الشبكة الرفاعية ( منتدى الإمام الرواس قدس سره )
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
أولا : إذا لم يظهر المنتدى بشكله الكامل يرجى تغيير المستعرض عندكم إلى موزيلا فاير فوكس فهو المعتمد لدينا ...
ثانيا : يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الى اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى center]


الشبكة الرفاعية ( منتدى الإمام الرواس قدس سره )
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تعريف بأشهر كتب أهل السنة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محب السيد الرواس
الإدارة
الإدارة
avatar

الدعاء





الأوسمة




الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1055
نقاط : 1693
تاريخ الميلاد : 09/01/1987
تاريخ التسجيل : 07/09/2010

مُساهمةموضوع: تعريف بأشهر كتب أهل السنة   الإثنين أكتوبر 04, 2010 5:54 pm

الكتاب: موسوعة السنة النبوية
المؤلف : علي بن نايف الشحود
وهي عبارة عن المقبول من جامع الأحدايث النبوية احتوت على (23064) حديثا مقبولاً
ألفتها عام 1994 م
وأنا الآن أعيد النظر فيها ليكون فيها جميع الأحاديث المرفوعة والموقوفة والمقطوعةالمقبولة يسر الله لي إكمالها



تعريف موجز بأشهر كتب السنة:

1 -... موطأ الإمام مالك إمام دار الهجرة (ت 179 هـ) :

وهو أول كتاب في السنة، وفيه شيء من فقه الإمام مالك وروى عن الإمام مالك أكثر من موطأ أشهرها: موطأ يحيى الليثي، وموطأ محمد بن الحسن الشيباني.. والأحاديث الموصولة فيه صحيحة، وكذلك المرسلة وكان من أعلم الناس في أحاديث الحجازيين. وأحسن طبعاته التي قام بتحقيقها الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي وأما موطأ محمد بن الحسن فأحسنها ماحققها الأستاذ عبد الوهاب عبد اللطيف وماشرحها العلامة اللكنوي وقام بتحقيقهاالدكتور: تقي الدين الندوي
2 -... مصنف عبد الرزاق الصنعائي اليمني ت (211) هـ:
وهو كتاب مصنف على الأبواب الفقهية وفيه (21033) ثلاثة وثلاثون وواحد وعشرون ألف حديث وأثر. ومؤلفه إمام جليل، ثبت في كتابه، وأحاديثه تدور بين الصحيح والحسن والضعيف والواهي أحياناً. وغالبها مقبول، وقد قام العلامة حبيب الرحمن الأعظم يبتحقيقه وتخريج أحاديثه بشكل موجز وقد طبع في أحد عشر جزءاً ويحتاج لتخريج أحاديثه بشكل مفصل، وبيان حكمها صحةً وضعفاً، مع شرح ما غمض منها .
3 -... مسند أبي داود الطيالسي ت (204) هـ:
وهو مصنف على الصحابة وفيه أكثر من (2700) حديث وغالبها يدور بين الصحيح والحسن، ولا يخلو من الضعيف والواهي وقد قام بترتيبه على الأبواب الفقهية الشيخ: أحمد بن عبد الرحمن الساعاتي. ويحتاج لتحقيق وتخريج كامل لأحاديثه.
4 -... مسند الإمام الشافعي ت (204) هـ:
وكذلك السنن فيهما ما يقرب من ألفي حديث، وغالب متونها مقبول إلا أنه أكثر عن شيخه إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي وهو واه وله طبعات مختلفة بعضها محقق ومخرج الأحاديث وقد جمع بين المسند والسنن الشيخ أحمد بن عبد الرحمن الساعاتي في كتابه بدائع المنن. وهو بحاجة لتخريج من جديد وفق الأسس العلمية السليمة.
5 -... مصنف ابن أبي شيبة ت (238) هـ:
وهو مرتب على الأبواب الفقهية، وفيه أكثر من ثلاثين ألف حديث وأثر، ومؤلفه من كبارعلماء الحديث في عصره وأحاديثه تدور بين الصحيح والحسن والضعيف، وغالب أحاديثه صحيح وحسن، وغالب الأحاديث الضعيفة مقبولة وله طبعتان: الأولى الهندية، والثانيةطبعة دار الفكر/بيروت وفيها أخطاء مطبعية وفنية كثيرة، وهو يحتاج لضبط وتخريج لكامل أحاديثه مع بيان الحكم النهائي علي ها.








أخي لاتنسانا من صالح دعائك

منتدى الإمام الرواس
قدس سره

شاركنا وكن عضوا من أعضاء المنتدى




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrfa3ea.4umer.com
محمد الشيخ جمال
مشرف القسم الصوفي
مشرف القسم الصوفي
avatar

الدعاء





الأوسمة




الجنس : ذكر عدد المساهمات : 420
نقاط : 457
تاريخ الميلاد : 12/11/1974
تاريخ التسجيل : 11/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: تعريف بأشهر كتب أهل السنة   الأربعاء أكتوبر 06, 2010 6:45 am



كـم جـاءهـم جـاهـلٌ و الـذلُّ يصحـبـه ***** فـعــاد بالعــلم و الخـيرات منقـلـبــــا
وكــم أتــى بغـرور العـلـم مجـلسـهـم ***** شـخـصٌ فــردَّ سـقـيم الـرأي مكـتئبا





مــواضـــيـــعـــي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب السيد الرواس
الإدارة
الإدارة
avatar

الدعاء





الأوسمة




الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1055
نقاط : 1693
تاريخ الميلاد : 09/01/1987
تاريخ التسجيل : 07/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: تعريف بأشهر كتب أهل السنة   الأربعاء أكتوبر 06, 2010 10:16 pm

6 -... كتب الإمام أحمد بن حنبل ت (241) هـ:
وهو إمام الجرح والتعديل في عصره وله عدة كتب أهمها:
1 -... كتاب الزهد والرقائق للإمام عبد الله بن المبارك ت (181) هـ برواية المروزي وغيره:
وقد قام العلامة حبيب الرحمن الأعظمي بتحقيقه والتعليق عليه، وأحاديثه تدور بين الصحيح والحسن والضعيف وصدرت له طبعة محققة مخرجة الأحاديث بشكل دقيق صدرت في مجلدين ضخمين.
2 -... كتاب الزهد لهنّاد السّري: ت (243) هـ:
وهو كتاب جيد، وفيه أكثر من ألف وأربعمائة حديث وأثر في الزهد وغيره وقد قام الشيخ عبد الله إبراهيم الأنصاري بتحقيقه وتخريج أحاديثه بشكل دقيق، وهي تدور بين الصحيح والحسن والضعيف والواهي.


7 -... كتب الإمام محمد بن إسماعيل البخاري ت (194 - 256 هـ):
أ - صحيح الإمام البخاري:
وهو أصح كتاب بعد القرآن الكريم ضمَّنَ فيه البخاريُّ أصح الأحاديث، ووفّى بشرطه وأحاديثه بالمكرر حوالي (7500) حديث ونيّف عدا الأحاديث المعلقة والتي ليست على شرطه، وهو مرتب على الأبواب الفقهية... وله طبعات كثيرة جداً، وأهمها طبعة بولاق وماصور عنها، ثم الطبعة السلفية، والطبعة التي قام أستاذنا الدكتور مصطفى البغا بضبطها وشرح غريبها.. وأحاديثه كلها صحيحة، ومن انتقد بعضها كالدارقطني وغيره لا يعني أنها ليست صحيحة، ولكنها دون الشروط العالية التي اشترطها الإمام البخاري .
ب -... الأدب المفرد له:
وهو كتاب نفيس حول الآداب العامة والأخلاق والعلاقات الإجتماعية، وأحاديثه حوالي (1322) حديثاً وأثراً، وهي تدور بين الصحيح والحسن والضعيف وهذا يدل على أن البخاري يجوّز العمل بالحديث الضعيف وليس كما يشاع عنه من منعه لذلك ! انظر الأحاديث (22 و23 و30 و32 و35 و42 و43 و45 و51 و54 وغيره كثير. والكتاب له طبعاتٌ مختلفة أهمها التي قام بتحقيقها محمد فؤاد عبد الباقي. وله شرح جيد وهو فضل الله الصمد... وهو يحتاج لتخريج كامل لأحاديثه وشرح غريبها من جديد.


8 -... صحيح الإمام مسلم (204 - 261 هـ):
وهو يأتي في المرتبة الثانية بعد صحيح الإمام البخاري وأحاديثه حوالي (3033) حديثاً دون المكرر، وشروطه دون شروط الإمام البخاري، وأخرج في المتابعات لرواة لم يخرج لهم البخاري. وهو مرتب على الأبواب الفقهية، وكل أحاديثه صحيحة، ومجرد العزو إليه يعني الصحة، والأحاديث التي ضعفها بعض المعاصرين، لا يُسلّم لهم بتضعيفها لتسرعهم وعدم درايتهم الكافية بعلم الجرح والتعديل، انظر على سبيل المثال: تخريجنا لحديث: (إن من شرّ الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضى إلى امرأته..) وله طبعات كثيرة أهمها التركية، ثم التي قام بتحقيقها الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي، وله مختصر للإمام المنذري مطبوع وأهم شروحه شرح مسلم للإمام النووي، وهو شرح نفيس .


9 -... كتب أبي داود السجستاني ت (275) هـ وأهمها:
أ -... سنن أبي داود:
وهو كتاب مرتب على الأبواب الفقهية، ويركز على أحاديث الأحكام، وفيه حوالي (5208) حديثاً بالمكرر وكل ماسكت عليه فهو مقبول عنده، وما كان فيه نكارة شديدة ذكره، وأحاديثه تدور بين الصحيح والحسن والضعيف، وقد وفّى بشرطه، وقال: ماذكرت في كتابي حديثاً اجتمع الناس على تركه، وقد كتبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسمائة ألف حديث، انتخبت منها ما ضمنته هذا الكتاب.. وذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه.. وكان يرى أن الحديث الضعيف خيرٌ من رأي الرجال، والأحاديث الضعيفة في كتابه قليلة، كالمنقطع، ورواية سيء الحفظ، والمجهول، والمختلط.. وله شروح كثيرة منها معالم السنن .
ب -... المراسيل له:
أورد فيه الأحاديث المرسلة مرتبة على الأبواب الفقهية وعددها حوالي (543) حديثاً وهي تدور بين الصحيح والحسن المرسل والضعيف، وأغلبها مقبول وقد قام أستاذنا المحقق الشيخ شعيب الأرناؤوط بتحقيقه وتخريج أحاديثه بشكل دقيق ولا يخلو من تشدد.


10-... كتب الإمام الترمذي ت (277) هـ وهو محمد بن عيسى بن سورة الترمذي، وأهمها:
1 -... كتاب سنن الترمذي:
جامع الترمذي، وقد رتبه على الأبواب الفقهية، وعدد أحاديثه حوالي (4000) ونيّف وقد جمع في كتابه بين طريقة الإمام البخاري ومسلم، حيث يذكر الحديث في مكانه المناسب ثم يشير للأحاديث المشابهة له بذيله، ويبين درجة الحديث من حيث الصحة والضعف، وله مصطلحات خاصة به، ثم يذكر من أخذ به من الصحابة والتابعين، فغدا كتابه من الكتب الهامة في هذه الأمور، وقد عرضه على الإمام البخاري والإمام مسلم وأبي زرعة الرازي وأبي حاتم الرازي فقبلوه، وهو إمام حجة في الجرح والتعديل، وقد طعن بعض أهل العلم في بعض ما حسنه أو صححه، ويجاب عن هذا إما باختلاف النسخ، فنسخة يقول عن حديث حسن غريب، وأخرى غريب، أو أنه حسّن الحديث لشواهده، أو كان له رأى في راو مختلف فيه رجح عنده عدالته، كرأيه في دراج أبي السمح عن أبي الهيثم مثلاً. وقد لقى كتابه القبول لدى عامة أهل العلم، وقام بشرحه كثيرون كابن رجب الحنبلي، والحافظ العراقي، وابن العربي والمباركفوري وغيرهم، وله طبعات متعددة أهمها التي قام بتحقيقها العلامة أحمد محمد شاكر ولكن المنية اخترمته قبل إكماله..، والطبعة التي حققها الأستاذ عزت عبيد دعاس.
وهو يحتاج لتحقيق ومقارنة بين النسخ وتخريج لكامل أحاديثه .
2 -... الشمائل له:
جمع فيه حوالي (400) حديث وهو من الكتب القيمة في بابه وله طبعات عدة وشروح متعددة، وغالب أحاديثه مقبولة ويحتاج لتخريج أحاديثه من جديد.


11-... سنن ابن ماجه القزويني ت (273) هـ:
وفيها أكثر من (4200) حديث، وفيها الصحيح والحسن والضعيف، والواهي، وبعض الموضوع كحديث: (إذا كانتْ ليلةُ النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها...) وقد انفرد عن الكتب الستة بحوالي (1334) حديثاً وقد قام عدد من العلماء بفصلها وتخريجها كالبوصيري والسندي... ولكتابه طبعات كثيرة أشهرها الطبعة حققها محمد فؤاد عبد الباقي، ثم التي بحاشية السندي، ثم التي حققها د. مصطفى الأعظمي. وهو بحاجة لتخريج كامل لكل أحاديثه من جديد .



12-... سنن النسائي ت (303) هـ (المجتبى):
وهو مرتب على الأبواب الفقهية،وعدد أحاديثه حوالي (5800) حديث، وغالبها صحيح وحسن وفيها شيء من الضعيف،وقيل: بأن الإمام النسائي اختصرها من السنن الكبرى وذكر فيها ما صح، وهذا القول فيه نظر، لأنها جزء من السنن الكبرى له، والمحذوف من المجتبى كتب بأكملها كالفضائل والتفسير وخصائص على، وعمل اليوم والليلة... وله طبعات عدة أشهرها التي بحاشية السندي والسيوطي وهو يحتاج لتخريج أحاديثه من جديد .


13-... السنن الكبرى له:
وقد طبعت حديثاً بست مجلدات كبار وضمنها المجتبى وفيها كتب كثيرة ليست في الصغرى، وعدد أحاديثها بالمكرر حوالي (11770) حديثاً، وغالبها صحيح وحسن والقليل منها ضعيف، وقد تميز كتابه هذا بذكر المتابعات وطرق الحديث، ونقد بعض الرواة... ولا تخلو هذه الطبعة من تعليقات قيمة للمحققين ومع هذا فإن هذا الكتاب يحتاج لتخريج كامل لأحاديثه ووضع فهارس لها، وهو كنز عظيم من كنوز السنة وهناك عدة كتب مستخرجة منه، ومطبوعة بشكل مستقل ككتاب عشرة النساء، وعمل اليوم والليلة، والتفسير ولهذه الكتب طبعات محققة مخرجة الأحاديث بشكل دقيق .



14-... سنن سعيد بن منصور ت (227) هـ:
وهو من الثقات الأثبات، والموجود من سننه المجلد الثالث وقد طبع في مجلدين بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي، ويتضمن المواريث والزواج والطلاق والنفقات والجهاد في سبيل الله...، وعدد أحاديثه حوالي (2978) وعليها تعليقات قيمة. وهو يحتاج لتخريج كامل لأحاديثه كلها...


