعارِضٍ إِن بَدا مِن تَحتِها فَلَقَد *** أَهدى الرَبيعُ إِلَيها رَوضَةً أُنُفا
يا أَيُّها البَدرُ إِنّي بَعدَ بُعدِكَ لا *** أَنفكُّ في جامِعِ الأَحزانِ مُعتَكِفا
أَرسَلتَ لَحظاً ضَعيفاً فَهوَ في تلفي *** يَقوى وَقَلبي قَويٌ فَهوَ قَد ضَعُفا
وَفتيَةٍ لحِمى المَحبوبِ قَد رَحَلوا *** وَخَلَّفَتني ذُنوبي بَعدَهُم خَلَفاي
َطوونَ شُقَّةَ بيدٍ كُلَّما نُشِرَت *** غَدوا وَكُلُّ امرىءٍ بِالقَبرِ مُلتَحِفا
حَتّى رأوا حَضرَةَ الـهادي الَّذي شَرُفتَ *** قُصّادُهُ وَعَلَت في قَصدِهِ شَرَفا
مُحَمَدٌ صفوةِ اللَهِ الَّذي انكسَفَت *** إِذ جاءَ بِالحَقِ شَمسُ الكُفرِ وانكشَفا
لمُصطَفى المرتَقي الأَفلاكِ معجزةً *** وَكانَ في الحَربِ بالاملاكِ مرتَدَفا
اللَيثُ وَالغَيثُ في يَومي نَدىً وَردىً *** وَالصادِقُ الفعل في يَومي وَغى وَوفا
الواهِبُ الـهازِمُ الآلافَ مِن كَرَمٍ *** وَسَطوَةٍ لِلعِدى وَالصحبِ قَد عُرفا
فالغَيثُ مِن جودِهِ في الجَدبِ مغتَرِفاً *** كاللَيثِ مِن بأَسِهِ في الحَربِ معترفا
مَن قامَ في كَفِّ كَفّ الكُفرِ حينَ سَطَت *** حَقّاً وَفي صَرفِ صرف الدَهرِ حينَ هَفا
كانَ الأَنامُ جَميعاً قَبلَ مَبعَثِهِ *** عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَعادَ شِفا
كَم بَينَ إِيوان كِسرى مِن مناسَبَةٍ *** وَبَينَ بَدرِ السَما وَالكُفرِ قَد خُسِفا
هُما إِنشِقاقانِ هَذا يَومَ مَولِدِهِ *** وَذا بمبعثهِ الزاكي هُدىً سَلَفا
لَهُ اللواءانِ ذا في الحَربِ مُنتَشِرٌ *** وَظِلُّ ذَلِكَ في يَومِ النُشورِ ضَفا
كَما لُهُ في النَدى الحوضانِ كوثرُهُ *** وَكَفُّهُ فازَ صَبٌّ مِنهُما اغتَرَفا
سَرى إِلى المَسجِدِ الأَقصى مِنَ الحَرم المَكّ *** يِّ وَالطرفُ للإِسراعِ ما طرِفا
ثُمَّ ارتَقى الأُفقَ بِالجِسمِ الكَريمِ علا *** وَالروحُ خادِمُهُ وَالقَلبُ ما رجفا
لقاب قَوسَينِ أَو أَدنى عَلا وَدَنا *** وَقَلبُ حاسِدِهِ المضنى غَدا هَدَفا
رُدَّت أَعاديهِ في بَدرٍ منكسةً *** بخجلَةٍ أَورثَتها النقصَ وَالكَلَفا
وَيَومَ خَيبرَ آياتٌ مُبيَّنَةٌ *** بِالبابِ مِنهُ عَليُّ قَد عَلا شَرَفا
وَفي حَنينٍ قَميصُ الشِركَ لَيسَ لَهُ *** لَمّا تَمَزَّقَ رافٍ مِن عداهُ رَفا
وَكَم خَوارِقَ حَتّى في قُلوبِهمُ *** مِن سَمرِهِ وَسُيوفٍ برقُها خَطَفا
