الشبكة الرفاعية ( منتدى الإمام الرواس قدس سره )
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
أولا : إذا لم يظهر المنتدى بشكله الكامل يرجى تغيير المستعرض عندكم إلى موزيلا فاير فوكس فهو المعتمد لدينا ...
ثانيا : يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الى اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى center]


الشبكة الرفاعية ( منتدى الإمام الرواس قدس سره )
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ديـــوان الإمام الشافعي رضي الله عنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الراوي
أعضاء الشرف
أعضاء الشرف
avatar

الدعاء





الأوسمة



الجنس : انثى عدد المساهمات : 93
نقاط : 126
تاريخ الميلاد : 01/09/1991
تاريخ التسجيل : 23/09/2010

مُساهمةموضوع: ديـــوان الإمام الشافعي رضي الله عنه    السبت أكتوبر 09, 2010 2:17 am



ديـــوان
الإمـــام الـشــــــافــعــي
رضي الله عنه

( الرِّضى بقضاء الله )
دَعِ الأيَّامَ تفعَـلُ مـا تشـاءُ=و طِبْ نفساً إذا حَكَمَ القضـاءُ
و لا تجْزَعْ لِحَادِثـةِ الليالِـي=فمَا لِحَوَادِثِ الدُّنيا بَقـاءُ
و كُنْ رَجُلاً عَلى الأهْوَالِ جَلْداً=و شِيمَتكَ السَّمَاحَـة و الوَفـاءُ
و إن كَثرَتْ عُيُوبُكَ في البَرَايا=و سَرَّكَ أنْ يَكُـونَ لَهَـا غِطَـاءُ
تسَترْ بالسَّخاءِ فكُـلُّ عَيْـبٍ=يُغطيهِ، كمَـا قِيـلَ، السَّخـاءُ
و لا تـُرِ لِلأعَـادِي قـط ُّ ذلاً=فإنَّ شَمَاتـة َالأعْـدا بَـلاءُ
و لا ترْجُ السَّمَاحَة َمِنْ بخِيـلٍ=فمَا فِي النارِ للظمْـآنِ مَـاءُ
و رِزْقكَ ليْسَ يُنقِصُهُ التأنـي=و ليْسَ يَزِيدُ في الرِّزْقِ العَناءُ
و لا حُزْنٌ يَدُومُ و لا سُـرُورٌ=و لا بُؤسٌ عَليْـكَ و لا رَخـاءُ
إذا مَا كُنتَ ذا قلـْبٍ قنـوعٍ=فأنتَ و مَالِـكُ الدُّنيـا سَـوَاءُ
و مَنْ نزَلتْ بسَاحَتِـهِ المَنايَـا=فلا أرضٌ تقِيـهِ و لا سَمَـاءُ
و أرْضُ الله وَاسِعَـة ٌ و لَكِـنْ=إذا نزَلَ القضا ضاقَ الفضاءُ
دَعِ الأيَّامَ تغـدِرُ كـلَّ حِيـنٍ=فمَا يُغنِي عَنِ المَوْتِ الـدَّوَاءُ


( لا تهْزأ بالدعاء )
أتهْزأ بالدُّعَـاءِ و تزْدَرِيـهِ=و ما تدْرِي بمَا صَنعَ الدُّعَاءُ
سِهَامُ الليلِ لا تخطِي و لَكِنْ=لهَا أمَدٌ و للأمَـدِ انقِضـاءُ
فيُمْسِكُها إذا مَا شاءَ رَبـِّي=و يُرْسِلُهَا إذا نفذ القضـاءُ


( عمر الإنسان )
وا حَسْرَة لِلْفتى ساعَة = يَعيشها بَعْدَ أوِدَّائِهْ
عُمْرُ الفتى لو كَانَ في كَفهِ = رَمَى بهِ بَعْدَ أحِبَّائِهْ


( الصبر على فَقْدِ الأحبّاء )
مَنْ يَتمَنَّ العُمْرَ فلْيَدَّرعْ = صَبْراً على فقدِ أحِبَائِهِ
وَ مَنْ يُعَمَّرْ يَلْقَ في نفسِهِ = ما يَتمَناهُ لأعْدَائِهِ



( الــــكــــفــــر بـالــمــنــجــمــيــن )
خــبـــرا عـــنـــي الـمـنــجــم أنــــــي كــافــر بــالــذي قـضـتــه الـكــواكــبْ
عـالـمـاً أنّ مـــا يـكــون و مـــا كـــان قــضــاءٌ مــــن الـمـهـيـمـن واجـــــبْ



( سـكـوتـي عـــن اللـئـيـم جــــواب )
قـلْ بـمـا شِـئـتَ فــي مَسَـبَّـةِ عِـرْضِـي فـسُـكُـوتِـي عَــــنِ الـلَّـئِـيــمِ جَـــــوابْ
مــا أنـــا عـــادِمُ الـجَــواب ، و لـكِــنْ مــا مِــنَ الأسْــدِ أن تـجـيـبَ الـكِــلابْ



( الـتــرحــال و عـــــزّة الــنــفــس )
سأضْرِبُ فـي طُـولِ البـلادِ و عَرْضِهَـا أنـــالُ مُــــرَادِي أو أمُــــوتُ غـرِيـبَــا
فـــإن تـلِـفَـتْ نـفـسِـي فـلِـلَّــهِ دَرُّهَــــا و إن سَلِـمَـتْ كــانَ الـرُّجــوعُ قـرِيـبَـا



( الــــــــــــحــــــــــــظـــــــــــــوظ )
تـمـوت الأســد فــي الغـابـات جـوعــاً و لــحــم الــضــأن تـأكـلــه الــكـــلابُ
و عـبــد قـــد يــنــام عــلــى حــريــرٍ و ذو نــســـبٍ مـفــارشــه الــتـــرابُ