15-... كتب ابن أبي الدنيا ت (281) هـ:
وهي عبارة عن مجموعة من الرسائل المفردة كذم الدنيا، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والشكر، وأهمها كتاب الصمت وله طبعات عدة أهمها تحقيق أبي إسحاق الحويني الأثري وتخريجه دقيق، ولكنه ينحو منحى المتشددين في التخريج وفيه أكثر من (750) حديث وأثر.


16-... السنّة لابن أبي عاصم ت (287) هـ:
وعدد أحاديثه (1559) حديثاً، وقد قام بتحقيقه وتخريج أحاديثه الشيخ ناصر الدين الشيخ ناصر الدين الألباني -رحمه الله-، وهو تحقيق جيد، ولا يخلو من تشدد، وهناك أحاديث لم تخرج من (1209) حتى (1559) !.


17-... صحيح ابن خزيمة ت (311) هـ:
وهو كتاب كبير، لكنه لم يعثر إلا على ربعه، وعدد أحاديثه أكثر من (3000) حديث في العبادات، وهو دقيق الملاحظة وقد كان يشك في تصحيح بعض الأحاديث. والأحاديث المنتقدة فيه قليلة، وقد حققه الدكتور/ محمد مصطفى الأعظمي والشيخ ناصر ولا يخلو تخريجهما من تشدد، بل إن ماضعفه ينبغي إعادة النظر فيه، انظر الأرقام التالية: (29 و69 و71 و77 و89 و90 و103) وقارنها بما في كتابنا .


18-... المنتقى لابن الجارود ت (307) هـ: وأحاديثه تدور بين الصحيح والحسن، وعددها (1114) حديثاً، وله طبعتان الأولى بغير تخريج، والثانية مخرجة تخريجاً دقيقاً ولا تخلو من تشدد.


19-... كتب الإمام الطبري (224 - 310) هـ:
أ - التفسير له:
وهو أعظم تفسير بالمأثور، وفيه أكثر ما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين من تفسير لكتاب الله تعالى، وأحاديثه كثيرة جداً، وهي تدور بين الصحيح والحسن والضعيف والواهي وله طبعة محققة ولكنها غير كاملة وفيها فوائد قيمة وهو يحتاج لتخريج وضبط من جديد .
ب -... التاريخ له:
فيه جزء من السيرة النبوية وبعض دلائل النبوة مما له صلة بكتابنا، وذكره بأسانيده وفيه الصحيح والحسن والضعيف والواهي أحياناً وهو على جلالة قدره في الحديث والتفسير والفقه والتاريخ لم يضمن أصلاً صحة ما أورده في تاريخه كما ذكر ذلك في مقدمة كتابه وأمثال هؤلاء الأئمة الكبار يرفعون العهدة عن أنفسهم بذكر أسانيد أخبارهم وعلى الباحث والقاريء والمتخصص أن يحقق في الصحيح والضعيف والراجح والمرجوح منها ....
ج -... تهذيب الآثار:
وهنا تظهر عبقريته في السنة والفقه وغيرهما، وقد وصلنا بضعة أجزاء من هذا الكتاب كمسند ابن عباس ومسند علي... ويقوم بتخريج الحديث والحكم عليه وبيان معناه، ويذكر الشواهد المناسبة له ويذكر ما يخالفه... وقد قام بتحقيق معظم هذه الأجزاء العلامة محمود شاكر.


20-... صحيح الإمام ابن حبان ت (354) هـ:
واسمه (المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع من غير وجود قطع في سندها ولا ثبوت جرح في ناقليها المشتهر بين أهل العلم باسم ((التقاسيم والأنواع))، وقد رتبه ترتيباً خاصاً تعسر معرفة الحديث فيه، ثم قام بترتيبه بعده الأمير علاء الدين الفارسي، حسب ترتيب كتب السنن على الأبواب وعدد أحاديثه حوالي (7491) حديثاً وقد اشترط في أحاديثه أن يتوفر في رواتها: العدالة في الدين بالستر الجميل. والصدق في الحديث بالشهرة فيه، والعقل بما يحدّث من الحديث والرابع العلمُ بما يحيل من معاني مايروى، والخامس: تعري خبره عن التدليس... ويمتاز كتابه بدقة عناوينه وشمولها، وشرحه لما غمض من السنة وما أشكل منها، وترجمته لبعض الرواة، وذكره الناسخ والمنسوخ.
وأحاديثه تدور بين الصحيح والحسن، ولا يخلو من الضعيف وله طبعتان: الأولى دون تحقيق وتخريج والثانية التي قام بتخريجها والتعليق عليها أستاذنا المحقق الشيخ شعيب الأرنؤوط، وتمتاز هذه الطبعة بأنها الأُولى من نوعها في تخريج الحديث والتعليق عليه، وفيها دراسة تامة لكل رجال أسانيده بشكل دقيق، والتخريج المفصل المسهب لكل أحاديثه، مع التعليق الدقيق عليها مما لا يستغني عنه طالب علم ولا عالم، ومما يؤخذ على أستاذنا أنه ضعف أحاديث بسبب ضعف رواتها وعدم وجود ما يقويها، استناداً لما قاله الحافظ ابن حجر في التقريب عنهم، علماً أن الحافظ ابن حجر رحمه - مع سعة علمه - أخطأ في حكمه على بعض الرواة مما سأوضحه في مكانه.. ومن هؤلاء: أبو الزبير المكي ووصفه بالتدليس، وكذلك ابن اسحاق، ورواية دراج أبي السمح عن أبي الهيثم ونحوها، انظر الأحاديث (1) و(2) و(248) و(193) و(309) و(347) و(368) و(398) و(403) و(422)... وقد بلغ عدد الأحاديث التي ضعفها حوالي (500) حديث ناقشته في أكثرها، وبينت أن الصواب مع ابن حبان .


21-... كتب الطبراني ت (360) هـ - أهمها (2):
أ -... المعجم الصغير له:
وفيه حوالي (1198) حديثاً: فيها الصحيح والضعيف الواهي، وله طبعتان: الأولى بغير تحقيق، والثانية محققة (الروض الداني) وعليها تعليقات جيدة.
ب -... المعجم الأوسط:
وهو أكبر من الأول وله طبعة بتحقيق الدكتور/ محمود الطحان وفيه الصحيح والحسن والضعيف والواهي، ويحتاج لتخريج كامل أحاديثه.
ج -... المعجم الكبير له:
فيه حوالي (30000) حديث، تدور بين الصحيح والحسن والضعيف والواهي والموضوع، وهو من المصادر الضخمة في السنة وقد قام بتحقيقه الشيخ (حمدي السلفي) وعلق عليه تعليقات لا بأس بها، ولكنه نحا منحى المتشددين. ويحتاج الكتاب لتخريج أحاديثه بشكل دقيق ومعتدل.
د - الدعاء له:
وفيه حوالي (2251) حديثاً في الأدعية والأذكار فيها الصحيح والحسن والضعيف والواهي، والموضوع أحياناً. وله طبعتان: الأولى دراسة الشيخ مصطفى عبد القادر عطا وعليها تعليقات لا بأس بها، وأخرى محققة مخرجة مفهرسة بشكل دقيق في ثلاث مجلدات كبار تحقيق د. محمد سعيد البخاري طبع دار البشائر الإسلامية، وفيه ترجمة كاملة لجميع الرواة فيه، وهو معتدل في التخريج وله فهارس عامة قيمة.

يتبع إن شاء الله تعالى ......






أخي لاتنسانا من صالح دعائك

منتدى الإمام الرواس
قدس سره

شاركنا وكن عضوا من أعضاء المنتدى




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrfa3ea.4umer.com
محب السيد الرواس
الإدارة
الإدارة
avatar

الدعاء





الأوسمة




الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1055
نقاط : 1693
تاريخ الميلاد : 09/01/1987
تاريخ التسجيل : 07/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: تعريف بأشهر كتب أهل السنة   الإثنين أكتوبر 18, 2010 8:02 pm

تابع :

22-... المستدرك لأبي عبد الله الحاكم ت (405) هـ:
وعدد أحاديثه ما يقارب (9000) حديث، وقد استدرك فيه الحاكم على الشيخين وأورد أحاديث على شرطهما أو شرط أحدهما، أو صحيحة وليست على شرط أحدهما، وقد انتقده من جاء بعده، بأنه لم يوفّ بشروطه، فأدرج في كتابه ماليس صحيحاً،بل حكموا على بعضها بالوضع. وقد قام الإمام الذهبي بتخليصه والحكم على أحاديثه وقد صحح أكثر من 75%، وضعف أحاديث، وحكم على أحاديث بالوضع.، ويظهر على منهج الذهبي رحمه الله التشدد في التخريج، وقد وقع في بعض الأخطاء
وللكتاب طبعتان الأولى بغير تحقيق، والثانية ط دار الكتب العلمية وهي مرقمة، وعليها تعليقات، وفيها أخطاء كثيرة.
والكتاب بحاجة لتخريج كامل لأحاديثه دون تشدد مع ضبط للرجال والنص، وشرح الغريب.


23-... كتب الإمام أبي نُعيم الأصبهاني (330 - 430 هـ) وأهمها:

أ - حلية الأولياء:
وقد ذكر في التراجم حوالي (5000) حديث وقد علق على بعضها انظر أية صفحة منه تجد ذلك، كذكر المتابعات والتفرد والغرابة، وسكت على كثير منها، وهي تدور بين الصحيح والحسن والضعيف والواهي، والموضوع أحياناً، والضعيف فيه كثير وله طبعة غير محققة ويحتاج لتحقيق وتخريج لكامل أحاديثه مع شرح غريبها .

ب -... صفة الجنة له:
وهو يتحدث عن نعيم الجنة، وعدد أحاديثه حوالي (454) حديثاً، تدور بين الصحيح والحسن والضعيف

ج -... دلائل النبوة له:
وله طبعة محققة ومخرجة الأحاديث، ولا تخلو من أحاديث موضوعة.


24-... كتب الإمام البيهقي ت (458) هـ وهي كثيرة أهمها: (2)

أ - السنن الكبرى:
أورد فيه أحاديث الأحكام كلها: المرفوعة والموقوفة والحديث الذي له شواهد ومتابعات يذكرها، ويخرج كثيراً من الأحاديث، وهي تدور بين الصحيح والحسن والضعيف والكتاب يعتبر أكبر موسوعة في أحاديث الأحكام وعليه حاشية لابن التركماني عقب عليه في تخريج بعض الأحاديث. والكتاب بحاجة لضبط وتخريج لكامل أحاديثه. وصدرت له طبعة مرقمة ولكنها بغير تخريج.

ب - معرفة السنن والآثار له:
وهو كتاب ضخم، أورد فيه الإمام البيهقي أدلة المذهب الشافعي الحديثية، وقام بتخريج بعضها، وفيه حوالي (20000) حديث وأثر، وقد طبع طبعة محققة وعليها بعض التعليقات القيّمة. والكتاب بحاجة لتخريج كامل لأحاديثه كلها.

ج - السنن الصغير له:
وكأنه مختصر لكتابه السنن الكبرى وفيه حوالي (5000) حديث إلا قليلاً، وغالبها من المرفوع والمقبول وله طبعة محققة مخرجة الأحاديث.

د - شعب الإيمان له:
وفيه من المرفوع والموقوف أكثر من ستة آلاف حديث وأثر. وهي تدور بين الصحيح والحسن والضعيف والواهي وهو يخرج الأحاديث التي في الصحيحين، وتكثر فيه أحاديث فضائل الأعمال. وله أكثر من طبعة: والمتداولة الآن بتحقيق محمد السعيد بسيوني زغلول وعليها بعض التعليقات، وفيها أخطاء عديدة
في الضبط والتخريج والكتاب بحاجة لضبط وتخريج لكامل أحاديثه وشرح مايلزم شرحه.

هـ - دلائل النبوة له:
وقد احتوى على معجزات النبي صلى الله عليه وسلم والتي حصلت له في حياته، وهو مرتب على ترتيب كتب السيرة وهو أشمل كتاب في دلائل النبوة. وأحاديثه تدور بين الصحيح والحسن والضعيف والواهي وهو يخرج الأحاديث التي في الصحيحين، ويذكر الشواهد والمتابعات، ويعلق على كثير من الروايات الواهية وله طبعة جيدة بتحقيق د. عبد المعطي قلعجي، وعليها تعليقات جيدة.
و - الأسماء والصفات له:
وهو أشمل كتاب يبين ما ورد عن صفات الله تعالى مع بيان المقصود منها، وفيه قرابة الألف حديث وغالبها من المقبول، وله طبعات متعددة والكتاب يحتاج لتخريج كامل لأحاديثه.

ز - البعث له:
أورد فيه الأحاديث المتعلقة بيوم القيامة والحساب والجزاء والجنة والنار وفيه حوالي (650) حديثاً غالبها من الصحيح والحسن وفيه بعض الضعيف، وله أكثر من طبعة.

س - عذاب القبر:
ذكر فيه ماورد من أحاديث حول هذا الموضوع الهام وفيه حوالي (263) حديثاً مرفوعاً وموقوفاً، غالبها من الصحيح والحسن، وفيه بعض الأحاديث الضعيفة وله طبعة محققة نشر مكتبة التراث الإسلامي.

ش - الآداب له:
وهو كالأدب المفرد للبخاري، فيه حوالي (1049) حديثاً وله طبعة جيدة محققة ومرقمة، وغالب أحاديثه مقبولة، وفيه قليل من الضعيف.

ص - الزهد له:
وفيه حوالي (983) حديثاً وأثراً وله طبعة محققة تحقيقاً لا بأس به. نشر دار الجنان.


25-... كتب ابن عبد البر القرطبي ت (463):
وله كتب عدة منها:

أ - التمهيد: شرح الموطأ:
وهو من أعظم شروح الموطأ، وقد أورد فيه آلاف الأحاديث، أكثرها من المقبول، وخرج كثيراً منها وهو مطبوع ويحتاج لضبط وتخريج لكامل أحاديثه.

ب - الاستذكار له:
وهو شرح آخر للموطأ، وفيه أحاديث كثيرة مرفوعة وموقوفة، وغالبها مقبول، وجلها في الأحكام الشرعية، وله طبعة نفيسة مرقمة مشكلة وتقع في واحد وثلاثين مجلداً.

ج - جامع بيان العلم له:
ذكر فيه أهمية العلم والإجتهاد، ويحتاج لضبط وتخريج لكامل أحاديثه.


26-... الشريعة للآجري (أبو بكر محمد بن الحسين الآجري) ت (360) هـ:
وهو يتحدث عن العقيدة والفرق وبعض أمور الآخرة وفيه حوالي (2000) حديث وقام بتحقيقه الشيخ محمد حامد الفقي وهو يحتاج لتحقيق وتخريج لكامل أحاديثه.


27-... عمل اليوم والليلة لابن السني: ت (364) هـ:
وعدد أحاديثه حوالي (778) حديثاً، فيها الصحيح والحسن والضعيف والواهي، وله عدة طبعات أهمها نشر دار البيان وهي مخرجة الأحاديث وطبعة مؤسسة الكتب الثقافية وتخريجها جيد.


28-... المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق: أحمد بن محمد السِّلفي الأصبهاني ت (576) هـ: وفيه حوالي (613) حديثاً، وله طبعة محققة نشر دار الفكر دمشق، وأكثر أحاديثه من المقبول.


29-... مساويء الأخلاق للخرائطي ت (327) هـ:
وعدد أحاديثه حوالي (871) حديثاً، وله طبعة محققة، وفيه الصحيح والحسن والضعيف، وغالبه مقبول.