لَم يَقتَطِف زَهرَةَ الدُنيا وَزينَتَها *** بَل مالَ عَنها وَلاحَت رَوضَةً أُنُفا
هوَ الكَريمُ الَّذي ما رَدَّ سائِلَهُ *** ما شَكَّ شَخصانِ في هَذا وَلا اختَلَفا
بالعَينِ قَد جادَ افضالاً وَأَورَدَها *** وَرَدَّها بَعدَما أَرخَت لَها سُجُفا
وجوهُ أَصحابِهِ كَالدُّرِّ مُشرِقَةٌ *** إِذا رَأَيتَ امرءاً عَن هديهم صَدَفا
نالوا السَعادَةَ في دُنيا وَآخِرَةٍ *** وَالسَبقَ وَالفَضلَ وَالتَقديمَ وَالشَرَفا
وَبِالرضى خُصَّ مِنهُم عَشرَةٌ زهُرٌ *** يا وَيحَ مَن في موالاةٍ لَهُم وَقَفا
سَعدٌ سَعيدٌ زَبيرٌ طَلحَةٌ وَأَبو *** عُبَيدَةٍ وابنُ عَوفٍ قَبلَهُ الخُلَفا
وَالسابِقونَ الأُلى قَد هاجَروا مَعَهُ *** وَما بِفَضلٍ لأَنصارِ النَبيِّ خَفا
تَبوؤا الدارَ والإِيمانَ قَبلُ وَقَد *** آووا وَفَوا نصروا فازوا شَرَفا
المؤثِرونَ وَإِن لاحَت خَصاصَتُهُم *** عَلى نُفوسِهِم العافينَ وَالضُعَفا
الضارِبونَ وجوهاً أَقبَلَت غَضَباً *** وَالتارِكونَ ظُهوراً أدبرَت أَنَفا
لا يَستَوي مُنفِقٌ مِن قَبلِ فَتحِهِمُ *** بِمُنفِقٍ بَعدُ بالإِنفاقِ قَد خَلَفا
وَالكلَّ قَد وَعدَ اللَهُ المُهَيمِنُ بِا *** لحُسنى وَأَولاهُمُ من بِرِّهِ تُحَفا
مِن كُلِّ أَروَعَ حامي الدِينِ ناصرِهِ *** وُكُلِّ أَورعَ يُدعى سَيِّد الظُرَفا
لا تَسأَلَنَّ القَوافي عَن مآثِرِهِم *** إِن شِئتَ فاستَنطِقِ القُرآنَ وَالصَحفا
يا سَيدي يا رَسولَ اللَهِ قَد شرفَت *** قَصائِدي بِمَديحٍ فيكَ قَد رصفا
مَدَحتُكَ اليَومَ أَرجو الفَضلَ مِنكَ غَداً *** مِنَ الشَفاعَةِ فالحَظني بِها طَرَفَ
أَجزَت كَعباً فَحازَ الرفعَ مِن قَدَمٍ *** عَلى الرؤوسِ وَنالَ البشرَ وَالتُحَفا
وَقَد أَلِفتُ قِيامي في المَديحِ إِلى *** أَن قالَ مَن لامَ قَد أَبصَرتُهُ أَلِفا
بِبابِ جودِكَ عَبدٌ مُذنِبٌ كَلِفٌ *** يا أَحسَنَ الناسِ وَجهاً مُشرِقاً وَقَفا
بِكُم تَوَسلَ يَرجو العَفوَ عَن زَلَلٍ *** مِن خَوفِهِ جفنُهُ الـهامي لَقَد ذَرَفا
وَإِن يَكُن نِسبَةً يُعزى إِلى حَجرٍ *** فَطال ما فاضَ عذباً طَيباً وَصَفا
وَالمَدحُ فيهِ قُصورٌ عَنكُمُ وَعَسى *** في الخُلدِ يُبدلُ مِن أَبياتِهِ غُرَفا
لا زالَ فيكَ مَديحي ما حييتُ لَهُ *** فَما أَرى لِمَديحي عَنكَ مُنصَرَفا