( تـــــجـــــنـــــب الـــــــكــــــــذب )
لـئــن بَـعُــدَتْ دَارُ الـمُـعَـزِّى و نــابَــهُ مِـنَ الـدَّهْـرِ يــومٌ و الخـطُـوب تـنـوبُ
لمَشْـيٌ علـى بُعْـدٍ علـى عِـلَّـةِ الـوَجَـى أدِبُّ و مَــنْ يَقـضِـي الحُـقـوقَ دَبــوبُ
ألــذ ُّو أحْـلَــى مِـــنْ مَـقــالٍ و خـلـفـهُ يُـقـالُ إذا مــا قـمْــتَ : أنـــتَ كَـــذوبُ
و هَـلْ أحَـدٌ يُصْغِـي إلـى عُــذرِ كــاذِبٍ إذا قـــال لـــم تـــأبَ الـمَـقـالَ قــلــوبُ



( أنــــــــــــــــت حـــــســـــبــــــي )
أنــت حسـبـي و فـيـك للقـلـب حـسـبُ و لحسبـي أن صـح لــي فـيـك حـسـبُ
لا أبـالــي مـتــى ودادك لــــي صــــح مـــن الـدهــر مـــا تـعــرَّض خــطــبُ



( غــــــــــــــرور الـــمـــظــــهــــر )
أرى الغـر فـي الدنيـا إذا كـان فـاضـلاً ترقـى علـى رؤس الـرجـال و يخـطـبُ
و إن كــان مـثـلـي لا فضـيـلـة عـنــدهُ يـقـاس بطـفـلٍ فــي الـشـوارع يلـعـبُ



( عــــــــلــــــــيَّ رقــــــــيـــــــــب )
إذا مـا خلـوْتَ الدَّهـرَ يَـوْمـاً فــلا تـقـل خلـوْتُ ، و لـكِـنْ قــلْ : عَـلـيَّ رَقِـيـبُ
و لا تـحْـسَـبَـنَّ الله يـغــفــلُ سَــاعَـــة و لا أن مـــا يَـخـفـى عـلـيــهِ يَـغِـيــبُ
غفـلـنـا لـعَـمْـرُ الله حــتــى تـرَاكـمَــتْ عـلـيـنـا ذنــــوبٌ بَـعْــدَهُــنَّ ذنـــــوبُ
فـيـا لـيْـتَ أن الله يَغـفِـرُ مـــا مَـضَــى و يَــــأذنُ فــــي تـوْبـاتِـنــا فـنــتــوبُ



( خـــــــالِــــــــف هــــــــــــــــواكَ )
إذا حَــــارَ أمْـــــرُكَ فـــــي مَـعْـنـيَـيْـنِ و لـم تــدْرِ حـيـثُ الخـطـا و الـصَّـوابُ
فـخـالِــفْ هَـــــوَاكَ فـــــإنَّ الــهَـــوَى يَـقــودُ الـنـفـوسَ إلـــى مــــا يُــعَــابُ



( آل مــــــــــــحــــــــــــمــــــــــــد )
تــــأوه قـلــبــي و الــفـــؤادُ كـئــيــبُ و أرَّقَ نــوْمِــي فـالـسُّـهـاد عَـجــيــبُ
فـمَـنْ مُبْـلِـغٌ عَـنـي الحُسَـيْـنَ رِسَـالــة و إن كَـرِهَـتـهَـا أنــفـــسٌ و قــلـــوبُ
ذبـيــحٌ بـــلا جُـــرْمٍ ، كـــأنَّ قمـيـصَـهُ صَـبـيـغٌ بـمَــاءِ الأرْجـــوانِ خـضِـيـبُ
فللـسَّـيـفِ أغـــوالٌ و لـلـرُّمْـحٍ رَنــــة و للخـيـلِ مِــنْ بـعـدِ الصَّهـيـلِ نحِـيـبُ
تــزَلــزَلــتْ الــدُّنــيـــا لآلِ مُــحَــمَّـــدٍ و كــادَتْ لـهـم صُــمُّ الـجـبـال تـــذوبُ
و غـارَتْ نـجُـومٌ و اقشـعَـرَّت كـواكِـبُ و هـتِّــكَ أسْـتــارٌ، و شـــقَّ جُــيــوبُ
يُصَلَّـى علـى المَبْعُـوث مـن آلِ هـاشِـمٍ و يُــغــزَى بَــنُــوه إن ذا لَـعَـجِـيـبُ
لـئــنْ كـــانَ ذنـبــي حُـــبُّ آلِ مُـحَـمَّـدٍ فـذلــك ذنـــبٌ لـسْــتُ عـنــه أتــــوبُ
هُـمُ شُفعائـي يـومَ حَـشـرِي و مَوْقِـفـي إذا مـــا بَـــدَتْ للـنـاظِـريـنَ خــطُــوبُ



( الـسـمـاحــة و حــســـن الـخــلــق )
إذا سـبـنـي نــــذل تــزايــدت رفــعــة و مــا العـيـب إلا أن أكــون مسـابـبـهْ
و لـو لـم تكـن نفـسـي عـلـى عـزيـزة لمكنـتـهـا مـــن كـــل نـــذل تـحـاربــهْ
و لـو أنـنـي اسـعـى لنفـعـي وجدتـنـي كـثـيـر الـتـوانـي لـلــذي أنـــا طـالـبـهْ
و لكـنـنـي أسـعــى لأنـفــع صـاحـبــي و عار على الشبعان إن جـاع صاحبـهْ



( دعـــــــــــــــــــابــــــــــــــــــــة )
و مِــــــــنَ الــبَــلِــيَّــة أنْ تــــحِــــبَّ ولا يُـــحِـــبَّـــكَ مَـــــــــن تـــحِـــبُّـــهْ
وَ يَــــصُــــدَّ عَــــنــــكَ بـــوَجْـــهِـــهِ و تـــلِـــحَّ أنــــــتَ فـــــــلا تــغِــبُّـــهْ