30-... فردوس الأخبار للديلمي ت (564) هـ :
أورد فيه ما يقارب (9000) حديث، وغالبها غير صحيح، والمقبول منها قليل، وله طبعتان وعليهما تعليقات لا بأس بها ولا سيما التي حققها بسيوني زغلول.


31-... مسند الشهاب للقضاعي ت (454) هـ:
أكثر أحاديثه غير صحيحة، وله طبعة محققة تحقيقاً جيداً ولا تخلو من تشدد مثل الأحاديث (6 و13 و16 و25...).


32-... الترغيب والترهيب للإمام المنذري ت (656) هـ:
وهو أجمع كتاب في أحاديث الترغيب والترهيب، وعدد أحاديثه حوالي (5580) حديثاً. وهي تدور بين الصحيح والحسن والضعيف، والقليل من الموضوع. وقد بين في مقدمته طريقته في الحكم على الحديث، فما - نختصر ذكرها هنا - كان في الصحيحين رواه بصيغة الجزم وسكت عليه لأنه صحيح وما كان في غيرهما فعلى أقسام:


33-... جامع الأصول لابن الأثير (ت: 606) هـ:
جمع فيه الكتب الستة، الموطأ، صحيح البخاري، صحيح مسلم، سنن أبي داود والترمذي والنسائي..
ورتبه على الموضوعات، وشرح غريب أحاديثه بشكل دقيق. وله طبعتان الأولى: خالية من التعليق إلا نادراً
والثانية بتحقيق أستاذنا الشيخ عبد القادر الأرناؤوط وقد خرج أحاديثها بشكل دقيق، وعلق على ما يحتاج التعليق عليه. ولا تخلو من ملاحظات .


34-... مجمع الزوائد للحافظ نور الدين الهيثمي ت (807).
وهذا الكتاب يجمع الأحاديث التي زادت عند الإمام أحمد في مسنده والبزار في مسنده وكذلك أبو يعلي والطبراني في معاجمه الثلاثة على الكتب الستة. وفيه حوالي (18000) حديثاً،وهو متمم للكتب الستة فقد حوى معها معظم السنة. وفيه الصحيح والحسن والضعيف، والواهي، والموضوع أحياناً وقد قام الإمام الهيثمي بتخريج أحاديثه حديثاً حديثاً. وهو بشكل عام من المعتدلين، سار على منهج شيخه الحافظ العراقي، ولكنه كان من المتهيبين في التصحيح، فكان يقول ذلك في ذيل الحديث: إسناده حسن، رجاله ثقات، رجاله رجال الصحيح.. وقد ظن قوم أن قوله: رجاله ثقات أو رجاله رجال الصحيح - لايعني أن إسناد الحديث صحيح، لأنه لم يتوفر فيه سوى العدالة والضبط، دون الاتصال...
أقول: قد تبين لي بعد التتبع والاستقراء أن قوله: رجاله ثقات، أو رجال الصحيح... يعني أن إسناده صحيح، لأنه يبين الحديث الذي في سنده انقطاع انظر 1/15 و16 و22 و30 و32 و34.. وقدأشرف على الكتاب الحافظ العراقي والحافظ ابن حجر. فلا تلتفت لأولئك الذين يريدون أن يشككوا في كل شيء بل إني لاحظت على الإمام الهيثمي الجنوح إلى التشدد أحياناً ومن ذلك قوله 1/15 في سويد بن عبد العزيز إنه متروك ا هـ وفي التقريب (2692) ضعيف .... تختصر ذكر الموضوع هنا -



35-... كتب الإمام النووي: ت (676) هـ أهمها:


أ -... الأذكار:
ذكر فيه ماورد من أدعية وأذكار واردة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو من الكتب القيمة في هذا الباب، وقد ضمنه كثير من الآداب وعدد أحاديثه حوالي (1091) حديثاً، تدور بين الصحيح والحسن والضعيف وبعض الواهي، وقد قام بتخريجها بنفسه وسكت على بعضها. وهو من المعتدلين في الجرح والتعديل، وقد أخذ عليه بعض العلماء بأنه قد تساهل في تخريج بعض الأحاديث. انظر الحديث رقم (29) و(30) و(160) و(206) و(256) و(264) و(459) و(462) و(535) و(686) و(714) والكتاب متداول مشهور، وله طبعات متعددة أهمها: نشر دار ابن كثير تحقيق الأستاذ محيى الدين مستو، وقد قام بضبطها وتخريج كامل أحاديثها. ولا تخلو من أخطاء في التخريج والحكم على الحديث: .


ب -... رياض الصالحين له:
وهو من الكتب القيمة، ضمنه الآداب الإسلامية الرفيعة وعدد أحاديثه حوالي (1893) حديثاً وقد اشترط ألا يدخل فيه إلا الصحيح والحسن، وقد وفّى بشرطه تقريباً. وله طبعات كثيرة وشروح متعددة، ومن طبعاته التي قام بتحقيقها الشيخ ناصر الدين الشيخ ناصر الدين الألباني -رحمه الله-، وقدانتقد الإمام النووي في أكثر من خمسين حديثاً ولايُسلّم له مما انتقده سوى بضعة أحاديث وكذلك الشيخ شعيب الأرنؤوط، وقد ضعف أكثر من خمسين حديثاً والصواب مع الإمام النووي خلا بضعة أحاديث .

ج -... الخلاصة في أحاديث الأحكام
نقل عنها الزيلعي في نصب الراية وكذلك قام بتخريج كثير من الأحاديث في كتابه النفيس شرح المهذب، وتخريجه دقيق.


36-... كتب الإمام ابن تيمية ت (728) هـ:
كان الإمام ابن تيمية يذكر الأحاديث في كتبه ويخرجها ويعلق عليها سواء في الفتاوي أو في غيرها. ويلاحظ على تخريجاته في بعض الأحيان التشدد ولاسيما إذا كان يرد على قومٍ، كما في كتابه القيم منهاج السنة النبوية وقد يتساهل أحياناً كما في كتابه الكلم الطيب

37-... كتب ابن القيم ت (751) هـ:
وهي كثيرة وقد ضمنها كثيراً من الأحاديث، وقد سار على طريقة شيخه ابن تيمية في التشدد ومن كتبه القيمة:

أ - زاد المعاد في هدي خير العباد.
فيه آلاف الأحاديث، وهو من الكتب النفيسة في السيرة النبوية. وقد قام الشيخان شعيب الأرنؤوط وعبد القادر الأرناؤوط بتحقيقه وتخريج أحاديثه بشكل دقيق. ولا يخلو هذا التحقيق - على أهميته - من التشدد أحياناً.

ب - الوابل الصيب من الكلم الطيب.
وهو كتاب في الذكر والدعاء، وقد ضمنه مقدمة نفيسة حول فوائد الذكر، وقد قام بتحقيقه وتخريج أحاديثه الشيخ عبد القادر الأرناؤوط.

ج - وهناك كتب كثيرة له، وفي كل منها أحاديث مخرجة ككتابه عن فضائل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
وحادي الأرواح إلى بلاد الأفراح... وقد أدرج فيها أحياناً ما ليس بمقبول، وهي بحاجة لتحقيق وتخريج كامل لأحاديثها .


38-... الإمام الذهبي ت (748):
وله كتب كثيرة ضمنها كثيراً من الأحاديث ومنها:

أ - الكبائر:
وهو كتاب مختصر، ذكر فيه حوالي سبعين كبيرة، وخرج أحاديثه تخريجاً دقيقاً. وقام بعض الوعاظ بعده فأضافوا لكتابه قصصاً وحكايات وأحاديث غير ثابتة، فأساؤوا إليه... وقد طبع الأصل طبعة محققة ومخرجة الأحاديث قام بها الأستاذ محي الدين مستو

ب - العلو له:
قام بتخريج أحاديثه بشكل دقيق الشيخ ناصر الدين الشيخ ناصر الدين الألباني -رحمه الله- وله طبعات متعددة وكذلك الأحاديث التي يذكرها في كتبه الآخرى كالسير وغيره ولا يخلو منهجه من تشدد.


39-... الإمام ابن كثير: ت (774):
له كتب متعددة منها:


أ - التفسير له:
وهو من أعظم كتب التفسير بالمأثور، ضمنه أكثر من سبعة آلاف حديث، وقد ذكرها بسندها، وأكثرها قد بين حكمها من صحة وضعف، وسكت على بعضها وهو بشكل عام من المعتدلين. وله طبعات متعددة أهمها طبعة دار الشعب وهي مضبوطة وفيها تخريج لكثير من أحاديثه. والكتاب بحاجة لطبعة جديدة محققة ومخرجة لكامل أحاديثها .


ب - النهاية في الفتن والملاحم:
حول الفتن والملاحم وعلامات الساعة ويوم القيامة والجنة والنار، وقد ألحقه بكتابه البداية والنهاية وهو
من الكتب القيمة، وقد ذكر أحاديثه بسندها، وحكم على كثير منها بالصحة والضعف، وسكت على بعضها والكتاب بحاجة لتحقيق وتخريج لكامل أحاديثه.


ج - البداية والنهاية:
من الكتب القيمة والدقيقة في التراجم والتاريخ والتي لا يستغنى عنها وقد ضمنه آلاف الأحاديث ولاسيما في السيرة النبوية ودلائل النبوة والفضائل، وقد ذكرها بأسانيدها وقام بتخريج الكثير منها والحكم عليها وسكت على بعضها والكتاب له طبعات متعددة. وهو بحاجة لتحقيق وتخريج لكامل أحاديثه وضبطها


د - جامع المسانيد والسنن:
الذي جمع فيه بين الكتب الستة ومعاجم الطبراني الثلاث، ومسند البزار، ومسند أبي يعلى الموصلي، وقد طبع أخيراً بسبعة وثلاثين مجلداً، وهو مرتب على أسماء الصحابة وهو يذكر الحديث بسنده، وقد يحكم عليه، وعلى هامش هذه الطبعة تحقيقات لا بأس بها، ولكل مجلد منها فهارس للأحاديث والكتاب لا يستغني عنه طالب علم، وقد بذل مؤلفه جهداً كبيراً لإخراجه بهذه الصورة. إلا أنه خلا من مسند أبي هريرة لوفاة المؤلف قبل إكماله ويحتاج لفهرس شامل للأحاديث، مع شرح الغريب وضبط أسماء الرجال والنص بشكل دقيق.


أختصرنا بعض المواضع لكي لا نطيل وإلا فليراجع في موسوعة السنة النبوية






أخي لاتنسانا من صالح دعائك

منتدى الإمام الرواس
قدس سره

شاركنا وكن عضوا من أعضاء المنتدى




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrfa3ea.4umer.com
محب السيد الرواس
الإدارة
الإدارة
avatar

الدعاء





الأوسمة




الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1055
نقاط : 1693
تاريخ الميلاد : 09/01/1987
تاريخ التسجيل : 07/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: تعريف بأشهر كتب أهل السنة   الإثنين أكتوبر 25, 2010 8:57 pm

40-... الإمام الزيلعي: ت (767) هـ
وقد قام بتخريج أحاديث الهداية في الفقه الحنفي بشكل لم يسبق إليه، وكان يذكر الأحاديث بسندها ويعلق عليها جرحاً وتعديلاً، وهو من الأئمة المنصفين والمعتدلين في الجرح والتعديل ولا يخلو من ملاحظات قليلة منها:
قوله عن الأحاديث التي لم يجد لها أصلاً: (غريب بهذا اللفظ) وقد نبه على هذا الشيخ عبد الفتاح أبو غدة في تعليقه على الموضوعات الصغرى للقاري، وفيه إيهام للقاريء.
والثانية كقوله عن الأحاديث التي أخذ بها غير الحنفية أحاديث الخصوم ‍ فما كان ينبغي له ذلك. والكتاب مطبوع، وعليه تحقيقات جيدة، ولاتخلو من تعصب مذهبي ‍‍!


41-... الحافظ بن حجر العسقلاني: (ت: (852) هـ)
وهو خاتمة الحفاظ وأمير المؤمنين في الحديث، وله كتب قيمة محررة لا يستغني عنها عالم ولا طالب علم ومنها:

أ - فتح الباري شرح صحيح البخاري:
وهو أعظم كتاب في شرح السنة، ودائرة معارف إسلامية ضخمة، فقد قام بتخريج أحاديث صحيح الإمام البخاري، وشرحها حديثاً حديثاً وتكلم على رجالها وعللها، وفقهها ودلالاتها بشكل دقيق وقد ضمنه أكثر من عشرة آلاف حديث، وقد كان منهجه في هذه الأحاديث كما يلي:
فإما أن يتكلم على سنده صحة وضعفاً وهو كثير وإما أن يذكر طرفاً من سندها ويسكت عليها، فهذه لايشترط أن تكون صحيحة أو حسنة بل غالباً فيها ضعف، وهو من المعتدلين في الجرح والتعديل وأحاديث ذكرها بصيغة الجزم ولم يذكر سندها ولا حكمها فهذه الأحاديث تعتبر مقبولة، إما صحيحة أو حسنة وقد وفّى بهذا الشرط في كتابه هذا وكتبه الأخرى وللكتاب طبعات متعددة كطبعة المكتبة السلفية وهو يحتاج لتحقيق، وتخريج لكامل أحاديثه.

ب - التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير:
وهو بالأصل مختصر لكتب ابن الملقن الذي قام بتخريج أحاديث شرح الرافعي الكبير (فتح العزيز) وقد خرّج الحافظ ابن حجر أحاديث الرافعي كلها وبين الصحيح من غيره وذكر الشواهد والمتابعات لها. وما سكت عنه ولم يذكر سنده فهو مقبول (صحيح أو حسن) وما ذكره بسنده وسكت عليه معلول على الأغلب وهذا الكتاب من الكتب الهامة في تخريج أحاديث الأحكام وله أكثر من طبعة وأفضلها بتعليق الشيخ عبد الله هاشم اليماني وله طبعة بتحقيق د. شعبان اسماعيل شعبان، وهي قليلة التعليق. والكتاب يحتاج لتحقيق علمي وتخريج أحاديثه وضبطها وشرح مشكلها .

ج - الدراية في تخريج أحاديث الهداية:
وهو اختصار لكتاب نصب الراية للزيلعي، وقد قام بتخريج أحاديث الهداية بشكل دقيق، ومنهجه فيه كمنهجه في الفتح تماماً وله طبعة جيدة بتعليق الشيخ عبد الله هاشم اليماني والكتاب بحاجة لتخريج كامل لأحاديثه.

د - بلوغ المرام من أدلة الأحكام:
فيه أكثر من (1400) حديث من أحاديث الأحكام، قام بانتقائها وتخريجها، ومنهجه فيه كمنهجه في كتبه الأخرى وله طبعات متعددة، وشرحه الصنعاني في سبل السلام وهو بحاجة لتخريج كامل لأحاديثه مع شيء من التعليق عليها.