**********








أخي لاتنسانا من صالح دعائك

منتدى الإمام الرواس
قدس سره

شاركنا وكن عضوا من أعضاء المنتدى




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrfa3ea.4umer.com
محب السيد الرواس
الإدارة
الإدارة
avatar

الدعاء





الأوسمة




الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1055
نقاط : 1693
تاريخ الميلاد : 09/01/1987
تاريخ التسجيل : 07/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المديح النبوي * مفتوح للمشاركات   الثلاثاء ديسمبر 21, 2010 3:39 pm



عبد العزيز الفشتالي

هم سلبوني الصبر والصبر من شاني
هُمُ سَلَبوني الصَبرَ وَالصَبرُ مِن شاني *** وَهُم حَرَموا مِن لَذَّةِ الغُمضِ أَجفاني
وَهُم أَخفَروا في مُهجَتي ذِمَمَ الـهَوى *** فَلَم يَثنِهِم عَن سَفكِها حُبِّيَ الجاني
لَئِن أَثرَعوا مِن قَهوَةِ البَينِ أَكؤُسي *** فَشَوقُهُم أَضحى سَميري وَنَدماني
وَإِن غادَرَتني بِالعَراءِ حُمولُهُم *** كَفى أَنَّ قَلبي جاهِدٌ إِثرَ أَظعاني
قِفِ العيسَ وَاِسأَل رَبعَهُم أَيَّةً مَضَوا *** أَلِلجِزعِ ساروا مُدلِجينَ أَم البانِ
وَهَل باكَروا بِالسَفحِ مِن جانِبِ اللَوى *** مَلاعِبَ آرامٍ هُناكَ وَغِزلانِ
وَأَينَ اِستَقَلّوا هَل بِهَضبِ تِهامَةٍ *** أَناخوا المَطايا أَم عَلى كُتبِ نَعمانِ
وَهَل سالَ في بَطنِ المَسيلِ تَشَوُّقاً *** نُفوسٌ تَرامَت لِلحِمى قَبلَ جُثمانِ
وَإِذ زَجَروها بِالعَشِيِّ فَهَل ثَنى *** أَزِمَّتَها الحادي إِلى شِعبِ بَوّانِ
وَهَل عَرَّسوا في دَيرِ عَبدونَ أَم سَرَوا *** يَؤُمُّ بِهِم رُهبانُهُم دَيرَ نَجرانِ
سَرَو الدُجى صِبغُ المَطارِفِ فَاِنثَنى *** بِأَحداجِهِم شَتّى صِفاتٍ وَأَلوانِ
وَأَدلَجَ في الأَسحارِ بيضُ قِبابِهِم *** فَلُحنَ نُجوماً في مَعارِجِ كُثبانِ
لَكَ اللَهُ مِن رَكبٍ يَرى الأَرضَ خُطوَةً *** إِذا زَمَّها بُدناً نَواعِمَ أَبدانِ
أَرَحها مَطايا قَد تَمَشّى بِها الـهَوى *** تَمَشّى الحُمَيّا في مَفاصِلِ نَشوانِ
وَيَمِّم بِها الوادي المُقَدَّسَ بِالحِمى *** بِهِ الماءُ صَدّا وَالكَلا نَبتُ سَعدانِ
وَأَهدِ حُلولَ الحِجرِ مِنهُ تِحِيَّةً *** تُفاوِحُ عَرفاً ذاكِيَ الرَندِ وَالبانِ
لَقَد نَفَحَت مِن شيحِ يَثرِبَ نَفحَةٌ *** فَهاجَت مَعَ الأَسحارِ شَوقي وَأَشجاني
وَفَتَّتَ مِنها الشَرقُ في الغَربِ مِسكَةً *** سَحَبتُ بِها في أَرضِ دارينَ أَرداني
وَأَذكَرَني نَجداً وَطيبَ عَرارِهِ *** نَسيمُ الصَبا مِن نَحوِ طَيبَةَ حَيّاني
أَحِنُّ إِلى تِلكَ المَعاهِدِ إِنَّها *** مَعاهِدُ راحاتي وَرَوحي وَرَيحاني
وَأَهفو مَعَ الأَشواقِ لِلوَطَنِ الَّذي *** بِهِ صَحَّ لي أُنسي الـهَنِيُّ وَسُلواني
وَأَصبو إِلى أَعلامِ مَكَّةَ شائِقاً *** إِذا لاحَ بَرقٌ مِن شَمامٍ وَثَهلانِ
أُهَيلَ الحِمى دَيني عَلى الدَهرِ زَورَةٌ *** أَحُثُّ بِها شَوقاً لَكُم عَزمِيَ الواني