( مظاهر الشيب و محاسـن الأعمـال )
خبَـتْ نـارُ نفـسـي باشتِـعَـالِ مَفـارقـي و أظْـلَــمَ لَـيْـلِـي إذ أضَـــاءَ شِـهـابُـهـا
أيـا بُومَـة قـدْ عَشَّشَـتْ فــوْقَ هَامَـتـي عَلـى الرغـمِ مِنِّـي حِيـنَ طَـارَ غرَابُهـا
رَأيْـتِ خــرابَ العُـمْـرِ مِـنِّـي فزُرْتِـنِـي وَ مَــأوَاكِ مِــنْ كُــلِّ الـدِّيـارِ خـرَابُـهـا
أأنـعَـمُ عَيْـشـاً بَعْـدَمَـا حَــلَّ عَـارضِــي طَلائِـعُ شيْـبٍ لَـيْـسَ يُغـنِـي خِضَابُـهَـا؟
و عِـزةُ عُمْـرِ المَـرْءِ و ابْيَـضَّ شعْـرُهُ تـنـغَّــصَ مِــــنْ أيَّــامِــهِ مُسْتـطـابُـهـا
فــدَعْ عَـنـك ســوْءاتِ الأمُــورِ فإنـهـا حَــرَامٌ عَـلـى نـفـسِ التـقِـيِّ ارتِكَابُـهـا
وأدِّ زكَــــاةَ الــجَــاهِ واعْــلَــمْ بـأنـهــا كَـمِـثـلِ زكـــاةِ الـمَــالِ تـــمَّ نِـصَـابُـهـا
و أحْسِـنْ إلـى الأحـرارِ تمْلِـكْ رِقابَـهُـمْ فـخـيْـرُ تِـجَــاراتِ الـكِــرامِ اكْتِسَـابُـهـا
ولا تمْشِيـنْ فـي مَنكِـبِ الأرضِ فاخِـراً فـعَـمَّــا قـلــيــلٍ يَـحْـتَـويــكَ تـرَابُــهــا
ومَــنْ يَــذقِ الـدنْـيـا فَـإنــي طَعمْـتـهـا وَ سِـيــقَ إلـيـنـا عَـذبُـهـا وَ عَـذابُـهــا
فـلــمْ أرَهَــــا إلا غــــروراً و بــاطــلاً كـمـا لاح فــي ظـهـرِ الـفـلاةِ سَرَابُـهـا
وَ مَـــا هِــــيَ إلا جـيـفــة مُسْتَـحِـيـلـة عَلَـيْـهـا كِــــلابٌ هَـمُّـهُــنَّ اجْـتِـذابُـهـا
فــإنْ تجْتنِبْـهـا كُـنـتَ سِـلْـمـاً لأهْـلِـهـا وَ إنْ تجْـتـذبْـهَـا نـازَعَـتــكَ كِـلابُــهــا
فطوبـى لِنـفـسٍ أودِعَــتْ قـعْـرَ دَارِهــا مُغـلَّـقـة الأبـــوابِ مُـرْخًــى حِـجَـابُـهـا



( حــــــــــــــــق الأديــــــــــــــــب )
أصبحـت مطرحـاً فــي معـشـر جهـلـوا حـق الأديـب فباعـوا الــرأس بالـذنـبِ
و الـنـاس يجمعـهـم شـمـل ، و بينـهـم في العقل فرق و في الآداب و الحسـبِ
كمـثـل مــا الـذهـب الإبـريـز يـشـركـهُ في لونه الأصفـر، و التفضيـل للذهـبِ
و العـود لـو لـم تـطـب مـنـه روائـحـهُ لم يفرق النـاس بيـن العـود و الحطـبِ



( الـــحــــث عـــلــــى الــتــرحـــال )
مـا فـي المقـام لـذي عـقـلٍ و ذي أدب ٍمـن راحـة فـدع الأوطــان و اغـتـربِ
سـافـر تـجـد عـوضـاً عـمـن تـفـارقـهُ و انصب فإن لذيذ العيش فـي النصـبِ
إنــي رأيــت وقــوف الـمــاء يـفـسـدهُ إن ساح طاب و إن لـم يجـر لـم يطـبِ
و الأسد لولا فراق الأرض ما افترست و السهم لولا فراق القـوس لـم يصـبِ
و الشمس لو وقفـت فـي الفلـك دائمـة ًلملّهـا النـاس مـن عجـم و مـن عـربِ
و التـبـر كالـتـرب ملـقـي فــي أماكـنـهِ و العود فـي أرضـه نـوع مـن الخطـبِ
فـــإن تـغــرب هــــذا عــــزّ مـطـلـبـهُ و إن تــغــرب ذاك عـــــزّ كـالــذهــبِ



( القـنـاعـة و مـصـيــر الظـالـمـيـن )
بـلــوتُ بـنــي الـدنـيـا فـلــم أر فـيـهـم سـوى مـن غـدا و البخـل مـلءُ إهابـهِ
فجـردت مــن غـمـد القنـاعـة صـارمـاً قـطـعــت رجــائــي مـنــهــم بـذبــابــهِ
فــلا ذا يـرانـي واقـفــاً فـــي طـريـقـهِ و لا ذا يـرانــي قـاعــداً عـنــد بــابــهِ
غـنـى بــلا مــالٍ عــن الـنـاس كـلـهـم و ليـس الغنـى إلا عـن الشـيء لا بــهِ
إذا مـا ظالـم استحـسـن الظـلـم مذهـبـاً ولـــجَّ عـتــواً فـــي قـبـيـح اكتـسـابـهِ
فكِـلـه إلـــى صـــرف اللـيـالـي فـإنـهـا ستدعـي لـه مـا لـم يكـن فــي حسـابـهِ
فـكــم قـــد رأيــنــا ظـالـمــاً مـتـمــرداً يـرى النجـم تيـهـاً تـحـت ظــلِّ ركـابـهِ
فـعـمـا قـلـيـلٍ و هـــو فـــي غـفـلاتــهِ أنـاخـت صـــروف الـحـادثـاتِ بـبـابـهِ
فـأَصْـبَـحَ لا مَـــالٌ وَلاَ جـــاهٌ يُـرْتـجَـى وَلا حَـسَـنـاتٌ تـلـتـقـي فِــــي كـتـابــهِ
و جـوزي بالأمـر الــذي كــان فـاعـلاً و صـــب عـلـيـه الله ســـوط عـذابــهِ