هـ- المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية:
مسند الحارث والطيالسي وابن أبي شيبة وأبو يعلى ومسدد وعبد بن حميد وابن أبي عمر وابن منيع وابن أبي أسامة، ومسند اسحاق بن راهوية (من نصفه الذي وقف عليه) فيما زادوه على الكتب الستة ومسند أحمد، ورتبه على الأبواب الفقهية وعدد أحاديثه (4702) وقد علق على بعضها وخرجه بشكل دقيق، وسكت على البعض الآخر وقد قام بالتعليق عليه الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي، وبين طريقته بالحكم على الحديث فما ذكر قبله نقطة كبيرة فهو صحيح أو حسن، ومالم يذكر له نقطة فهو إما ضعيف أو لم ينشط لتخريجه ولا يخلو الكتاب من أحاديث موضوعة نبه عليها الحافظ ابن حجر كأحاديث العقل التي تفرد بها داود المحبر، وقد اتهم بوضعها والكتاب بحاجة لتخريج أحاديثه كلها من جديد ولاسيما التي سكتا عنها.

و - الإصابة في تمييز الصحابة:
وهو أشمل وأوسع كتاب في تمييز الصحابة عن غيرهم، وقد قسمه لأربع طبقات:
الأولى: فيمن وردت صحبته بطريق الرواية عنه، أو عن غيره سواء كانت الطريق صحيحة أو حسنة أو ضعيفة، أو وقع ذكره بما يدل على الصحبة بأي طريق كان، وقد زاد فيها كل من وقف على صحبته، ورمز لها في نهاية الترجمة بـ (ز).
والثانية: ذكر فيها صغار الصحابة من الأطفال الذين ولدوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ومات قبل بلوغهم سن التمييز أو التحمل.
الثالثة: المخضرمون الذين أسلموا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولكنهم لم يروه.
الرابعة: فيمن ذكر في الكتب السابقة على سبيل الوهم والغلط وبيان ذلك الغلط، ولم يسبق لهذا القسم.
وذكر أثناء التراجم بعضاً من الأحاديث للراوي وقد تبلغ ألفي حديث فبعضها بين درجته، وبعضها ذكره دون سند وسكت عليه فهذا إما صحيح أو حسن، وأخرى ذكر سندها وسكت عليها في كثير من الأحيان فهذه أحاديث غالبها معلّ وبعضها مقبول. والكتاب له طبعات متعددة وهو بحاجة لتحقيق وتخريج لكامل أحاديثه.


42-... الحافظ العراقي: ـ (806) هـ:
وله كتب متعددة أهمها:

أ - تخريج أحاديث إحياء علوم الدين للإمام الغزالي:
فقد أورد الإمام الغزالي فيه آلاف الأحاديث دون تخريج لها. وقد قام الحافظ العراقي بتخريج أحاديثه وقد أمضى زمناً طويلاً في ذلك، وهو من المعتدلين في الجرح والتعديل. وبين صحيحها من ضعيفها.. وفي الإحياء كثير من الأحاديث الضعيفة والواهية والموضوعة.. كما هو معلوم وهو يذكر طرف الحديث ثم يبين حكمه بشكل دقيق وهو مطبوع بهامش الإحياء، وهو مختصر من كتابه المطول في تخريج أحاديث الإحياء، والإحياء بحاجة لتحقيق وتخريج كامل لأحاديثه والتعليق على بعض مشكله.

ب - طرح التثريب:
وهو كتاب في أحاديث الأحكام ولم يذكر إلا الصحيح منها وقام بشرحه وأكمله ولده أبو زرعة، وفيه أحاديث مخرجة تخريجاً دقيقاً. وله كتب أخرى كمحجة القرب وغيرها.


43- اتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين:
للإمام محمد بن محمد الحسيني الزبيدي ت القرن الثاني عشر الهجري وقد قام بشرح إحياء علوم الدين شرحاً دقيقاً مفصلاً وخرج أحاديثه كلها، وقد نقل تخريج الحافظ العراقي المطول وزاد عليه كثيراً، وتعقبه في مواضع عديدة، وكذلك تعقب الإمام الغزالي في بعض المواضع وقد ذكر أسانيد الحديث وشواهده بشكل نادر ونفيس وبين درجة كل حديث وهو من الأئمة المعتدلين في الجرح والتعديل، فغدا كتابه هذا من أنفع كتب السنة والفقه، فهو دائرة معارف إسلامية نادرة، فيه بضعة عشر ألف حديث مخرجة، مذكورة - في الأغلب - بأسانيدها وكثير من مصادره قليلة الوجود. وله طبعتان الأولى بعشر مجلدات ضخمة والأخرى بأربعة عشر مجلداً وكلاهما خالٍ من التحقيق العلمي. والكتاب بحاجة لضبط وتخريج لكامل أحاديثه.


44-... الإمام السخاوي ت (902) هـ:
تلميذ الحافظ ابن حجر، له كتب نافعة وقيّمة منها:

أ - المقاصد الحسنة:
وهو يذكر الأحاديث المشهورة على الألسنة، وزادت عنده على (1350) حديثاً، وقد قام بتخريجها والتعليق عليها بشكل دقيق وهو من أئمة الجرح والتعديل المعتدلين وله طبعات متعددة بعضها محقق.

ب - القول البديع في الصلاة على الشفيع:
وهو في فضائل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، قد قام بتخريجها وبيان درجة كل حديث منها وهو بحاجة لضبط وتخريج من جديد وغير ذلك من كتبه القيّمة.


45-... كتب الإمام السيوطي ت (911) هـ
وهي كثيرة جداً ونافعة وجامعة ومنها :

أ - الجامع الصغير:
وفيه أكثر من عشرة آلاف حديث، وذكر في مقدمته أنه نقاه من الموضوع والواهي، وذكر فيه تخريج كل حديث بالرموز مع الحكم عليه. وهو مرتب على الحروف الهجائية ولكنه كان واسع الخطو في التصحيح، ومتساهلاً جداً. وقد ذكر من جاء بعده أنه لم يوف بشرطه، فقد أورد في كتابه هذا عدداً من الأحاديث الموضوعة دون أن ينتبه لها، بل حكم على كثير منها بالوضع في كتابه اللآليء المصنوعة. وقد ألف الغماري كتاباً سماه المغير في الأحاديث الموضوعة على الجامع الصغير، ولكنه تشدد كثيراً فأورد أحياناً ماليس بموضوع!! كما أن رموز الإمام السيوطي ليست دقيقة والكتاب طبع عدة مرات خالية من التحقيق العلمي، وهو
بحاجة لتحقيق وتخريج لكامل أحاديثه مع شرح مشكلها.

ب - الجامع الكبير:
حاول أن يجمع فيه السنة كلها القولية والفعلية ورتبه على الأحرف الهجائية، فبدأ بالجامع الصغير ومازاده عليه ثم بالإكمال من الجامع الكبير... وقد بلغت أكثر من (28000) الفاً هذا بالنسبة للأقوال. وأما الأفعال فرتبه على المسانيد وفيها المرفوع والموقوف... ولم يعلق على أحاديثه إلا نادراً. وفيها الصحيح
والحسن والضعيف والواهي والموضوع أحياناً وسأزيد الكلام عليه عند كلامي عن جامع الأحاديث وقد طبع طبعة غير محققة.

ج -... الخصائص الكبرى:
جمع فيه ما ورد من دلائل النبوة وفيها الصحيح والحسن والواهي والموضوع أحياناً. وقد طبع بغير تحقيق، وهو يحتاج لضبط وتحقيق وتخريج لكامل أحاديثه. وله مختصر جيد اقتصر فيه على المقبول فيه (694) حديثاً هذبه وخرج أحاديثه وعلق عليه تعليقات قيمة الشيخ عبد الله التليدي نشر دار البشائر الإسلامية.

د - شرح الصدور بأحوال الموتى وأهل القبور:
وهو أجمع كتاب في بابه.. وله طبعات متعددة، ومنها طبعة بتحقيق الأستاذ يوسف على بديوي لا بأس بها ولكنها لا تخلو من ملاحظات.

هـ- البدور السافرة في أمور الآخرة:
وهو أجمع كتاب يتحدث عن اليوم الآخر من خلال نصوص القرآن والسنة، وفيه أكثر من ألفي حديث. وفيها الصحيح والحسن والضعيف والواهي وله طبعة لابأس بها وعليها تعليقات جيدة وله كتب أخرى ورسائل مفردة في موضوعات من السنة قيمة.


46-... كنز العمال في السنن والأفعال والأقوال للمتقي الهندي ت (975) هـ:
قام بترتيب أحاديث الجامع الكبير للسيوطي على الموضوعات، ولم يزد عليه أحاديث أخرى، وعدد أحاديثه (46600) حديثاً وقد طبع طبعة محققة، وعليها تعليقات قليلة. والكتاب يحتاج لتحقيق وتخريج لكامل أحاديثه. وقد قام المؤلف باختصاره بـ (30000) حديث حذف المكرر منه وهو خال من التخريج وقد طبع طبعة جديدة، دون ضبط أو تخريج ‍‍!! والملاحظات التي على هذا الكتاب هي نفس الملاحظات التي قيلت عن أصله.


47-... تنزيه الشريعة لابن عراق الكناني ت (973) هـ:
أورد فيه الأحاديث الموضوعة حسب علمه ورتبه على الأبواب، وبدأه بمقدمة قيمة ذكر فيها الرواة المتهمين بالوضع ورتبهم على الأحرف الهجائية فنافوا على الألف والكتاب مقسم إلى ثلاثة أقسام:
الأول: ما أورده ابن الجوزي في الموضوعات ووافقه غيره عليها والثاني ما أورده ابن الجوزي في الموضوعات وانتقده غيره فيها والثالث ما كان موضوعاً ولم يذكره ابن الجوزي والكتاب قيم ودقيق في بابه. وقد طبع طبعة عليها قليل من التعليقات بعضها صحيح وبعضها غير صحيح والكتاب بحاجة لضبط وتحقيق وتخريج لكامل أحاديثه.


48-... جمع الفوائد: للتلمساني (محمد بن محمد بن سليمان)
جمع فيه بين جامع الأصول ومجمع الزوائد، وحذف المكرر وفيه حوالي عشرة آلاف حديث، ورتبه على
الأبواب وقدتكلم على أسانيده جرحاً وتعديلاً، وما سكت عليه فهو مقبول يدور بين الحسن والصحيح. وقد وفّى بشرطه تقريباً، وهو من المعتدلين في الجرح والتعديل وله أكثر من طبعة الأولى بتحقيق العلامة عبد الله هاشم اليماني وله طبعة نشر بنك فيصل الإسلامي/قبرص، وعليها تعليقات لا بأس بها، ولكنها لاتخلو من تشدد أمثلة على ذلك: الحديث رقم (4) أعلوه بالإرسال، وفاتهم أن له طرقاً وشواهد كثيرة. الحديث (40) و(41) اعلوه بشهر بن حوشب، والصواب أنه حسن الحديث، كما أن الحديثين لهما شواهد صحيحة. والحديث رقم (65) ضعفوه والصواب أن الحديث صحيح لغيره والحديث رقم (78) أعلوه بالجهالة، والصواب أنه حسن لغيره والحديث رقم (83) أعلوه بشهر بن حوشب، والصواب أنه حسن وله شواهد قوية. والحديث (113) أعلوه بابن اسحاق، وهو مدلس، ولم يصرح بالسماع ا هـ. والصواب أنه غير مدلس، والحديث صحيح. والحديث رقم (116) أعلوه بأسامة بن زيد بن أسلم وهو ضعيف ا هـ وفاتهم أن له طريقاً آخر إسناده حسن طص 1/147 والإتحاف 7/256 وحم 2/109 والصحيحة (546).. وغير ذلك.
والكتاب بحاجة لتحقيق وتخريج لكامل أحاديثه.


49-... المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح: للحافظ الدمياطي ت (705) هـ:
وقد ضمنه أكثر من (2200) حديث حول فضائل الأعمال الصالحة. وقد قام بتخريج أحاديثه، فحيث كان الحديث ضعيفاً ذكره بصيغة خرّج فلان بإسناده، وما كان مستقيم الحديث فقد نص عليه، إذا لم ينص عليه مخرّجه من الصحاح أو الحسان وما سكت عليه فهو صحيح أو حسن وقد وفّى بشرطه تقريباً. والكتاب مطبوع وعليه بعض التعليقات لعبد الله حجاج، وبعض هذه التعليقات فيه نظر، كقوله على الحديث رقم (13) قال المصنف: قال الترمذي: حسن صحيح وليس كذلك.
أقول: وهذا خطأ من وجهين:
الأول أن هذا الاختلاف يرجع لاختلاف نسخ الترمذي والثاني: أن الحديث صحيح انظر جامع الأصول 9/227 وصحيح الجامع الصغير (4213) ومي 1/77 والترغيب 1/101.
وكقوله عقب الحديث (22) أخرجه ابن ماجه (226) وقال في الزوائد: رجال إسناده ثقات إلا أن عاصم بن أبي النجود اختلط بآخره ا هـ وهذا خطأ من وجهين:
الأول: الصواب أنه لم يختلط انظر التهذيب 5/39-40 وفي التقريب: صدوق له أوهام حجة في القراءة... رقم (3054).
والثاني: الحديث صحيح انظر حم 4/240 وهق 1/282 وقط 1/197 وترغيب 1/104 وحب (79) وعب (793) وصحيح الجامع (5702) والكتاب بحاجة لتخريج كامل لأحاديثه بشكل دقيق.


50 -... كتب الإمام الشوكاني: ت (1255) هـ:
وهي متعددة ومنها:

أ - نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار:
وهو شرح لكتاب منتقى الأخبار لابن تيمية الجدّ. وفيه أكثر من خمسة آلاف حديث أخرى، فغدا كتابه هذا من أوسع وأنفع أحاديث الأحكام وشرحها، وطريقته فيه شرح العنوان ثم ذكر أحاديث الباب، ثم تخريجها حديثاً حديثاً، ثم شرح غريبها ثم بيان ما يستنبط منها مع بيان كل رأى ودليله وبيان الراجح من المرجوح، دون تعصب لمذهب معين. وهو بشكل عام من المعتدلين في الجرح والتعديل وقد طبع الكتاب طبعات متعددة دون تحقيق، وهو بحاجة لتحقيق وضبط وتخريج لكافة أحاديثه.

ب- تحفة الذاكرين شرح عدة الحصن الحصين لابن الجزري:
وهو شرح لكتاب عدة الحصن الحصين، وقد قام بتخريج أحاديثه وشرحه بشكل دقيق.


51 - كتب المناوي ت (1031) هـ:
أهمها:

أ - فيض القدير شرح أحاديث الجامع الصغير للسيوطي:
وهو شرح دقيق، وقد قام بتخريج أحاديث الجامع الصغير، ورد كثيراً على الإمام السيوطي، وهو بشكل عام من المعتدلين ولكنه تشدد في مواضع متعددة فضعف أحاديث لا تستحق ....

ب- الجامع الأزهر له:
فيه عشرة آلاف حديث، زادها على الجامع الكبير للسيوطي وقام بتخريج أحاديثه كلها، نقلاً عن الهيثمي والعراقي وغيرهما وفيها الصحيح والحسن والضعيف والواهي، وبعض الموضوع وطبع في ثلاث مجلدات ضخمة مصورة عن الأصل الخطي دون تحقيق علمي وبعض ما استدركه موجود في الجامع الكبير حوالي 45% وقد قام محققا جامع الأحاديث بإضافة مازاده على الجامع الكبير في آخره، ولكنهما حذفا ما قاله المناوي في تخريج الأحاديث فأساءا إلى كتابه والكتاب بحاجة لتحقيق وتخريج لكامل أحاديثه.