مَتى يَشتَفي جَفني القَريحُ بِنَظرَةٍ *** يُزَجُّ بِها في نورِكُم عَينُ إِنساني
وَمَن لي بِأَن يَدنو لِقاكُم تَعَطُّفاً *** وَدَهرِيَ عَنّي دائِماً عِطفَهُ ثاني
سَقى عَهدَكُم بِالخيفِ عَهدٌ تَمُدُّهُ *** سَوافِحُ دَمعٍ مِن شُؤونِيَ هَتّانِ
وَأَنعَمَ في شَطِّ العَقيقِ أَراكَةً *** بِأَفيائِها ظُلُّ المُنى وَالـهَوى دانِ
أُحَيّي رُبوعاً بَينَ مَروَةَ وَالصَفا *** تَحِيَّةَ مُشتاقٍ لَها الدَهرُ حَيّاني
رُبوعاً بِها تَتلو المَلائِكَةُ العُلى *** أَفانينَ وَحيٍ بَينَ ذِكرٍ وَقُرآنِ
وَأَوَّلَ أَرضٍ باكَرَت عَرَصاتِها *** وَطَرَّزَتِ البَطحا سَحائِبُ إيمانِ
وَعَرَّسَ فيها لِلنُبوءَةِ مَوكِبٌ *** هُوَ البَحرُ طامٍ فَوقَ هَضبٍ وَغيطانِ
وَأَدّى بِها الروحُ الأَمينُ رِسالَةً *** أَفادَت بِها البُشرى مَدائِحَ عُنوانِ
هُنالِكَ فَضَّ خَتمَها أَشرَفُ الوَرى *** وَفَخرُ نِزارٍ مِن مَعَدِّ بنِ عَدنانِ
مُحَمَّدُ خَيرُ العالَمينَ بِأَسرِها *** وَسَيِّدُ أَهلِ الأَرضِ مِنَ الإِنسِ وَالجانِ
وَمَن بَشَّرَت بِبَعثِهِ قَبلَ كَونِهِ *** نَوامِسُ كُهّانٍ وَأَخبارُ رُهبانِ
وَعِلَّةُ هَذا الكَونِ لَولاهُ ما سَمَت *** سَماءٌ وَلا غاضَت طَوافِحُ طوفانِ
وَلا زُخرِفَت مِن جَنَّةِ الخُلدِ أَربَعٌ *** تُسَبِّحُ فيها أُدمُ حورٍ وَوِلدانِ
وَلا طَلَعَت شَمسُ الـهُدى غِبَّ دُجيَةٍ *** تَجَهَّمَ مِن دَيجورِها لَيلُ كُفرانِ
وَلا أَحدَقَت بِالمُذنِبينَ شَفاعَةٌ *** يَذودُ بِها عَنهُ زَبانِيُ نيرانِ
لَهُ مُعجِزاتٌ أَخرَسَت كُلَّ جاحِدٍ *** وَسَلَّت عَلى المُرتابِ صارِمَ بُرهانِ
لَهُ اِنشَقَّ قُرصُ البَدرِ شِقَّينِ وَاِرتَوى *** بِماءِ هَمى مِن كَفِّهِ كُلُّ ظَمآنِ
وَأُنطِقَتِ الأَصنامُ نُطقاً تَبَرَّأَت *** إِلى اللَهِ فيهِ مِن زَخارِفِ مَيّانِ
دَعا سَرحَةً عَجما فَلَبَّت وَأَقبَلَت *** تَجُرُّ ذُيولَ الزَهرِ ما بَينَ أَفنانِ
وَضاءَت قُصورُ الشامِ مِن نورِهِ الَّذي *** عَلا كُلَّ أُفقِ نازِحِ القُطرِ أَودانِ
وَقَد بَهَّجَ الأَنوا بِدَعوَتِهِ الَّتي *** كَسَت أَوجُهَ الغَبراءِ بَهجَةَ نيسانِ
وَإِنَّ كِتابَ الللَهِ أَعظَمُ آيَةٍ *** بِها اِفتَضَحَ المَيّانُ وَاِبتَأَسَ الشاني
وَعَدّى عَلى شَأوِ البَليغِ بَيانُهُ *** فَهَيهاتَ مِنهُ سَجعُ قَسٍّ وَسَحبانِ
نَبِيُّ الـهُدى مَن أَطلَعَ الحَقَّ أَنجُماً *** مَحا نورُها أَسدافَ إِفكٍ وَبُهتانِ
لِعِزَّتِهِ ذُلَّ الأَكاسِرَةُ الأَلى *** هُمُ سَلَبوا تيجانَها آلَ ساسانِ
وَأَحرَزَ لِلدينِ الحَنيفِيِّ بِالظُبى *** تُراثَ المُلوكِ الصيدِ مِن عَهدِ يونانِ
وَنَقَّعَ مِن سُمرِ القَنا السُمَّ قَيصَراً *** فَجَرَّعَهُ مِنها مُجاجَةَ ثُعبانِ
وَأَضحَت رُبوعُ الكُفرِ وَالشِركِ بَلقَعاً *** يُناغي الصَدى فيهِنَّ هاتِفُ شَيطانِ