( الـــــــــســـــــــفــــــــــيــــــــــه )
يخـاطـبـنـي الـسـفـيـه بــكـــل قــبـــح فــأكـــره أن أكـــــون لـــــه مـجـيـبــاً
يــزيـــد سـفــاهــة فــأزيـــد حــلــمــاً كـــعـــودٍ زاده الإحـــــــراق طــيــبـــاً



( تــــوقـــــيـــــر الـــــــرجــــــــال )
ومــــن هــــاب الــرجـــال تـهـيـبــوهُ ومـــن حـقــر الـرجــال فـلــن يُـهـابـا
ومــن قـضــت الـرجــال لـــه حـقـوقـاً ومــن يـعـص الـرجــال فـمــا أصـابــا



( شـــــــــــــــــــحّ الـــــــبـــــــخــــــــلاء )
و أنــطــقــت الـــدراهـــم بـــعـــد صـــمـــتٍ أنــاســـاً بـــعـــد مـــــا كـــانـــوا ســكــوتـــاَ
فــمـــا عــطــفــوا عــلـــى أحــــدٍ بــفــضــلٍ و لا عــــرفــــوا لــمــكـــرمـــةٍ ثـــبـــوتــــاَ



( اذهــــــــب إلـــــــــى الــمــؤمـــنـــيـــن )
إذا رمــــــت الــمـــكـــارم مــــــن كـــريــــمٍ فــيــمّـــمْ مـــــن بَـــنــــى لـــلــــه بــيـــتـــاَ
فــــذاك الــلــيــث مــــن يــحــمــي حـــمـــاهُ و يـــكـــرم ضــيـــفـــه حـــيــــاً و مــيـــتـــاَ



( مـــــــــكــــــــــارم الأخـــــــــــــــــــلاق )
لـمــا عــفــوتُ و لـــم أحــقــدْ عــلــى أحـــدٍ أرحـــتُ نــفــســيَ مِــــن هَــــمِّ الــعـــدَاواتِ
إنــــي أحــيِّـــي عــــدوِّي عــنـــد رؤيـــتـــهِ لأدفـــــعَ الـــشـــرَّ عـــنـــي بــالــتــحــيَّــاتِ
و أظــهــرُ الـبــشــرَ لــلإنــســانِ أبــغــضــهُ كــأنـــهُ قــــد حــشـــى قــلــبــي مــحــبَّـــاتِ
و لــســت أسْــلــمُ مِـــن خِـــلٍّ يُـخـالِــطــنــي فـكــيــف أسْــلـــمُ مِــــن أهــــلِ الــعـــداواتِ
الـــنـــاسُ داءٌ و دواءُ الـــنـــاسِ قــربــهـــمُ و فــــي اعـتــزالــهــمُ قـــطـــعُ الـــمـــودَّاتِ



( مـــــنـــــتـــــهــــــى الـــــــــجــــــــــود )
يــا لــهــفَ نـفــســي عــلــى مـــالٍ أفــرِّقــهُ عـلــى الـمُـقِـلـيــن مِـــن أهـــلِ الــمُــرُوءَاتِ
إنَّ إعـتِــذاري إلــى مَـــن جـــاءَ يـسـألــنــي مـا لـيـس عِـنـدي لَـمِـنْ إحْـدَى الـمُـصـيـبـاتِ



( خـــــــــيــــــــــرة الإخـــــــــــــــــــوان )
أحِــــبُّ مِــــنَ الإخـــــوان كـــــل مُـــواتِـــي و كـل غـضـيــضِ الـطــرْفِ عــن عَـثـراتِــي
يــوافــقــنــي فـــــي كـــــل أمْـــــرٍ أرِيـــــدُهُ و يـحـفــظــنــي حَــيًّـــا و بــعـــدَ مَــمَــاتِـــي
فـمــن لــي بـهــذا ؟ لــيْــتَ أنـــي أصـبــتــهُ لـقـاسَـمْــتــهُ مَـــا لـــي مِــــنْ الـحَــسَــنــاتِ
تـصــفــحْــتُ إخــوانـــي فـــكـــانَ أقــلــهـــمْ عــلــى كــثــرةِ الإخــــوانِ أهــــلُ ثِــقــاتِــي



( آلُ الـــــنــــــبــــــي ذريــــــعــــــتــــــي)
آلُ الــــــنـــــــبـــــــيِّ ذرِيــــــعَـــــــتـــــــي و هُـــــمًُــــــو إلـــــيــــــهِ وَسِـــيـــلــــتِــــي
أرْجُــــــــو بــــهِـــــمْ أعْــــطـــــى غــــــــداً بـــــيَـــــدِ الـــيَـــمـــيـــنِ صَــحِــيـــفـــتِـــي



( الــــــعــــــلــــــم و الــــــتــــــقـــــــوى )
اصـبــرْ عـلــى مُـــرِّ الـجــفــا مِـــنْ مُـعَــلــمٍ فــــإنَّ رُسُــــوبَ الــعِــلْــمِ فــــي نــفــراتِـــهِ
و مَــنْ لـــم يَـــذقْ مُـــرَّ الـتـعَــلــمِ ســاعــة ً تــجَـــرَّعَ ذلَّ الــجَــهْـــلِ طـــــولَ حَــيَــاتِـــهِ
و مَـــنْ فــاتــهُ الـتـعْـلــيــمُ وَقـــتَ شـبــابــهِ فــكَـــبِّـــرْ عــلـــيـــهِ أربـــعــــاً لِـــوَفـــاتِـــهِ
و ذات الـفــتــى و الله بـالـعِــلْــمِ و الــتــقــى إذا لـــــم يــكُــونـــا لا اعْــتِــبـــارَ لِـــذاتِــــهِ