ج- كنز الحقائق في حديث خير الخلائق:
فيه عشرة آلاف حديث قصار، مرتبة على حروف المعجم ولم أر تخريجاً عليه، وفيه كثير من الواهيات..
وهو بحاجة لتحقيق وتخريج وضبط وشرح لغريبه.


52 - كتب الشيخ ناصر الدين الألباني -رحمه الله-:
للشيخ ناصركتب كثيرة في هذا الموضوع ومتعددة وأهمها:

أ - صحيح الجامع الصغير وزياداته:
وهو في الأصل كتاب الفتح الكبير للإمام السيوطي أى الجامع الصغير والزيادة عليه، وقد قام بضمها الشيخ يوسف النبهاني إلا أنه حذف الرموز التي ذكرها السيوطي في تخريج هذه الأحاديث وعدد أحاديث الفتح (14700) حديث مرتبة على الأحرف الهجائية، والكتاب خال من أي تحقيق علمي. لهذا قام الشيخ ناصر بتخريج أحاديثه كلها وحكم على كل حديث منها صحة وضعفاً، وقسم الكتاب إلى قسمين: صحيح الجامع الصغير والزيادة عليه، وضعيف الجامع الصغير والزيادة عليه ولا أعلم أحداً سبقه إلى مثل هذا التقسيم، وسنتكلم على كل واحد منهما في موضعه.

أما صحيح الجامع فقد بلغت أحاديثه (8202) تدور بين الصحيح والحسن حسب وجهة نظر الشيخ. والشيخ ناصر من المتشددين جداً في قبول الأخبار. وبعد التتبع والاستقراء تبين لي أن ما صححه أو حسنه فمقبول وهو في ذلك حجة، والملاحظات عليه في هذه الناحية نادرة إلا أن كتابه هذا عليه ملاحظات جمة:
منها: أنه لم يقم بتخريج أحاديثه من مصادرها التي ذكرها السيوطي إلا نادراً، ولو فعل لكان أولى.
والثاني: أنه يعزو التخريج إلى كتبه الأخرى في الغالب وليس إلى كتب السنة، افتح أية صفحة منه تجد ذلك.
والثالثة: أنه خلط بين الصحيح لذاته والصحيح لغيره وخلط بين الحسن لذاته والحسن لغيره.
والرابعة: وقوعه في تناقض حيث صحح بعض الأحاديث أو حسنها هنا، وضعفها في كتب أخرى له دون أن ينبه على ذلك .....
والخامسة: تحسينه لأحاديث ينبغي أن تكون صحيحة .....
والسادسة: تصحيحه أو تحسينه لبعض الأحاديث وهي لاتستحق ذلك .....
والسابعة: نصه على تصحيح أحاديث الصحيحين ... انظر أية صفحة تجد ذلك !
والثامنة: تحسينه لبعض أحاديث الصحيحين كالحديث رقم (861) هو في الصحيحين وحسنه فقط ، والحديث رقم (3018) حسنه وهو في الصحيحين !! والحديث رقم (1629) حسنه ولا يدري أنه في البخاري 8/7 والفتح 10/417 وك 4/162 والأدب المفرد (65) والحديث رقم (1686) حسنه وفاته أنه في البخاري 4/224 ومسلم والحديث رقم (1725) حسنه وهو في مسلم الجنة 64... الفضائل ح (152)! والحديث رقم (2381) حسنه، وفاته أنه في الصحيحين البخاري 2/100 و8/166 و9/141 ومسلم الجنائز ح (11).
والتاسعة: عدم شرحه لغريب الحديث إلا نادراً.
والعاشرة: لم يذكر الناسخ من المنسوخ إلا نادراً .....
والحادية عشرة: بعض الأحاديث لها سبب ورود يتوقف فهم الحديث عليه ولم يذكر منه شيئاً .....
والثانية عشرة: له بعض التعليقات التي فيها نظر:
كتعليقه على الحديث رقم (593) على زيادة (وامسحوا بها وجوهكم) قال: هذه الزيادة واهية جداً، ولذلك قال العز بن عبد السلام: لايمسح وجهه إلا جاهل) وبيان ذلك في الصحيحة ا هـ. علماً أن الحافظ ابن حجر حسنه لشواهده انظر الأذكار للنووي الحديث رقم (1038 و1039) فلم هذا الإنكار الشديد؟!. وتعليقه على الحديث رقم (650) حول السترة للمصلي فذكر في الهامش وجوبها عن أحمد، والصواب أن العلماء أجمعوا على استحبابها لا وجوبها !!. وتعليقه على حديث توسل الأعمى (1279) وزاد في رواية (وشفعني فيه) وادعى أن هذه الزيادة من الكنوز، من عرفها استطاع بها أن يطيح بشبهات المخالفين !.
أقول: والمخالفون له هم جمهور السلف والخلف فتأمل ! وتعليقه على الحديث رقم (2044) فقد جاء بما لم يسبق إليه.
والثالثة عشرة: حذفه لما لم يصح من الحديث، وفي بعض ماحذفه نظر: مثل (اركبوا هذه الدواب سالمة واتدعوها سالمة ولا تتخذوها كراسي..) رقم (908) حذف جزءاً منه لعدم صحته عنده والصواب أن الحديث بجملته حسن انظر مسند احمد 3/439 و440 وقوله عن حديث (1739) إن الله جعل هذه الأهلة مواقيت... الحديث صحيح دونها فكأن أحد الضعفاء خلط الآية بالحديث ا هـ.
أقول: هي صحيحة من طرق انظر أحمد 4/23 والمجمع 3/145 والحاكم (423) وعبد الرزاق (7306) والبيهقي 4/205.
والرابعة عشرة: وقع في بعض الأخطاء اثناء ضبطه لرواتها كالحديث رقم (1248) هو في الأصل عن جاهمة، فصوبه بمعاوية بن جاهمة، وقد بين الحافظ ابن حجر في الإصابة 1/218 و219 أن الصواب جاهمة وأن معاوية هو ولده. أو كقوله في تعليقه على الحديث رقم (1278) أنه لم يره في مسند أبي داود ولا في ترتيبه.
أقول: ذكره ابن حجر في المطالب العالية وعزاه له برقم (484) أو الحديث رقم (1408) قال: عزوه لهب عن جابر فيه نظر ا هـ أقول هو في الشعب (6460) و(6461) فتأمل، أو الحديث رقم (1620) لم يجده في مسند أحمد وهو فيه 6/133 و187 ورمز للحديث رقم (2833) (بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) للبخاري عن أبي هريرة، وهو وهم كبير، فالحديث ليس في البخاري وإنما هو في البيهقي 10/192 والمستدرك 2/613... وإنما أخرج البخاري الذي بعده (2834).
الخامسة عشرة: تصحيحه لأحاديث ثم تراجعه عنها وحذفها من الصحيح انظر الحديث رقم (1255) .
وغير ذلك من ملاحظات، فلذا ينبغي إعادة النظر في هذا التخريج وفق القواعد العلمية المتفق عليها.

ب - ضعيف الجامع الصغير وزياداته:
وعدد أحاديثه (6452) حديثاً، وقد قام الشيخ بهذا الفصل لأنه يرى عدم جواز العمل بالحديث الضعيف لا في الفضائل ولا في الأحكام، وأن الأحاديث الضعيفة جرّت الويلات على الأمة.
أقول: لم يسبقه أحد إلى مثل هذا القول، ولا إلى مثل هذا الفصل بهذا الشكل.
- أما العمل بالحديث الضعيف، فقد عمل به قوم كثر في الأحكام ولاسيما إذا لم يكن في الباب غيره، وقدموه على رأي الرجال، كما هو الراجح عند الحنفية والحنابلة، وهذا إذا لم يكن شديد الضعف وما ادعاه بعضهم أنهم لم يكونوا يميزون بين الحسن والضعيف قبل الترمذي، غير صحيح والأدلة عليه كثيرة من أقوال من سبق الترمذي أو عاصره .
- وأما في الفضائل، فالصحيح أن الجميع يعملون به من الإمام البخاري فمن دونه، وما من عالم إلا ذكر أحاديث ضعيفة في كتبه وعمل بها، راجع مثلاً الأدب المفرد للبخاري تراه يذكر بعض الأحاديث الضعيفة، حتى في الصحيح ذكر في تراجم الأبواب والمعلقات أحاديث ضعيفة وبنى عليها بعض الأحكام أو الترجيحات. اشارة منه بأن أصل الباب معتبر في الإسلام غير أنه لم يقف على حديث فيه توفرت له جميع شروطه التي التزمها في صحيحه.
- وأما أن الأحاديث الضعيفة جرّت الويلات على الأمة، فهذا ليس بصحيح، وإنما الذي جرّ الويلات هو ترك الأمة لدينها واتباعها للأهواء والشهوات.
وقد تبين لي بالتتبع والاستقراء أن الشيخ ناصر: متشدد جداً في التصحيح، ومتساهل جداً في التضعيف ، لذا فلا يحتج به في الجرح وإذا ضعف حديثاً يجب علينا أن ننظر في سبب تضعيفه، وهل وافقه إمام معتبر ام لا، وهل الحديث له شواهد أو متابعات أم لا.
ويمكن أن يناقش الشيخ في نصف العدد الذي ضعفه والأحاديث التي ضعفها على أنواع:
الأول: ما ضعفه فقط والصواب أنه حسن لغيره أو لذاته كالأحاديث رقم (1) و(4) و(13) و(19) و(21) و(23) و(29) و(33) و(37) و(38) و(40) و(47) و(48) و(51) و(52) و(56) و(65) و(66) و(70) إلخ...
والثاني: ما ضعفه وهو صحيح لذاته أو لغيره انظر الأحاديث رقم (14) و(22) و(36) و(59) و(80) و(87) و(119) و(129) و(132) و(162) و(199) و(210) وغيرها كثير.
والثالث: ما ضعفه لأنه مرسل، والصواب أن المرسل يحتج به عند أكثر أهل العلم، ولا سيما إذا اعتضد بعاضد. انظر الأحاديث (44) و(60) و(89) و(235) إلخ..
والرابع: ماضعفه جداً وهو إما حسن لغيره أو لذاته، أو صحيح لغيره أو لذاته انظر الأحاديث (2) و(17) و(68) و(123) و(128) و(142) و(189) و(203) و(246) و(354) و(398) و(405) وغيرها.
والخامس: أحاديث حكم عليها بالوضع وليست موضوعة كالحديث رقم (5) والصواب أنه صحيح
موقوف ومثله لايقال بالرأي والحديث رقم (9) حكم بوضعه والصواب أنه ضعيف فقط لأن فيه الحارث ابن عبد الله الأعور ضعيف الكاشف (868) والتقريب (1029) والحديث رقم (31) حكم بوضعه، والصواب أنه غير موضوع بل حسن لغيره على الأقل.
والحديث رقم (50) حكم بوضعه والصواب أنه ضعيف فقط انظر المجمع 10/289 والشعب (10360) والكامل لابن عدي 4/1458 والحديث رقم (58) حكم بوضعه، والصواب أنه غير موضوع، إذ له شواهد بنحوه عند أحمد في الفضائل (396 و400 و401 - 427) والحديث رقم (136) حكم بوضعه، والصواب أنه صحيح انظر الإحسان (6204 و6205) وك 2/551 والأدب المفرد (1250) والحديث رقم (331) حكم بوضعه، والصواب أنه حسن لغيره انظر شعب الإيمان (7659 و10839) والإتحاف 8/171.
والحديث رقم (440) حكم بوضعه، والصواب أنه حسن له طرق أخرى الشعب (8141 و8142) والإتحاف 8/353. والحديث (495) حكم بوضعه، والصواب أنه لين فقط والحديث رقم (511) حكم بوضعه، والصواب أنه حسن لغيره والحديث (586) حكم بوضعه، والصواب أنه ضعيف فقط والحديث (903) حكم بوضعه، والصواب أنه حسن لغيره والحديث رقم (1037) حكم بوضعه، والصواب أنه غير موضوع انظر الترغيب 2/563 والمتجر الرابح (1949).
والسادس: أحاديث ضعفها هنا وصححها في موضع آخر كالحديث رقم (232) ضعفه، وصححه في صحيح الجامع (5909) !
والحديث رقم (313) ضعفه هنا، وصححه في صحيح الترغيب (743) !
والحديث رقم (363) ضعفه، وصححه في صحيح ابن ماجه (1225) ! والإرواء (1707) !
والحديث رقم (376) ضعفه هنا، وصححه في صحيح الترمذي (2788) !
والحديث رقم (390) ضعفه هنا، وصححه في المشكاة (2831) !
والحديث رقم (435) ضعفه هنا، وحسنه في الصحيحة 5/397 !
والحديث رقم (494) ضعفه، وصححه في صحيح الترغيب (1083) !
والحديث رقم (533) ضعفه، وصححه في الإرواء (1803) !
والحديث رقم (584) ضعفه، وصححه في صحيح الترمذي (390) !
والحديث رقم (607) ضعفه، وحسنه في المشكاة (314) !
والحديث رقم (699) ضعفه، وصححه في صحيح الترمذي (2787) !
والحديث رقم (726) ضعفه، وصححه في صحيح ابن ماجه (3303) !
والحديث رقم (846) ضعفه، وصححه لغيره في صحيح النسائي (3375) !
والحديث رقم (902) ضعفه، وصححه في الصحيحة 4/511 (1890) !
والحديث رقم (1616) ضعفه، وحسنه في المشكاة (4487) !
والحديث رقم (1622) ضعفه، وصححه في صحيح ابن ماجه (958) !
والحديث رقم (1666) ضعفه، وصححه في صحيح الترغيب (705) !
والحديث رقم (1668) ضعفه، وصححه في صحيح أبي داود (628) !
والحديث رقم (1798) ضعفه، وصححه في الصحيحة (280) !
والحديث رقم (1857) ضعفه، وصححه في صحيح الترمذي (611) !
والحديث رقم (1886) ضعفه، وحسنه في صحيح ابن ماجه (3327) !
والحديث رقم (1958) ضعفه، وصححه في صحيح الترغيب (355) !
والحديث رقم (1965) ضعفه، وصحح نحوه في الصحيحة (1797) !
والحديث رقم (1971) ضعفه، وصححه في صحيح ابن ماجه (1227) !
والحديث رقم (1975) ضعفه، وصححه في تعليقه على ابن أبي عاصم (328-342) !
والحديث رقم (2022) ضعفه، وحسنه لغيره على ابن أبي عاصم (296) !
والحديث رقم (2082) ضعفه، وصححه في صفة صلاة النبي ص 93 !
والحديث رقم (2084) ضعفه، وصححه في صحيح النسائي (2976) !
والحديث رقم (2091) ضعفه، وصححه في المشكاة (5759) !
والحديث رقم (2121) ضعفه، وصححه في صحيح الترمذي (780) والنسائي (3393) !
والحديث رقم (2343) ضعفه، وصححه في صحيح النسائي (460) !
والحديث رقم (2504) ضعفه، وصححه في الصحيحة (1795) !
والحديث رقم (2638) ضعفه، وحسنه في صحيح النسائي (2463) !
والحديث رقم (926) ضعفه جداً، وصححه في صحيح الترمذي (1511) !
والحديث رقم (974) ضعفه، وحسنه في المشكاة (5189) !
والحديث رقم (985) ضعفه، وصححه في صحيح النسائي (1796) !
والحديث رقم (1267) ضعفه، وصححه في صحيح ابن ماجه (2573) !
والحديث رقم (1511) ضعفه، وصححه في الصحيحة (1128) وصحيح الجامع (1385) !!
والحديث رقم (1524) ضعفه، وأقر الترمذي على تصحيحه في المشكاة (2135) وغير ذلك كثير.
والسابع: أورد بعض الأحاديث التي في الصحيحين في ضعيف الجامع بغير حق:
مثل الحديث رقم (619) وهو في صحيح مسلم (768) وأحمد 2/399 وضعفه هنا، وصححه في إرواء الغليل (453) 2/202 !!
والحديث رقم (1328) قال عنه: ضعيف بهذا التمام، وقد أخرجه مسلم الطهارة ح 34 والبيهقي 1/77 والفتح 1/235 وعوانة 1/243 والحديث رقم (1472) ضعفه، وقد أخرجه مالك في الموطأ وأحمد وابن ماجه والبيهقي عن عبد الله الصنابحي، وأعله بعبد الله بأن الصواب أبو عبد الله... وأنه تابعي فَخلطَ خلطاً عجيباً، والصواب أنه صحابي والحديث صحيح انظر الإصابة 2/384 و385 ت (5046) والحديث رقم (1502) ضعفه، وهو في البخاري 11/308 الفتح وأحمد 2/334 وجامع الأصول 11/730 والحديث صحيح.
والحديث رقم (1602) ضعفه، وهو عند أحمد ومالك وأبو داود والترمذي والحاكم عن عمر، وعاد فصححه في الطحاوية رقم (220)، والصواب أنه صحيح انظر الترمذي (3075) وأبو داود (4693) وأحمد 1/44 والحاكم 1/27 و2/544 والموطأ 2/899 والموارد (1804).
والحديث رقم (1816) وضعفه وهو في الصحيحين البخاري 1/46 والفتح 1/135 و12/149 وشرح السنة 1/425 ومسلم (246) وذكره في ضعيف الجامع لأن الجملة الأخيرة (فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل) ذكر بعض أهل العلم أنها مدرجة من كلام أبي هريرة، لكن هذا لا يقتضي ذكره في ضعيف الجامع !!
والحديث رقم (1988) ضعفه، وهو في صحيح مسلم ص 1060 وأحمد 3/69 وابن السني (608) والحلية 10/236 وجامع الأصول 6/522 وأبو داود (4870) ! بل صحيح.
والحديث رقم (2007) ضعفه، وهو عند مسلم (1437) وابن أبي شيبة 4/391 والترغيب 3/86 والبيهقي 7/193 وجامع الأصول 9/483.
والحديث رقم (2576) ضعفه وهو في صحيح البخاري (2227) والفتح 4/417 وجامع الأصول 11/708 والإحسان (7339) وعاد فحسنه في إرواء الغليل (1489) والصواب أنه صحيح.
والثامنة: أنه غير محقق تحقيقاً علمياً، وليست أحاديثه مخرجة، ويعزو غالباً لكتبه !! وهناك ملاحظات أخرى كثيرة لا مجال لذكرها.