وَأَصبَحَتِ السَمحا تَروقُ نَضارَةً *** وَوَجهُ الـهُدى بادي الصَباحَةِ لِلراني
أَيا خَيرَ أَهلِ الأَرضِ بَيتاً وَمَحتِداً *** وَأَكرَمَ كُلِّ الخَلقِ عُجمٍ وَعُربانِ
فَمَن لِلقَوافي أَن تُحيطَ بِوَصفِكُم *** وَلَو ساجَلَت سَبقاً مَدائِحَ حَسّانِ
إِلَيكَ بَعَثناها أَمانِيَ أَجدَبَت *** لِتُسقى بِمُزنٍ مِن أَياديكَ هَتّانِ
إِذا أَبدى الحِسابُ جَرائِمي *** وَأَثقَلَتِ الأَوزارُ كِفَّةَ ميزاني
فَأَنتَ الَّذي لَولا وَسائِلُ عِزِّهِ *** لَما فُتِحَت أَبوبُ عَفوٍ وَغُفرانِ
عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ ما هَبَّتِ الصَبا *** وَماسَت عَلى كُثبانِها مُلدُ قُضبانِ
وَحُمِّلَ في جَيبِ الجَنوبِ تَحِيَّةً *** يَفوحُ بِمَسراها شَذا كُلِّ توقانِ
إِلى العُمَرَينِ صاحِبَيكَ كِلَيهِما *** وَتِلوِهِما في الفَضلِ صِهرِكَ عُثمانِ
وَحَيّا عَلِيّاً عَرفُها وَأَريجُها *** وَوالى عَلى سِبطَيكَ أَوفَرَ رِضوانِ
إِلَيكَ رَسولَ اللَهِ صَمَّمتُ عَزمَةً *** إِذا أَزمَعَت فَالشَحطُ وَالقُربُ سِيّانِ
وَخاطَبتُ مِنّى القَلبَ وَهوَ مُقَلَّبٌ *** عَلى جَمرَةِ الأَشواقِ فيكَ فَلَبّاني
فَيا لَيتَ شِعري هَل أَزُمُّ قَلائِصي *** إِلَيكَ بِداراً أَو أُقَلقِلُ كيراني
وَأَطوي أَديمَ الأَرضِ نَحوَكَ راحِلاً *** نَواجي المَهاري في صَحاصِحِ قيعانِ
يُرَنِّحُها فَرطُ الحَنينِ إِلى الحِمى *** إِذا غَرَّدَ الحادي بِهِنَّ وَغَنّاني
وَهَل تَمحُوَن عَنّى خَطايا اِقتَرَفتُها *** خُطىً لِيَ في تِلكَ البِقاعِ وَأَوطانِ
وَماذا عَسى يَثني عِناني وَإِنَّ لي *** بِآلِكَ جاهاً صَهوَةَ العِزِّ أَمطاني
إِذا نَدَّ عَن زُوّارِكَ البَأسُ وَالعَنا *** فَجودُ اِبنِكَ المَنصورِ أَحمَدَ أَعناني
عِمادي الَّذي أَوطى السِماكَينِ أَخمَصاً *** وَأَوفى عَلى السَبعِ الطِباقِ فَأَدناني
مُتَوَّجُ أَملاكِ الزَمانِ وَإِن سَطا *** أَحَلَّ سُيوفاً في مَعاقِدِ تيجانِ
وَقاري أُسودِ الغابِ بِالصَيدِ مِثلَما *** إِذا اِضطَرَبَ الخَطِيُّ مِن فَوقِ جُدرانِ
هِزَبرٌ إِذا زارَ البِلادَ زَئيرُهُ *** تَضاءَلَ في أَخياسِها أُسدُ خَفّانِ
وَإِن أَطلَعَت غَيمَ القَتامِ جُيوشُهُ *** وَأَرزَمَ في مَكومِهِ رَعدُ نيرانِ
صَبَبنَ عَلى أَرضِ العُداةِ صَواعِقاً *** أَسَلنَ عَلَيهِم بَحرَ خَسفٍ وَرَجفانِ
كَتائِبُ لَو يَعلونَ رَضوى لَصَدَّعَت *** صَفاهُ الجِيادُ الجُردُ تَعدو بِعِقبانِ
عَديدُ الحَصى مِن كُلِّ أَروَعَ مُعلَمٍ *** وَكُلِّ كَمِيٍّ بِالرُدَينِيِّ طَعّانِ
إِذا جَنَّ لَيلُ الحَربِ عَنهُم طُلى العِدى *** هَدَتهُم إِلى أَوداجِها شُهبُ خُرصانِ
مِنَ اللاءِ جَرَّعنَ العِدى غُصَصَ الرَدى *** وَعَفَّرنَ في عَفرِ الثَرى وَجهَ بَستانِ
وَقَتَّحنَ أَقطارَ البِلادِ فَأَصبَحَت *** تُؤَدّي الخَراجَ الجَزلَ أَملاكَ سودانِ