( فــــــــــعـــــــــــل الـــــــــــكِـــــــــــرام )
مَـــنْ نــــالَ مِــنـــي أو عَــلِــقــتُ بــذِمَّــتِــهْ أبْــــرَأتــــهُ لــــلــــه شــــاكِــــرَ مِـــنـــتِــــهْ
أأرَى مُـــعَـــوِّقَ مـــؤمـــنٍ يَـــــوْمَ الـــجَـــزا أو أنْ أسُـــــودَ مــحــمـــداً فــــــي أمَّـــتِــــهْ



( الــــــــــــســــــــــــفــــــــــــيــــــــــــه )
إذا نـــطـــق الــســفــيـــه فــــــلا تــجـــبـــه فــخــيـــر مـــــن إجــابـــتـــه الــســـكـــوت
فـــــــإن كــلــمـــتـــه فــــرجــــت عــــنــــه و إن خــلـــيـــتـــه كـــــمـــــداً يـــــمـــــوت



( قــــــــــضَــــــــــاة ُ الــــــــــدهــــــــــر )
قــــضَــــاة ُ الــــدهــــر قــــــــدْ ضَــــلُّـــــوا فـــــقــــــد بــــــاتــــــت خـــســـارتــــهــــمْ
فــــبــــاعــــوا الـــــديــــــن بـــالـــدنـــيــــا فـــــمــــــا رَبِــــــحَــــــتْ تِـــجـــارتــــهــــمْ


( الإيـــــــــــمــــــــــــان بالله )
صَبـراً جَمِيـلاً مـا أقـربَ الفرَجَـا مَـن راقـبَ الله فـي الأمـورِ نجَـا
مَــنْ صَــدَّقَ اللهَ لَــمْ يَـنـلـهُ أذى وَمَـنْ رجـاهُ يـكـونُ حَـيْـثُ رَجَــا



( حـــــديـــــث الـــضَّـــيــــف )
مَـاذا يُخبِّـرُ ضَيْـفُ بَيْـتِـكَ أهْـلـهُ إنْ سِيـلَ كَيْـفَ مَعَـادُهُ وَ مَعَـاجُـهُ
أيَقولُ : جَاوَزْتُ الفراتَ وَ لَمْ أنلْ رِيًّـا لَدَيْـهِ وَ قـدْ طَـغـتْ أمْـوَاجُـهُ
ورَقِيتُ في دَرَجِ العُـلا فتضَايَقـتْ عَـمَّـا أريــدُ شِـعَـابُـهُ وَ فِـجَـاجُـهُ
وَ لتخبـرَنَّ خصَاصَـتِـي بتمَلُّـقِـي وَ المَاءُ يُخبرُ عَـنْ قـذاهُ زُجَاجُـهُ
عِنـدِي يَواقِيـتُ القرِيـضِِ وَ دُرُّهُ وَعَـلَـيَّ إكْلِـيـلُ الـكَـلامِ وَ تـاجُــهُ
ترْبى عَلى رَوْضِ الرُّبـا أزْهَـارُهُ وَ يَرِفُّ في نادِي النـدَى دِيباجُـهُ
وَ الشاعِرُ المِنطِيقُ أسْـوَدُ سَالِـخٌ وَ الشعْـرُ مِنـهُ لُعَـابُـهُ وَ مُجَـاجُـهُ
وَ عَـدَاوة الشـعَـرَاءِ دَاءٌ مُعْـضِـلٌ وَ لَقدْ يَهُونُ عَلَى الكَرِيمِ عِلاجُـهُ



( كـلـمـا استحـكـمـت فـرجــت )
و لرُبَّ نازلةٍ يضيـق لهـا الفتـى ذرعـاً وعنـد الله منهـا المـخـرج
ضاقـت فلمـا استحكمـت حلقاتهـا فرجـت و كنـت أظنهـا لا تـفـرج

( تـــــجـــــنـــــب الـــــبـــــخـــــل )
أقـــســـمُ بالله لـــرضـــخ الـــنــــوَى و شـــربُ مــــاءِ الـقـلــب الـمـالـحَـهْ
أحْـسَــنُ بـالإنـسـانِ مِــــنْ حِــرْصِــهِ و مِـــنْ سُـــؤالِ الأوْجُــــهِ الـكـالـحَـهْ



( الــــســــكــــوت ســــــلامـــــــة )
قالوا : سَكَتَّ و قد خوصِمْتَ قلت لهم: إن الـجــواب لـبــاب الـشــرِّ مـفـتـاحُ
والصّمْتُ عن جاهلٍ أو أحْمـقٍ شـرفٌ و فيه أيضـاً لِصًـوْن العِـرْضِ إصْـلاحُ
أمَا ترَى الأسْدَ تخشى و هي صَامِتة ٌ؟ و الكلبُ يُخسَى لَعَمْـرِي، و هـو نبَّـاحُ



( ســــــــــــــــــــئــــــــــــــــــــل )
سَـلِ العالِـمَ المَـكِّـي هــلْ مِــنْ تــزاوُرٍ و ضـمَّــةِ مُـشـتـاقِ الـفــؤاد جُــنــاحُ

( فـــــــــــــــــــأجـــــــــــــــــــاب )
أقــولُ : مَـعَـاذ الله أن يُـذهِـبَ التُّـقَـى تــلاصــقُ أكْــبَــادٍ بــهـــنَّ جـــــرَاحُ