لذا فلا يجوز الاعتماد على هذا الكتاب لأنه واسع الخطو في التضعيف إلى حد الإسراف.
أقول بعد هذا: يجب تحقيق الفتح الكبير من جديد وتخريج أحاديثه دون غلو ولا شطط.

ج - سلسلة الأحاديث الصحيحة له:
وهو يذكر الحديث ثم يذكر من خرجه من أهل العلم، ثم يذكر درجة الحديث، وقد يشرح غريبه، أو يعلق على قضية، وقد طبع منها خمسة مجلدات إلى الآن، كل مجلد يحتوي على خمسمائة حديث وهذه السلسلة من أنفع كتبه، وفيها كثير من التعليقات القيمة ولا تخلو من ملاحظات: من أهمها تشدده في تصحيح الأحاديث أو اعتماده في الجرح والتعديل على تقريب التهذيب لوحده في كثير من الأحيان. أو في بعض تعليقاته نظر إذ يقسو على مخالفيه، ويشدد النكير عليهم أحياناً. وعلى كل حالٍ فما صححه أو حسنه فهو دقيق.

د - سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة له:
وقد طبع منها أربعة مجلدات، في كل مجلد خمسمائة حديث أورد فيها الضعيف والواهي والموضوع. وهو يرى أنّ لها أثراً سيئاً على الأمة، وسبباً لضلالها وانحرافها، ولنا على هذه السلسلة ملاحظات كثيرة أهمها:
الأولى: أن هذا التقسيم لم يسبق إليه، فوضع الأحاديث الضعيفة ضعفاً محتملاً مع شديدة الضعف، بل الموضوعة واعتبارها قسماً واحداً، ليس قول أحدٍ من أهل العلم الذين هم المرجع في هذا الباب.
الثانية: فرّق أهل العلم بين الضعيف ضعفاً محتملاً وبين شديد الضعف والموضوع، واعتبروا لكل واحد منها حكماً فالضعيف ضعفاً يسيراً قد عملت به الأمة من قبل وهو موجود في أكثر كتب السنة والفقه والتفسير والأصول. ومنهم من عمل به مطلقاً في الأحكام وفي غيرها.. ومنهم من عمل به في فضائل الأعمال مطلقاً أو بشروط.
الثالثة: الأحاديث الضعيفة تشكل قسماً غير قليل من السنة فإهدارها إهدار لجانب هام من السنة لأنها توضح مجملاً أو تزيده تأكيداً وقوة، أو تحث على العمل الصالح، أو تنفر من الأعمال والتصرفات السيئة.
الرابعة: الضعف أمر نسبي تبعاً لاختلاف الشروط التي وضعها أهل العلم، وهذا الاختلاف يؤدي بدوره إلى
الاختلاف في الحكم على الحديث صحة وضعفاً.
الخامسة: قد يكون الحديث ضعيفاً في زمان معين أو مكان معين لأنه لم يتح للناقد الوقوف على جميع طرقه ثم يتاح لغيره من العلماء الوقوف على طرقه وشواهده بعد ذلك، فيصير حسناً لغيره، ولابد من ملاحظة أقوال النقاد في التضعيف فكثيراً ما يقيدونه بطريق بذاته، فلا يكون لتضعيفهم لغيره من الطرق. وقد يحسن أو يصح بعد ذلك تبعاً لجمع طرقه وشواهده.
السادسة: التسرع في تضعيف الأحاديث وتوهينها، ليس هو منهج أهل العلم، فكيف بالحكم عليها بالوضع؟! فهذا يؤدي بدوره إلى إنكار الكثير مما يثبت من السنة.
السابعة: عدم التزامه بالقواعد العلمية الموضوعة في هذا الفن - كما سترى - وإن ذكر في مقدمته أنه التزم بها.
الثامنة: أنه يضعف الحديث لأدنى شبهة حتى لو كان في الصحيحين، أو صححه الأئمة الكبار.
التاسعة: الأحاديث التي أوردها على أنواع:
- قسم ضعفه وهو حسن لذاته أو لغيره:
انظر الأحاديث رقم (1579) و(1300) و(1079) و(1547) و(1489) و(1711) و(1492) و(1587) و(1588) و(1715) و(1594) و(1716) و(1674) و(1745) و(1753) وغيرها كثير.
- وقسم ضعفة وهو صحيح لذاته أو لغيره انظر الأحاديث (1756) و(1702) و(1787) و(1730) و(1850) و(1619) و(1771) و(1921) و(956) و(397) و(907) و(1540) و(1533) و(1486) و(936) و(1007) و(632) و(13) و(1177) و(1850) و(1537) وغيرها كثير.
- وقسم ضعفه لأنه مرسل، والصواب أن المرسل يعمل به، انظر الأحاديث رقم (1702) و(1743) و(1863) و(275) و(1647) و(1823) و(1953).
- وقسم ضعفه لأنه ورد مرفوعاً وموقوفاً والصواب وقفه، وكثير من هذا الموقوف مثله لا يقال بالرأي وهو في حكم المرفوع، انظر الأحاديث رقم (1163) و(1690) و(1657) و(1094) و(210) و(13).
- وقسم ضعفه جداً، والصواب أنه حسن لذاته أو لغيره أو صحيح لذاته أو لغيره، أو حسن مرسل، أو صحيح مرسل، انظر الأحاديث (515) و(759) و(1500 و1642) و(1383) و(1544) و(1755) و(1772) و(1784) و(1995) و(1798) و(1812) و(1813) و(1835) و(1870) و(1871) و(1881) و(1828) و(759).
- وقسم ضعفه وهو في الصحيحين أو في أحدهما أو في موطأ مالك مثل الحديث رقم (1299) وهو في البخاري 11/308 الفتح وأحمد 2/334 وجامع الأصول 11/730 !
والحديث رقم (1030) وهو في الصحيحين وقد أدخله في ضعيفته لمجرد إدراج في آخره مختلف فيه !
- وقسم حكم بوضعه وليس موضوعاً، فقد يكون ضعيفاً أو حسناً أو صحيحاً، أو صحيحاً موقوفاً، انظر الأحاديث (788) و(1302) و(1585) و(678) و(1676) و(1742) و(1797) و(163) و(1437) و(1958) و(139) و(1563) و(1866) و(1033) و(144) و(601).
- وقسم ضعفه أو ضعفه جداً أو حكم بضعفه هنا، وحسنه أو صححه في كتبه الأخرى دون أن ينبه لذلك.
كالحديث رقم (1163) ضعفه، وصححه في المشكاة (2831) !
والحديث رقم (956) ضعفه، وصححه في الإرواء (1803) !
والحديث رقم (1150) ضعفه، وصححه في صحيح الترمذي (2787) !
والحديث رقم (582) ضعفه، وصححه في صحيح الجامع (1385) والصحيحة (1128) !
والحديث رقم (1736) حكم بوضعه، وحسنه في صحيح الترمذي (2170) !
والحديث رقم (1324) ضعفه، وصححه في الإرواء 3/237-238 !
العاشرة: عدم تحققه من الجرح والتعديل، كتضعيفه أحاديث أبي الزبير المكي وابن اسحاق والحسن البصري إذا لم يصرحوا بالتحديث بحجة أنهم مدلسون، دون أن يحقق هل الصواب تدليسهم أم لا؟
وكذلك تضعيفه لأحاديث دراج أبو السمح عن أبي الهيثم بحجة أن الحافظ في التقريب ضعفه دون أن يرجع إلى الكتب السابقة المطولة ليتأكد من ذلك انظر الأحاديث التالية (278) و(309) و(15) و(210) و(273) و(338) و(348) و(363) و(494) و(151) و(401).
الحادية عشرة: تضعيفه لأحاديث الرواة المختلف فيهم وهم كثر كأبي صالح كاتب الليث انظر الأحاديث (228) و(292) و(475) وعبد الله بن لهيعة انظر الأحاديث (57) و(228) و(278) و(328) و(471) و(476) وبقية بن الوليد الحمصي انظر الأحاديث (168) و(229) و(232) و(341) و(482).
أمثلة من أخطائه الجسيمة:
كقوله في ترجمة أبي صالح كاتب الليث: وإن روى له البخاري ففيه ضعف، فقد قال ابن حبان: كان في نفسه صدوقاً، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له، فسمعت ابن خزيمة يقول: كان بينه وبينه عداوة، كان يضع الحديث على شيخ ابن صالح ويكتبه بخط يشبه خط عبد الله، ويرميه في داره بين كتبه، فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به !، ا هـ 1/19 و20.
أقول: هذه القصة غير صحيحة لأنها ليست موصولة والذي حدث بها ولد بعد وفاة أبي صالح !
كما أن ابن حبان متهور في الجرح كما سنذكره مفصلاً وراجع ترجمة عبد الله بن صالح كاتب الليث في التهذيب 5/256-261 والكامل لابن عدي 4/206-208. والصواب أنه صدوق له أفراد، وهو من أوثق الناس رواية عن الليث.
وكنقله عن الهيثمي في المجمع 1/21: وفيه يحيى بن المتوكل. أبو عقيل وهو كذاب !، ا هـ.
أقول: كان عليه أن يتأكد بنفسه عن الحكم في هذا الراوي والصواب أنه ضعيف التقريب (7633) والكاشف (6348) وقوله في عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ضعيف نقلاً عن التقريب 1/22.
أقول: الصواب فيه أنه حسن الحديث إذا روى عن أهل بلده (المصريين) وكان الراوي عنه ثقة.
وقد وثقه سفيان الثوري ويحيى بن سعيد القطان ويحيى بن معين في رواية والجوزجاني ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان، وأبو زرعة وأحمد بن صالح المصري، والبخاري، وابن وهب، وسحنون والحربي.
وضعفه يحيى وهشام بن عروة وأحمد.. علماً أنه روى عنه في المسند.
ولينه أبو حاتم وأبو زرعة إذا روى عن مجاهيل، وصالح جزرة والنسائي وابن خزيمة والساجي وابن حبان وابن عدي راجع التهذيب 6/173-176 وقوله عن حديث (أهل الشام سوط الله..) رقم (3) ضعيف، وصحح وقفه على الصحابي خريم بن فاتك، وفاته أن مثله لايقال بالرأي، لأن هذا الصحابي يتحدث عن مسألة لا تعرف بالرأي.
وكقوله 1/25 عن المسعودي عبد الرحمن بن عبد الله وهو ضعيف لاختلاطه ا هـ.
دون أن يميز بين مارواه قبل الاختلاط ومارواه بعد الاختلاط وقد قال الحافظ في التقريب (صدوق اختلط قبل موته) وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط - (3919). وفي الكاشف (3281) قال ابن نمير: ثقة اختلط بآخره، وقال سي: لابأس به، وقال مسعر: ما أعلم أحداً أعلم بعلم ابن مسعود منه.
وفي ص 1/33 قال عن روح بن صلاح: فقد ضعفه ابن عدي... وقال بعد أن خرج له حديثين: له أحاديث كثيرة في بعضها نكرة ا هـ.
أقول: لم يضعفه ابن عدي، وإنما ذكره وذكر له حديثين وقال عقبهما: وهذان الحديثان بإسناديهما ليسا محفوظين، ولعل البلاء فيه من عيسى هذا فإنه ليس بمعروف - أي الراوي عن روح - ولروح... أحاديث ليست بالكثيرة عن ابن لهيعة والليث وسعيد بن أبي أيوب، ويحيى بن أيوب وحيوة وغيرهم، وفي بعض حديثه نكرة ا هـ الكامل 3/146 وكذلك نقله عن فضيل بن مرزوق: أقوال المضعفين له دون الموثقين 1/35 نقلاً عن التهذيب ليس سديداً.
فقد قال الحافظ ابن حجر في التهذيب ماخلاصته: وثقه الثوري وابن عيينة وابن معين وأحمد وابن عدي والعجلي.. وضعفه من ذكرهم الشيخ ناصر انظر التهذيب 8/299-300.
أقول: والصواب فيه ماقاله ابن عدي: ولفضيل أحاديث حسان وأرجو أنه لابأس به الكامل 6/19 وقال الذهبي في الكاشف (4562) ثقة ا هـ وقد وثقه الكبار انظر الجامع في الجرح والتعديل (3532).
وكقوله عن عبد الحكم بن ذكوان: لقد عاد الشيخ إلى الاعتداد بتوثيق ابن حبان - له - مع اعترافه بشذوذه في ذلك كماسبق النقل عنه، هذا مع قول ابن معين في ابن ذكوان هذا: لا أعرفه، فإذا لم يعرفه إمام الجرح والتعديل فأنى لابن حبان أن يعرفه؟! ا هـ 1/37.
أقول: لي في كلامه عدة ملاحظات:
الأولى: أنه لايعتد بتوثيق ابن حبان ويعتبره من المتساهلين والصواب بعكس ما يقول، لأن ابن حبان من المتشددين في الجرح والتعديل راجع مقدمة الإحسان 1/36-40.
الثانية: كان عليه أن يرجع إلى ترجمة عبد الحكم هذا في التهذيب مثلاً:
فقد روى عنه مروان بن معاوية وأبو داود الطيالسي وأبو عمر الحوضي وقال ابن معين: لا أعرفه، وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي هو أحب إليك أم عبد الحكم القسملي؟ فقال: هذا أستر، وذكره ابن حبان في الثقات ا هـ التهذيب 6/107 وقال الذهبي في الكاشف (3133) وثقه البستي ا هـ فالصواب أن حديثه حسن.
والثالثة: إذا لم يعرفه ابن معين وعرفه غيره فهذا أمر طبيعي، لايمكن للإمام ابن معين ولا غيره أن يعرف كل الرجال. ولو رحت أتتبع أخطاءه في الجرح والتعديل لملأت مجلداً ضخماً.
الثانية عشرة: إكثاره من الرد على مخالفيه ووصمهم بكل نقيصة انظر 1/17 و22 و23 و25 و30 و31 و33 و35 و36 و38.
وقد قال في تعليقه على الحديث المختلق (اختلاف امتي رحمة) 1/76 و77 وإن من آثار هذا الحديث السيئة أن كثيراً من المسلمين يقرون بسببه الاختلاف الشديد الواقع بين المذاهب الأربعة ولا يحاولون أبداً الرجوع بها إلى الكتاب والسنة الصحيحة كما أمرهم بذلك أئمتهم رضى الله عنهم، بل إن أولئك ليرون مذاهب هؤلاء الأئمة رضي الله عنهم إنما هي كشرائع متعددة يقولون هذا مع علمهم بما بينها من اختلاف وتعارض لايمكن التوفيق بينها إلا برد بعضها المخالف للدليل، وقبول البعض الآخر الموافق له وهذا مالا يفعلونه، وبذلك نسبوا إلى الشريعة التناقض وهو وحده دليل على أنه ليس من الله عز وجل لو كانوا يتأملون قوله تعالى في حق القرآن (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً) النساء، فالآية صريحة في أن الاختلاف ليس من الله، فكيف يصح إذن جعله شريعة متبعة، ورحمة منزلة؟.. وقد نقل قبله قوله ابن حزم: لو كان الاختلاف رحمة، لكان الاتفاق سخطاً، وهذا مالا يقوله مسلم، لأنه ليس إلا اتفاق أو اختلاف، وليس إلا رحمة أو سخط الإحكام 5/64.
أقول: في هذا الكلام خلط عجيب، لا أعتقد أن أحداً من السابقين يقول به، وسأذكر بعضه:
الأول: عدم معرفته بأسباب اختلاف الفقهاء، وقد ألفت عشرات الكتب فيها قديماً وحديثاً ككتاب رفع الملام عن الأئمة الأعلام لابن تيمية رحمه الله.
الثاني: يستحيل إزالة أسباب الخلاف إزالة تامة لأنه يرجع إلى النصوص نفسها فغالبها ليس قطعي الدلالة بل ظني الدلالة، فكيف نرجع الخلاف إلى الكتاب والسنة الصحيحة؟.
الثالث: أن الفقهاء استنبطوا أحكامهم من الكتاب والسنة والإجماع والقياس وليس من فراغ.
الرابع: لو شاء الله تعالى لجعل نصوص الشريعة كلها قطعية الدلالة لا تحتمل أكثر من معنى، ولكن لم يشأ ذلك، فكيف نزيل الخلاف؟
الخامس: يعني الفقهاء بقولهم الاختلاف رحمة: أنه يوجد في المسألة الواحدة أكثر من قول والمكلف في سعة من أمره طالما أنه لم يبلغ درجة الاجتهاد، وهذا الاختلاف موجود منذ عهد الصحابة وسيبقى إلى قيام الساعة ولن يستطيع أحد إزالته.
السادسة: قوله أنهم يرون مذاهب هؤلاء الأئمة رضي الله عنهم إنما هي كشرائع متعددة ا هـ وعزاه لفيض القدير 1/209.
أقول: قال المناوي رحمه الله: إن اختلافهم توسعة على الناس يجعل المذاهب كشرائع متعددة بعث النبي صلى الله عليه وسلم بكلها، لئلا تضيق بهم الأمور من إضافة الحق الذي فرضه الله تعالى على المجتهدين دون غيرهم، ولم يكلفوا مالا طاقة لهم به، توسعة في شريعتهم السمحة السهلة، فاختلاف المذاهب نعمة كبيرة وفضيلة جسيمة خصت بها هذه الأمة، فالمذاهب التي استنبطها أصحابه فمن بعدهم من أقواله وأفعاله على تنوعها كشرائع متعددة له، وقد وعد بوقوع ذلك، فوقع، وهو من معجزاته صلى الله عليه وسلم أما الاجتهاد في العقائد فضلال ووبال كما تقرر.. ا هـ 1/209 وهناك فرق كبير بين كلام الشيخ ناصر وكلام المناوي.
السابع: من قال بأن الشريعة متناقضة؟! علماً أن الفقهاء يصرحون ويقولون قال أبو حنيفة رأيي في هذه المسألة كذا،... وهكذا غيره، لذلك يقولون لك إذا سألتهم عن حكم مسألة مثلاً: هذه حلال في المذهب الشافعي، ولا يقولون من الله... بل إن اختلاف الفقهاء هو اختلاف تنوع وليس اختلاف تضاد.
الثامنة: ما علاقة الآية القرآنية باختلاف الفقهاء ولا سيما أنها واردة عن القرآن الكريم وليس على غيره كما هو معلوم؟.
التاسع: ما قاله ابن حزم غير صحيح، إذا كان الاختلاف رحمة كان الاتفاق سخطاً، فهذا الثاني غير لازم قطعاً ولا مراد والاختلاف من طبيعة البشر والحياة والنصوص، فمن أراد أن يزيله فليغير طبيعة البشر والحياة والنصوص حتى يتسنى له ذلك، ولايقدر على هذا إلا الله وحده وإذا أردت التفصيل فارجع إلى كتاب الصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم للدكتور/ يوسف القرضاوي.
الثالثة عشرة: تضعيفه للإمام أبي حنيفة انظر ص 390 و465.
وهذا كلام مردود، فهؤلاء الأئمة الكبار لا يجوز الوقوع فيهم، فقد بلغوا القنطرة، ولم يذكر الحافظ ابن حجر في ترجمة أبي حنيفة من التهذيب 10/449-452 حرفاً واحداً مما سود به الشيخ ناصر كتابه هذا !.
وبالجملة فهذه السلسلة لا يعتمد عليها للأخطاء الفاحشة التي وردت فيها.