إِمامُ البَريا مِن عَلِيٍّ نِجارُهُ *** وَمِن عِترَةٍ سادوا الوَرى آلِ زَيدانِ
دَعائِمُ إيمانٍ وَأَركانُ سُؤدَدٍ *** ذَوو هِمَمٍ قَد عَرَّسَت فَوقَ كيوانِ
هُمُ العَلَوِيّونَ الَّذينَ وُجوهُم *** بُدورٌ إِذاما اِحلَولَكَت شُهبُ أَزمانِ
وَهُم آلُ بَيتٍ شَيَّدَ اللَهُ سَمكَهُ *** عَلى هَضبَةِ العَلياءِ ثابِتَ أَركانِ
وَفيهِم فَشا الذِكرُ الحَكيمُ وَصَرَّحَت *** بِفَضلِهِمُ آيُ الكِتابِ وَفُرقانِ
فُروعُ اِبنِ عَمِّ المُصطَفى وَوَصِيِّهِ *** فَناهيكَ مِن فَخرَينِ قُربى وَقُربانِ
وَدَوحَةُ مَجدٍ مُعشِبِ الرَوضِ بِالعُلى *** يَجودُ بِأَمواهِ الرِسالَةِ رَيّانِ
بِمَجدِهِمُ الأَعلى الصَريحِ تَشَرَّفَت *** مَعَدٌّ عَلى العَرباءِ عادٍ وَقَحطانِ
أولَئِكَ فَخري إِن فَخَرتُ عَلى الوَرى *** وَنافَسَ بَيتي في الوَلا بَيتَ سَلمانِ
إِذا اِقتَسَمَ المُدّاحُ فَضلَ فَخارِهِم *** فَقِسمِيَ بِالمَنصورِ ظاهِرُ رُجحانِ
إِمامٌ لَهُ في جَبهِةِ الدَهرِ مَيسَمٌ *** وَمِن عِزِّهِ في مَفرِقِ المُلكِ تاجانِ
سَما فَوقَ هاماتِ النُجومِ بِهِمَّةٍ *** يَحومُ بِها فَوقَ السَماواتِ نَسرانِ
وَأَطلَعَ في أُفقِ المَعالي خِلافَةً *** عَلَيها وِشاحٌ مِن عُلاهُ وَسِمطانِ
إِذا ما اِحتَبى فَوقَ الأَسِرَّةِ وَاِرتَدى *** عَلى كِبرياءِ المُلكِ نَخوَةَ سُلطانِ
تَوَسَّمتَ لُقمانَ الحِجى وَهوَ ناطِقٌ *** وَشاهِدتَ كِسرى العَدلِ في صَدرِ إيوانِ
وَإِن هَزَّهُ حُرُّ الثَناءِ تَدَفَّقَت *** أَنامِلُهُ عُرفاً تَدَفُّقَ خُلجانِ
أَيا ناظِرَ الإِسلامِ شِم بارِقَ المُنى *** وَباكِر لِرَوضٍ في ذُرى المَجدِ فَينانِ
قَضى اللَهُ في عَلياكَ أَن تَملِكَ الدُنى *** وَتَفتَحَها ما بَينَ سوسٍ وَسودانِ
وَأَنَّكَ تَطوِيَ الأَرضَ غَيرَ مُدافَعِ *** فَمِن أَرضِ سودانٍ إِلى أَرضِ بَغدانِ
وَتَملأها عَدلاً يَرِفُّ لِواؤُهُ *** عَلى الحَرَمَينِ أَو عَلى رَأسِ غُمدانِ
فَكَم هَنَّأَت أَرضُ العِراقِ بِكَ العُلى *** وَزُفَّت بِكَ البُشرى لأَطرافِ عَمّانِ
فَلَو شارَفَت شَرقَ البِلادِ سُيوفُكُم *** أَتاكَ اِستِلاباً تاجُ كِسرى وَخاقانِ
وَلَو نَشَرَ الأَملاكَ دَهرُكَ أَصبَحَت *** عِيالاً عَلى عَلياكَ أَبناءُ مَروانِ
وَشايَعَكَ السَفّاحُ يَقتادُ طائِعاً *** بِرايَتِهِ السَوداءِ أَهلَ خُراسانِ
فَما المَجدُ إِلا ما رَفَعتَ سِماكَهُ *** عَلى عَمَدِ السُمرِ الطِوالِ وَمُرّانِ
وَهاتيكَ أَبكارُ القَوافي جَلَوتُها *** تُغازِلُهُنَّ الحورُ في دارِ رِضوانِ
أَتَتكَ أَميَ المُؤمِنينَ كَأَنَّها *** لَطائِمُ مِسكٍ أَو خَمائِلُ بُستانِ
تَعاظَمنَ حُسناً أَن يُقالَ شَبيهُها *** فَرائِدُ دُرٍّ أَو قَلائِدُ عِقيانِ
فَلا زِلتَ لِلدُنيا تَحوطُ جَهاتِها *** وَلِلدينِ تَحميهِ بِمُلكِ سُلَيمانِ
وَلا زِلتَ بِالنَصرِ العَزيزِ مُؤزَّراً *** تُقادُ لَكَ الأَملاكُ في زِيِّ عُبدانِ