( الــفـــقـــيـــه و الــــصــــوفــــي )
فقيهـاً و صوفيـاً فـكُـنْ لـيـس واحــداً فـإنــي و حَـــقِّ الله إيــــاك أنــصــحُ
فـذلـك قــاسٍ ، لــم يــذق قلـبـه تُـقـىً و هذا جَهُولٌ ، كيف ذو الجهل يصلـحُ



( الــــــــــــقــــــــــــضــــــــــــاء )
الــهَــمُّ فــضــلٌ و الـقـضــا غــالـــبٌ و كـائــنٌ مــــا خُــــطَّ فــــي الــلَّــوحِ
إنــتــظـــر الـــــــروحَ و أسْــبــابَـــهُ آيَـــسَ مــــا كُــنــتَ مِــــنَ الــــرَّوْحِ

( الـــــــــــــــحــــــــــــــــسَّــــــــــــــــاد )
إنــــي نـــشـــأتُ وحُـــسّـــادي ذوَو عَـــــدَدٍ رَبَّ الــمَــعَــارِجِ لا تــفــنِــي لــهُـــمْ عَــــدَدا



( رَحْــــــــــــــــــــــمَــــــــــــــــــــــة الله )
إنْ كـنــتَ تــغــدُوا فـــي الــذنــوبِ جَـلــيــداً وتــخــافُ فــــي يَــــوْمِ الــمَــعَــادِ وَعِــيـــدَا
فـلــقــد أتـــاكَ مِـــنَ الـمُـهـيــمِــنِ عَــفـــوهُ وأفــــاضَ مِــــنْ نِــعَـــمٍ عَــلــيْــكَ مَــزِيـــدَا
لا تـيـأسَـنْ مِـنْ لُـطــفِ رَبِّــكَ فــي الـحَـشــا فــــي بَــطـــنِ أمِّــــكَ مُــضــغــة ووَلِـــيـــدَا
لـــوْ شـــاءَ أنْ تـصْــلــى جَــهــنــم خــالِـــداً مَــــا كــــانَ ألْــهَـــمَ قــلــبَــك الــتــوْحِــيــدَا



( أمـــــــــانـــــــــي الإنـــــــــســــــــــان )
يُـــريـــدُ الـــمَـــرْءُ أن يُــعْـــطـــى مُـــنــــاهُ ويَــــــــأبَـــــــــى الله إلا مــــــــــــــــا أرَادَا
يَـــقـــولُ الـــمَـــرْءُ فــائِـــدَتِـــي ومَـــالِــــي وتــقـــوَى الله أفـــضَـــلَ مـــــا اسْــتــفـــادَا



( و لـــــــــــــــــه رحـــــــــمــــــــــه الله )
أتـانــيَ عُـــذرٌ مِــنــكَ فـــي غــيــرِ كُـنــهــهِ كــأنـــكَ عَـــــنْ بـــــرِّي بـــــذاكَ تــحِــيـــدُ
لِــســانــكَ هَـــــشٌّ بــالــنـــوالِ ومـــــا أرَى يَـمــيــنــكَ إنْ جــــاءَ الــلَّــســـانُ تـــجـــودُ
فــإنْ قـلـتَ:لــي بَــيْــتٌ وسِــبْــطٌ وسِـبــطــة وأسْـــلافُ صِـــدْقٍ قـــد مَــضـــوا وجُــــدودُ
صَـدَقــتَ ولـكِــنْ أنــتَ خـرَّبْــتْ مـــا بَــنــوا بــكــفــيــكَ عَـــمْـــداً والــبــنـــاءُ جَـــدِيــــدُ
إذا كــــانَ ذو الــقــرْبَــى لــدَيْـــكَ مُــبَــعَّـــداً ونــــالَ الــــذي يــهـــوى لــدَيْـــكَ بَــعِــيـــدُ
تــفـــرَّقَ عَــنـــكَ الأقــرَبُـــونَ لِــشــأنِــهــمْ وأشـفــقــتَ أن تـبْــقــى وأنـــتَ وضـحِــيــدُ
وأصْـبَـحْــتَ بَـيْــنَ الـحَـمْــدِ والـــذمِ واقِــفــاً فــيـــا لـــيْـــتَ شِـــعْـــرِي أيَّ ذاكَ تـــرِيـــدُ



( الـــتـــســـلـــيــــم بـــــقـــــضـــــاء الله )
إذا اصــبــحــتُ عِــنـــدي قــــوتُ يَـــوْمِـــي فـــخـــلِّ الـــهـــمَّ عَـــنـــي يـــــا سَــعِـــيـــدُ
ولا تــخــطـــر هُـــمُـــومَ غــــــدٍ بــبـــالِـــي فـــــــإنَّ غــــــــداً لــــــــهُ رِزْقٌ جَــــدِيـــــدُ
أسَــــــــلِّــــــــمُ إنْ أرَادَ الله أمْــــــــــــــــراً فـــأتـــرُكُ مـــــا أرِيــــــدُ لِـــمَــــا يُـــريــــدُ
ومـــــــا لإرَادَتـــــــي وَجْـــــــهٌ، إذا مـــــــا أرَادَ الله لِــــــــــي مـــــــــــا لا أرِيـــــــــــدُ



( الـــعـــجـــب مـــــــن عـــصـــيـــان الله )
فــيــا عَـجَــبــي كــيـــف يُــعْــصَــى الإلــــهُ أمْ كـــــيـــــف يَـــجْــــحَــــدُهُ الـــجَــــاحِــــدُ
ولــــلـــــهِ فــــــــي كــــــــلِّ تــحْـــرِيـــكـــةٍ وتــسْـــكِـــيـــنـــةٍ أبَــــــــــداً شــــــاهِــــــدُ
وفــــــي كـــــــلِّ شـــــــيءٍ لـــــــهُ آيَـــــــة تـــــــــدُلُّ عـــــلـــــى أنـــــــــهُ وَاحِـــــــــدُ