هـ- إرواء الغليل:
لتخريج أحاديث شرح إقامة الدليل وفيه حوالي (2700) حديث ونيّف. ومنهجه فيه أنه يخرج الحديث من مصادره أحياناً ثم يبين رأيه فيه. وفيه الأخطاء السابقة نفسها، من التشدد في الجرح والتعديل، والتناقض... ولكن ما صححه فهو دقيق فيه - في الأعم الأغلب.

و - غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام:
خرج فيه أحاديث الحلال والحرام للدكتور/ يوسف القرضاوي حوالي (484) حديثاً ومنهجه فيه كمنهجه في الإرواء وسأذكر أمثلة:
الحديث رقم (2) صححه الذهبي والحاكم، بل قال عنه حسن فقط، فإن فيه رجاء بن حيوة قال فيه ابن معين: يلج، وقال أبو زرعة لابأس به وذكر ه ابن حبان في الثقات، الذهبي في الميزان: ويقال: تكلم فيه ابن قتيبة ا هـ.
أقول: كان ينبغي عليك الرجوع للتهذيب:، فقد وثقه ابن سعد والعجلي والنسائي، وابن حبان ولم يذكر أن أحداً ضعفه التهذيب 3/265 و266. ولذا فقد قال عنه في التقريب (1920) ثقة فقيه، فالحديث صحيح.
وقوله عن مكحول الدمشقي أنه مدلس. والصواب أنه غير مدلس بل يرسل انظر التهذيب 10/289-293 ولذا قال الحافظ ابن حجر في التقريب (6875) ثقة فقيه كثير الإرسال مشهور... ا هـ.
والحديث رقم (Cool (بعثت بالحنيفية السمحة) وعزاه القرضاوي لأحمد، فأنكر الشيخ ناصر أن يكون في مسند أحمد فقال: أما عزو الحديث إلى الإمام أحمد - كما وقع في هذا الكتاب - فلعله خطأ مطبعي، فإنه لم يروه أحمد بهذا اللفظ، ولا عزاه إليه أحد... ا هـ.
أقول: الحديث في مسند أحمد عن أبي أمامة الباهلي 5/266 ضمن حديث ولفظه: (إني لم أبعث باليهودية ولا بالنصرانية، ولكني بعثت بالحنيفية السمحة...) وفي سنده ضعف.
وقال عن حديث (أي الأديان أحب إلى الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم: الحنيفية السمحة) وعلقه البخاري تغليق (37 و38) ووصله في الأدب المفرد (287) من طريق محمد بن إسحاق عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس وقال الحافظ في الفتح: 1/87: إسناده حسن.. ا هـ.
ثم عقب على الحافظ ابن حجر: كذا قال: وهو القائل في ترجمة داود بن الحصين من التقريب: ثقة إلا في عكرمة " وهذا منها وقال في ترجمة محمد بن إسحاق: صدوق، يدلس ".
والمعلوم أن المدلس إذا روى بصيغة (عن) أنه لايحتج بحديثه وهو قد رواه معنعناً عند أحمد والبخاري... وقد تتبعت طرقه إليه عند غيرهما وفي كلها لم يصرح بالتحديث... اهـ 1/21 و22.
أقول: في هذا الكلام مغالطات كثيرة أهمها:
الأولى: أن الصواب






أخي لاتنسانا من صالح دعائك

منتدى الإمام الرواس
قدس سره

شاركنا وكن عضوا من أعضاء المنتدى




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrfa3ea.4umer.com
محب السيد الرواس
الإدارة
الإدارة
avatar

الدعاء





الأوسمة




الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1055
نقاط : 1693
تاريخ الميلاد : 09/01/1987
تاريخ التسجيل : 07/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: تعريف بأشهر كتب أهل السنة   الإثنين أكتوبر 25, 2010 9:03 pm

والحديث رقم (Cool (بعثت بالحنيفية السمحة) وعزاه القرضاوي لأحمد، فأنكر الشيخ ناصر أن يكون في مسند أحمد فقال: أما عزو الحديث إلى الإمام أحمد - كما وقع في هذا الكتاب - فلعله خطأ مطبعي، فإنه لم يروه أحمد بهذا اللفظ، ولا عزاه إليه أحد... ا هـ.
أقول: الحديث في مسند أحمد عن أبي أمامة الباهلي 5/266 ضمن حديث ولفظه: (إني لم أبعث باليهودية ولا بالنصرانية، ولكني بعثت بالحنيفية السمحة...) وفي سنده ضعف.
وقال عن حديث (أي الأديان أحب إلى الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم: الحنيفية السمحة) وعلقه البخاري تغليق (37 و38) ووصله في الأدب المفرد (287) من طريق محمد بن إسحاق عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس وقال الحافظ في الفتح: 1/87: إسناده حسن.. ا هـ.
ثم عقب على الحافظ ابن حجر: كذا قال: وهو القائل في ترجمة داود بن الحصين من التقريب: ثقة إلا في عكرمة " وهذا منها وقال في ترجمة محمد بن إسحاق: صدوق، يدلس ".
والمعلوم أن المدلس إذا روى بصيغة (عن) أنه لايحتج بحديثه وهو قد رواه معنعناً عند أحمد والبخاري... وقد تتبعت طرقه إليه عند غيرهما وفي كلها لم يصرح بالتحديث... اهـ 1/21 و22.
أقول: في هذا الكلام مغالطات كثيرة أهمها:
الأولى: أن الصواب في رواية داود بن الحصين عن عكرمة أنها مقبولة وليس كما قال الحافظ في التقريب، راجع التهذيب 3/181-182 والكامل 3/92093 وديوان الضعفاء (1311) والجامع في الجرح والتعديل (1150)، ومن ضعفه عن عكرمة لم يأت بحجة واضحة.
والثانية: قوله عن ابن اسحاق: مدلس، دون أن يرجع إلى الأصول والصواب أنه ثقة مطلقاً دون تدليس، لأن من اتهمه بالتدليس لم يعاصره، والطبقة الأولى من علماء الجرح والتعديل ممن عاصره لم يتهموه بذلك، ولا التي تليها، فأنّى عرف من بعدهم أنه مدلس راجع التهذيب 9/38-46 والكامل لابن عدي 6/102-112 والكاشف (4789) وديوان الضعفاء (3589) والجامع في الجرح والتعديل رقم (3788).
الثالث: فاته أن له طريقاً آخر مرسل عند عبد الرزاق في مصنفه برقم (20574) عن معمر عن الزهري عن عمر بن عبد العزيز مرسلاً وإسناده صحيح، فأين هذا التحقيق العلمي؟.
والرابع: أنه قد ذكر الحديث في صحيح الجامع الصغير برقم (160) والصحيحة (881) وحسنه، وهذا تناقض صريح.
وقوله عن حجاج بن فرافصة ص 27 أورده الذهبي في الضعفاء وقال: قال أبو زرعة: ليس بالقوي اهـ.
أقول: لا يعتمد على كتاب المغنى في الضعفاء والمتروكين لوحده ويجب مقارنته مع الأصول، ولو راجعنا التهذيب لوجدنا أنه قد قال عنه ابن معين: لا بأس به، وقال أبو حاتم شيخ صالح متعبد، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبوزرعة ليس بالقوي.. اهـ التهذيب 2/204. فلم هذا الاعتماد على المختصرات دون الرجوع للأمهات؟.
وقوله في ص 27 و28: فضيل بن مرزوق مختلف فيه ثم حسن حديثه، وهو في صحيح مسلم وغيره ولو رجع للتهذيب 8/299-300 والكامل 6/19 والكاشف (4562) والجامع في الجرح والتعديل (2532) لوجد أن الصواب أنه ثقة. وهب أنه وقع في بعض الأخطاء، فما رواه له مسلم قد بلغ القنطرة فهو مما لم يخطىء فيه، فكيف تحسن حديثه فقط؟ هل سبق إلى تحسينه أحد؟، والذهبي نفسه قال عنه في الكاشف (4562) ثقة.
وقال عن حبان بن على العنزي: ضعيف كما في التقريب ص 30.
أقول: الصواب أنه صدوق له أفراد راجع التهذيب 2/173-174 والكامل 2/427-429 وقال الذهبي في الكاشف (907) فقيه صالح الحديث ا هـ.
وقال في ص 82 في ترجمة شريك بن عبد الله التخعي راداً على الحافظ ابن حجر في تصحيحه قال:
وشريك أورده الذهبي في الضعفاء وقال: قال القطان: مازال مخلطاً، وقال أبو حاتم: له أغاليط، وقال الدارقطني ليس بالقوي، وقال الحافظ في التقريب: صدوق يخطيء كثيراً تغير حفظه منذولي القضاء بالكوفة ا هـ.
أقول: لماذا لم يرجع الشيخ إلى الكتب الأصول واكتفى بالمختصرات؟! والصواب أنه ثقة ولا سيما في روايته عن الكوفيين وهذا منها.
قال الذهبي في الكاشف (2298): أحد الأعلام، وثقه ابن معين، وقال غيره: سيء الحفظ، وقال س: ليس به بأس، هو أعلم بحديث الكوفيين من الثوري قاله ابن المبارك ا هـ وانظر التهذيب 4/333-337
والكامل لابن عدي 3/6-23.