أخي لاتنسانا من صالح دعائك

منتدى الإمام الرواس
قدس سره

شاركنا وكن عضوا من أعضاء المنتدى




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrfa3ea.4umer.com
محمد الشيخ جمال
مشرف القسم الصوفي
مشرف القسم الصوفي
avatar

الدعاء





الأوسمة




الجنس : ذكر عدد المساهمات : 420
نقاط : 457
تاريخ الميلاد : 12/11/1974
تاريخ التسجيل : 11/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المديح النبوي * مفتوح للمشاركات   الجمعة ديسمبر 24, 2010 4:12 pm







أفضل العالمين من بعد
النبيين






الصديق الأمين أول
الخلفا






عبد الله العتيق وفي
الغار رفيق






أبو بكر الصديق صاحب
المصطفى






عمر بن الخطاب ملهم
للصواب






فر منه الوثاب هربا
واختفى






والشهيد عثمان ذو
الحيا والايمان






بجمع القرآن حرر
المصحف






وعلي الكرار ابن عم
المختار






سيفه ذو الفقار للعدا
أتلف






الحسن والحسين قرة كل
عين






لا يقاسوا للغير أفضل
الشرفا





كـم جـاءهـم جـاهـلٌ و الـذلُّ يصحـبـه ***** فـعــاد بالعــلم و الخـيرات منقـلـبــــا
وكــم أتــى بغـرور العـلـم مجـلسـهـم ***** شـخـصٌ فــردَّ سـقـيم الـرأي مكـتئبا





مــواضـــيـــعـــي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موسوعة المديح النبوي * مفتوح للمشاركات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشبكة الرفاعية ( منتدى الإمام الرواس قدس سره ) :: منتدى الشريعة الإسلامية :: منتدى الأدب الإسلامي-
انتقل الى:  
عذرا
لقد تم نقل المنتدى إلى استضافة جديدة كليا
يمكنكم التواصل معنا من خلال الرابط التالي :

http://www.alrfa3e.com/vb



أهلا وسهلا بكم معنا

أعضاء وزوار اكارم



زوار المنتدى للعام الجديد 2011 - 1432
free counters




جميع الحقوق محفوظة لــ الشبكة الرفاعية ( منتدى الإمام الرواس قدس سره )
 Powered by ra2d hamdo ®alrfa3ea.4umer.com
حقوق الطبع والنشرمحفوظة ©2011 - 2010