( الاســـــتــــــعــــــداد لـــــلــــــمــــــوت )
ومُـتــعِــبِ الـعِــيــسِ مُــرْتــاحٍ إلـــى بَــلـــدٍ والــمَــوتُ يـطــلــبُــهُ فــــي ذلــــكَ الــبــلــدِ
وضــاحِـــكٍ و الـمَــنــايَــا فــــوقَ هَــامَــتِــهِ لــوْ كــانَ يَـعْـلــمُ غـيْـبــاً مَــاتَ مِـــنْ كــمَــدِ
آمَــالــهُ فـــوقَ ظــهــرِ الــنــجْــمِ سَــابــحَــة والـمَــوْتُ مـنـتـظِــرٌ مِـنــهُ عـلــى الــرَّصَــدِ
مَـنْ كـانَ لـمْ يُــؤتَ عِـلـمــاً فــي بَـقــاءِ غــدٍ مــــاذا تــفــكُّــرُهُ فــــي رِزْقِ بَــعْـــدَ غـــــدِ



( مِــــــــــحَــــــــــن الــــــــــزمــــــــــان i)
مِــحَــنُ الــزَّمـــانِ كــثــيــرة لا تـنــقــضــي وســــــــرورهُ يـــأتـــيــــكَ كـــالأعْــــيَــــادِ
مَــلَـــكَ الأكــابـــرَ فــاســتـــرَقَّ رِقــابَــهُـــمْ وتـــــرَاهُ رِقــــــاً فــــــي يَــــــدِ الأوْغــــــادِ



( حـــــــــقــــــــــوق الــــــــــنــــــــــاس )
أرى راحــــة لــلــحــق عـــنـــد قــضــائـــهِ ويـثـقــل يـومــاً إن تــركــتُ عــلــى عَــمْــدِ
وحَـسْـبُــكَ حَـظــاً أن تُـــرى غــيــر كـــاذبٍ وقــولــك لـــمْ اعْــلــمْ وذاكَ مِـــنَ الــجَــهْــدِ
ومَـنْ يـقـضِ حَـقَّ الـجَـارِ بـعــدَ ابــنِ عَـمِّــهِ وصـاحـبـهِ الأدْنـى عـلــى الـقــربِ والـبُـعــدِ
يَـعِــشْ سـيــداً يـسـتـعــذبُ الــنــاس ذِكْـــرَهُ وإن نــابَــهُ حَــــقٌّ أتــــوهُ عــلـــى قــصـــدِ



( قــلـــة الإخـــــوان عـــنـــد الــشــدائـــد )
ولــمــا أتــيــتُ الــنــاسَ أطــلــبُ عـنــدهــم أخــــا ثــقـــةٍ عــنـــد ابــتـــلاءِ الــشــدائــدِ
تـقـلــبــت فــــي دهــــري رخــــاءً وشِــــدَّة ونـاديـتُ فـي الأحـيـاءِ هــل مِــنْ مُـسـاعــدِ؟
فـلــم أرَ فـيــمــا ســاءَنــي غــيــرَ شــامــتٍ ولـــم أرَ فـيــمــا سَــرَّنِــي غــيـــرَ حَــاسِـــدِ



( الـــــــوقــــــــار و خـــــشـــــيــــــة الله )
ولــــولا الــشــعــر بـالــعــلــمــاء يـــــزري لــكــنــت الــيـــوم اشــعـــر مــــن لــبــيـــدِ
واشـجــع فـــي الــوغــى مـــن كـــل لــيــثٍ وآل مـــهــــلــــبٍ وبـــــنــــــي يـــــزيــــــدِ
ولـــــولا خــشـــيـــة الــرحـــمـــن ربــــــي حــســبــت الـــنـــاس كــلــهـــم عــبــيـــدِي



( مـــــــــــا الــــــرَّفــــــض ديــــــنــــــي)
قـــالــــوا تــرفـــضـــت قــــلــــت : كـــــــلا مــــا الــرفـــض ديـــنـــي ولا اعــتــقـــادِي
لــــكــــن تـــولـــيـــت غــــيـــــر شــــــــكٍ خــــيــــر إمــــــــامٍ وخــــيـــــر هــــــــادِي
إن كــــــان حــــــب الــــولــــي رفــــضــــاً فـــــــإن رفــــضــــي إلــــــــى الـــعـــبــــادِ



( اطــــــــــلــــــــــب الـــــــعـــــــلــــــــم )
مَـــــــنْ طــــلــــب الـــعِـــلـــمَ لِــلــمَـــعـــادِ فـــــــازَ بـــفـــضـــلٍ مِــــــــنَ الــــرَّشـــــادِ
فـــــنــــــالَ حُــــسْــــنــــاً لـــطـــالِـــبـــيـــهِ بـــفـــضـــلِ نــــيْــــلٍ مِـــــــنَ الـــعِـــبَــــادِ



( ودُّ الــــــــــــــــــــــنــــــــــــــــــــــاس )
إنـــي صـحــبــت أنــاســاً مـــا لــهــم عـــدد و كـنــت أحـســب إنـــي قـــد مـــلأت يـــدِي
لـــمـــا بـــلــــوت أخـــلائــــي وجــدتـــهـــم كـالـدهـر فـي الـغـدر لـم يـبـقـوا عـلــى أحــدِ
إن غـبـت عـنـهـم فـشـرّ الـنـاس يـشـتـمـنـي وإن مـرضــت فـخــيــر الــنــاس لـــم يَــعُــدِ
وإن رأونـــي بــخــيــرٍ ســاءَهـــم فــرحِـــي وإن رأونــــي بـــشـــرٍّ ســـرَّهـــم نـــكـــدِي



( هـــــــــــــــــــذا الــــــــــغـــــــــــزال ! )
خــــذوا بــدَمـــي هــــذا الـــغـــزالَ فـــإنـــه رَمـانـي بـسـهـمـيْ مـقـلـتـيــهِ عـلــى عَـمْــدِ