ز - صحيح أبي داود، وصحيح الترمذي، وصحيح النسائي، وصحيح ابن ماجه:
ذكر في كل واحد منها ما صح وحسن عنده، وفصل الضعيف والواهي في كتب أخرى. وتشدده فيها واضح، فما صححه، يمكن الاعتماد عليه، وإن كان لا يخلو من ملاحظات، كالتناقض في التصحيح والتضعيف، والخلو من التخريج في الغالب.. وأما ما ضعفه فلا يقبل منه حتى يوافقه أهل العلم.


53-... التاج الجامع الأصول للشيخ منصور على ناصيف:
أورد فيه حوالي (5800) حديثاً انتقاها من الكتب الستة ومسند أحمد ورتبه على الأبواب، وقام بشرح غريبه وما يستنبط منه من أحكام بشكل موجز، وأشار لتخريج بعض الأحاديث ولكن تخريجه للأحاديث غير دقيق، وخالٍ من التحقيق العلمي فالكتاب بحاجة لتخريجٍ كاملٍ لأحاديثه كلها.


54-... الكنز الثمين:
تأليف عبد الله بن محمد الصديق الحسني:
وهو اختصار لكتاب الجامع الصغير للسيوطي، مع بعض الزيادات وفيه حوالي (4600) حديث ونيّف. وقد اشترط فيه ألا يذكر إلا الأحاديث المقبولة (الصحيحة والحسنة) وهو بشكل عام قد وفّى بشرطه. إلا أنه يؤخذ عليه مايلي:

أ - حذفه لأحاديث صحيحة أو حسنة من الجامع الصغير كالأحاديث رقم (5 و6 و7 و18 و19 و22 و23 و28..)

ب- تساهله في أحاديث الفضائل التي رويت في أهل البيت كالحديث رقم (92).

ج- تصحيحه أو تحسينه لأحاديث لا ترتقي لذلك مثل الأحاديث رقم (173) و(296) و(447) و(469) و(531) و(576) و(695) و(1215).

د - الغلو والشطط في بعض تعليقاته على قلتها انظر الحديث رقم (531) و(1618)

هـ- خلوه من التخريج كأصله، ومن الناسخ والمنسوخ وسبب ورود الحديث، لذا فهو بحاجة لتخريج وتحقيق لكامل أحاديثه.


55-... المسند الجامع تأليف الدكتور/ عواد بشار معروف:
جمع فيه الأحاديث المرفوعة، والموصولة، الموجودة في صحيح البخاري ومسلم وسنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وموطأ الإمام مالك، وبعض السنن الكبرى للنسائي ومسند الإمام أحمد، وسنن الدارمي، وصحيح بن خزيمة ومسندي الحميدي وعبد بن حميد وحذف منها المكرر والمرسل والموقوف.
وقد رتبه على أسماء الصحابة، وذكر أحاديث كل صحابي تبعاً لذلك، ورتبها حسب موضوعاتها، العقيدة، العبادات... الخ وهو يذكر نص الحديث مشكولاً، ويذكر بعده من أخرجه من هؤلاء بأسانيدهم كلها.
وقد بلغت أحاديثه أكثر من سبعة عشر ألف حديث وقد طبع في عشرين مجلداً، طبعة أنيقة مرقمة مشكولة وهو عمل قيّم جداً، ولاسيما في ضبط أسماء الرواة، وضبط الأحاديث. ومع جلالته فلا يخلو من ملاحظات أهمها:

أ - ترتيبه على أسماء الصحابة يجعل الوقوف على الحديث - إذا كان صاحبه من المكثرين - عسراً، لأنه لايوجد له فهرس الفبائي.

ب- إهماله لكثير من كتب السنّة المعتبرة مثل صحيح ابن حبان، ومعاجم الطبراني الثلاث، وكتب الإمام البيهقي كالسنن الكبرى ودلائل النبوة، والشعب، والمعرفة، والآداب، والبعث والأسماء والصفات، والزهد، وصحيح أبي عوانة، ومنتقى ابن الجارود، والزهد لابن المبارك، والتمهيد لابن عبدالبر، والاستذكار له ومستدرك الحاكم وغيرها... مما فوّت عليه كثيراً من الأحاديث.

ج- عدم بيانه الحكم على الحديث، وأحاديث الكتاب غالبها مقبول لكن منها الضعيف والواهي والموضوع أحياناً.

د - عدم شرح ما يصعب من مفردات الأحاديث، وعدم ذكره الناسخ من المنسوخ، ودرء التعارض الظاهري بين بعض النصوص، وعدم توضيح بعض الإشكالات على بعض الأحاديث.

هـ- كما أن أسانيده المطولة - على أهميتها - لايحتاج إليها إلا المتخصصون بالسنة الذين يريدون دراسة أسانيد حديث معين، وهي آخذة من حجم الكتاب حوالي 55% على الأقل.


56-... جامع الأحاديث:
جمع وترتيب عباس أحمد صقر وأحمد عبد الجواد:
وهو عبارة عن الجامع الكبير للسيوطي وما استدرك عليه المناوي ويقسم إلى قسمين: قسم الأقوال، وقسم الأفعال.
وقسم الأقوال طبع في تسع مجلدات ضخمة، وهو مرقم ومضبوط ومرتب على الأحرف الهجائية تقريباً، يبدأ بأحاديث الجامع الصغير والزيادة عليه، ثم يتبعها بأحاديث الإكمال من الجامع الكبير، وعدد أحاديث قسم الأقوال حوالي (34500) حديث.
وأما قسم الأفعال فمرتب على المسانيد.
وكلا منا على قسم الأقوال فقط، إذ هو موضوع كتابنا. وقد غدا هذا الكتاب أشمل وأوسع كتاب في السنة إلى الآن والإمام السيوطي يذكر نص الحديث، ثم يذكر بالرموز من خرّجه من المحدّثين، وغالباً ما يأتي بلفظ الحديث، وأحياناً بمعناه أو ينتقي أشهر رواية للحديث، ويترك الروايات غير المشهورة للإختصار للحديث نفسه والحديث الذي يشتمل على قول وفعل أو قصة... فغالباً يذكره في قسم الأفعال، والكتاب يحتوي على الصحيح والحسن والضعيف، والمنكر والواهي، والموضوع أحياناً.
أمّا ملاحظاتنا عليه فكثيرة:
الأولى: وجود أخطاء كثيرة في نص الأحاديث، أو في ضبطها أحياناً.
الثانية: خلّوه من التحقيق العلمي.
الثالثة: وجود أخطاء كثيرة في رموز الحديث.
الرابعة: وجود أخطاء كثيرة في ضبط اسم راوي الحديث.
الخامسة: عدم تخريج أحاديثه.
السادسة: التكرار في عديد من الأحاديث، فقد يذكر الحديث في الجامع الصغير وزياداته، ثم يعود فيذكره في الإكمال بنصه.
السابعة: عدم الدّقة في ترتيبه آلفبائياً...
الثامنة: العزو لمصدر بعيد وهو في مصدر قريب وهو كثير جداً.


57 -... سنن الإمام الدارقطني ت (375) هـ :
وهو مرتب على الأبواب، وفي أحاديث الأحكام وقد قام الإمام الدارقطني ببيان الحكم على معظم أحاديثه وهو من المعتدلين في الجرح والتعديل وله طبعة في أربعة أجزاء وعليها حاشية قيمة لعبد العظيم الآبادي. والكتاب بحاجة لضبط وتخريج لكامل أحاديثه.


58-... شرح السنة للبغوي: ت (516) هـ:
وهو كتاب ذكر فيه البغوي الأحاديث المقبولة عنده وفيه حوالي: (4422) حديثاً، مع ذكر الآيات التي تناسبها وهو مرتب على الأبواب، وفيه شرح نفيس، وله طبعة محققة مخرجة الأحاديث بشكل دقيق، وعليها تعليقات قيّمة ط المكتب الإسلامي ولا يخلو هذا التخريج من تشدد كالذي ذكرناه عن صحيح ابن حبان كتضعيفه لحديث (مامن مولود...) 1/159 وأعله بتدليس الحسن البصري، والصواب أنه غير مدلس وله طريق آخر صحيح عند حم 2/253.
وحديث: (لايؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به) 1/213 وضعفه بنعيم بن حماد والصواب أنه حسن وليس هذا مما أنكر على نُعيم بن حماد.
والحديث رقم (110) ضعفه والصواب أنه حسن لغيره.
والحديث رقم (117) ضعفه والصواب أنه حسن انظر حم 1/233 و269 ومشكل 1/167 وطبري 1/27 والمجمع 1/163.
وحديث: فقيه واحد.. وضعفه 1/278 والصواب أنه حسن لوجود متابعة لروح بن جناح وهو مروان ابن جناح عند ابن عبد البر جامع بيان العلم 1/26 لذا يجب إعادة النظر فيما ضعفه


59-... المحلَّي لابن حزم الظاهري (ت: 456 هـ):
وقد أورد في كتابه هذا أحاديث كثيرة مرفوعة وموقوفة ومقطوعة بسنده المتصل، وهو من المتشددين في الجرح والتعديل، وما صححه فهو حجة، ولم يحتج بكتابه هذا إلا بالصحيح والحسن.
وقال في مقدمة كتابه هذا: وليعلم من قرأ كتابنا هذا، أننا لا نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند، ولا خالفنا إلا خبراً ضعيفاً، فبينا ضعفه، أو منسوخاً فأوضحنا نسخه ا هـ 1/2.
وأما ماضعفه فيه فيتوقف فيه حتى يوافقه غيره على ذلك


60-... مصابيح السنة للبغوي: مع المشكاة:
ذكر فيها حوالي أربعة آلاف حديث، وقسمها إلى قسمين: صحاح وحسان، والصحاح ما كان في الصحيحين أو أحدهما، والحسان ما كان في كتب السنن، وما كان فيها من ضعيف أو غريب نبه عليه، مع حذفه لما كان منكراً أو موضوعاً، حسب ماذكر في مقدمة كتابه هذا 1/2، وحذف أسانيدها ومخرجيها، ورتبه على الأبواب الفقهية، وقد وفّى بشرطه إلى حدٍّ ما. ولنا عليه بعض الملاحظات:
الأولى: هذا التقسيم لم يسبق إليه، ولم يوافقه عليه أهل العلم.
الثانية: إهماله تخريج الحديث مما يقلل من قيمته العلمية... وقد قام بتخريج أحاديثه وإضافة أحاديث آخر له الخطيب التبريزي بكتابه مشكاة المصابيح، وقد طبع طبعة محققة قام بها الشيخ ناصر الدين الشيخ ناصر الدين الألباني -رحمه الله-.
ولنا عليه بعض الملاحظات:
الأولى: عدم تخريجه لجميع أحاديث الكتاب، وإنما خرج بعضها بشكل مختصر جداً.
الثانية: التشدد في التخريج بحيث ضعف مالا يستحق التضعيف:
مثل الحديث رقم (58) ضعفه والصواب أنه صحيح.
والحديث رقم (59) ضعفه والصواب أنه حسن لغيره.
والحديث رقم (74) ضعفه والصواب أنه حسن.
والحديث رقم (97) اعتبره مضطرباً والصواب أنه صحيح لأن أبا خزامة صحابي له حديث واحد في الرقي... التقريب 2/417.
والحديث رقم (105) ضعفه وهو حسن لغيره.
والحديث رقم (108) ضعفه والصواب أنه حسن.
والحديث رقم (134) ضعفه والصواب أن حسن.
والحديث رقم (135) ضعفه والصواب أن حسن لغيره.
والحديث رقم (167) ضعفه والصواب أنه حسن.
الثالثة: فيه الأخطاء نفسها التي أشرنا إليها في كتبه الأخرى.
والكتاب بحاجة لتحقيق وتخريج كامل لأحاديثه من جديد ومن غير غلو ولا شطط.

61-... موسوعة الحديث النبوي الشريف: الصحيح والحسن:
تأليف نديم مرعشلي وأسامة مرعشلي:
صدر منها المجلد الأول، وهي مرتبة على أطراف الحديث، إذ يذكر طرفه الأول، ثم يذكر تحته نصه كاملاً
مع الروايات المشابهة له. وعدد أطراف أحاديث هذا المجلد (700) حديث ثم شرح مفصل لغريب الحديث من كتب الغريب وشروح السنة ثم تخريج الحديث من مصادره، ثم نقل ما قالوه في الحكم عليه.
وأمّا الملاحظات على هذه الموسوعة فكثيرة منها:

أ - أن المؤلفين ليسا مختصين بالحديث، بل في الفهارس.

ب- هذا التقسيم (صحيح وحسن) حسب ماذهب إليه الشيخ ناصر الدين الشيخ ناصر الدين الألباني -رحمه الله- ليس دقيقاً كما بينا من قبل.

ج- النقل عن السابقين دون تحقيق علمي.

د - عدم معرفتهما بعلم الجرح والتعديل.

هـ- نقلهما لأخطاء السابقين دون تثبت.

و - التناقض حيث يذكران عن عالم تصحيحه حديثه وعن عالم آخر تضعيفه فأيهما الصواب؟‍ ‍!

ز - عدم إشراف أحد من علماء الحديث عليها.


62-... سنن الدارمي (ت: 255):
وهو مرتب على الأبواب الفقهية، وهو كالسنن الأربعة فيه الصحيح والحسن والضعيف والمرسل، وهو أمثل من سنن ابن ماجه ولايحتوي على أحاديث منكرة ولا شاذة، وفيه أكثر من ثلاثة آلاف حديث.
وله طبعات متعددة بعضها مخرجة بشكل لا بأس به وهو بحاجة لتخريج كامل لأحاديثه مع شرح غريبها من جديد

يتبع إن شاء الله تعالى كتب الجرح والتعديل .....( موسوعة السنة بإختصار )






أخي لاتنسانا من صالح دعائك

منتدى الإمام الرواس
قدس سره

شاركنا وكن عضوا من أعضاء المنتدى




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrfa3ea.4umer.com
 
تعريف بأشهر كتب أهل السنة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشبكة الرفاعية ( منتدى الإمام الرواس قدس سره ) :: منتدى الشريعة الإسلامية :: منتدى السنة النبوية-
انتقل الى:  
عذرا
لقد تم نقل المنتدى إلى استضافة جديدة كليا
يمكنكم التواصل معنا من خلال الرابط التالي :

http://www.alrfa3e.com/vb



أهلا وسهلا بكم معنا

أعضاء وزوار اكارم



زوار المنتدى للعام الجديد 2011 - 1432
free counters




جميع الحقوق محفوظة لــ الشبكة الرفاعية ( منتدى الإمام الرواس قدس سره )
 Powered by ra2d hamdo ®alrfa3ea.4umer.com
حقوق الطبع والنشرمحفوظة ©2011 - 2010