( عــــــــــــــــــداوة الـــــــحـــــــســـــــد )
كـــل الــعــداواتِ قــــد تــرجـــى مــودَّتــهــا إلا عـــداوة مــــن عــــاداكَ عــــن حــســـدِ



( تـــــغــــــرب عــــــــــن الأوطــــــــــان )
تـغـرب عــن الأوطــان فــي طـلــب الـعـلــى وسـافــر فـفــي الأســفــار خــمــس فــوائــد
تـــفـــرج هـــــم واكــتــســـاب مــعــيــشــةٍ وعــــلــــمٍ وآدابٍ وصـــحـــبـــة مــــاجـــــد



( و لـــــــــــــــــه رحـــــــــمــــــــــه الله )
لا كــلـــفَ الله نــفــســاً فــــوقَ طـاقــتــهــا ولا تـــجُــــود يَـــــــد إلا بــــمــــا تــــجــــد
فـــــلا تـــعـــد عـــــدة إلا وَفـــيْـــتَ بـــهـــا واحْــــذر خِــــلاف مــقـــالٍ لــلـــذي تــعـــد



( الـــمــــوت ســبـــيـــل كـــــــل حـــــــي )
تــمــنــى رجــــالٌ أن أمـــــوت وإن أمـــــت فـتــلــك سـبــيــل لــســت فـيــهــا بــأوحـــد
ومـا مـوت مـن قـد مـات قـبـلــي بـضـائــري ولا عـيـش مـن قـد عـشـا بـعـدي بـمـخـلـدي
لــعــل الـــذي يــرجــو فــنــائــي ويــدعـــي بــه قـبــل مـوتــي أن يـكــون هـــو الـــردى
فـقـل لـلــذي يـبـقــى خــلاف الــذي مـضــى تــهــيــأ لأخــــرى مـثــلــهــا فــكـــأن قــــد



( مــــــــــكـــــــــــر الــــــــــنـــــــــــاس )
لــيــت الــكــلاب لــنـــا كــانـــت مــجـــاورة ولـيـتــنــا لا نــــرى مــمـــا نــــرى أحــــدا
أن الــكــلاب لـتـهــدتــي فـــي مـواطــنــهــا والـخــلــق لــيــس بــهــاد شــرهـــم أبــــدا
فـاهـرب بـنـفـســك واسـتـأنــس بـوحـدتـهــا تـبـقــى سـعــيــداً إذا مـــا كــنــت مـنــفــرداً



( عـــــــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــــــا الله )
عــفــا الله عـــن عــبـــدِ أعــــانَ بــدعـــوةٍ خـلـيـلــيــن كــانــا دائـمــيــن عــلــى الـــودِّ
إلـى أن مـشــى واشــي الـهــوى بـنـمـيـمــةٍ إلــى ذاكَ مِــنْ هـــذا فـــزَالاَ عَـــنِ الـعَــهْــدِ






( أدب الـــــــمـــــــنـــــــاظــــــــرة )
إذا مــــا كــنــت ذا فــضـــلٍ و عِــلـــمٍ بـمــا اخـتـلـف الأوائـــل و الأواخــــرْ
فـنـاظـر مـــن تـنـاظـر فـــي ســكــونٍ حـلــيــمــاً لا تـــلِــــحُّ و لا تــكـــابـــرْ
يـفـيـدُك مـــا اسـتـفـادَ بـــلا امْـتِـنــانٍ مِـــنَ الـنُّـكَــتِ اللـطـيـفـةِ و الــنــوادرْ
و إيـــاك الـلَّـجُــوجَ و مــــن يُــرائــي بـأنــي قـــد غـلـبـتُ و مَـــنْ يُـفـاخــرْ
فــــإن الــشــرَّ فــــي جَـنـبَــاتِ هــــذا يُــمَــنِّـــي بـالـتـقــاطــعِ و الــتــدَابُـــرْ



( الاســــتــــعــــداد لــــــلآخــــــرة )
يـــا راقـــدَ الـلـيـلِ مـســروراً بــأوَّلِــهِ إنَّ الـحـوادِثَ قـــد يَـطـرُقـنَ أسْـحــارَا
أفـنـى الـقـرونَ الـتـى كـانــت مُنـعَّـمـةً كَــــرُّ الـجَـديـدَيـنِ إقــبــالاً و إدْبــــارَا
كم قد أبادتْ صُـروفُ الدَّهـرِ مِـنْ مَلِـكٍ قـد كـان فـي الدهـرِ نفـاعـاً و ضــرَّارَا
يــا مــن يُعَـانـقُ دُنـيــا لا بَـقــاءَ لـهــا يُمْـسِـي و يُصْـبـحُ فــي دُنـيـاهُ سَـفـارَا
هَـــلاَّ تـرَكــتَ لِـــذٍي الـدُّنـيـا مُعَـانـقـةً حـتـى تعَـانِـقَ فــي الـفِـرْدَوْسِ أبْـكـارَا
إن كنـت تبغـى جـنـانَ الخـلـدِ تسْكنـهـا فينـبـغـي لــــكَ أنْ لا تــأمَــنَ الــنــارَا



( الـــــــــقـــــــــنــــــــــاعــــــــــة )
أمْـطِــري لـؤلــؤاً جــبــالَ سَـرَنـدِيــبَ و فِـيـضــي آبَــــارَ تــكـــرُورَ تِــبْـــرَا
أنــا إن عِـشـتُ لـســتُ أعْـــدَمُ قـوتــاً و إذا مُــــتُّ لــســتُ أعْـــــدَمُ قــبْـــرَا
هِـمَّـتِــي هِــمَّــةُ الـمُـلــوكِ و نـفـسِــي نـفــسُ حُـــرٍّ تـــرَى الـمَـذلــة كُــفــرَا
و إذا مـــا قـنِـعْـتُ بـالـقـوتِ عُــمْــرِي فــلِــمَــاذا أزُورُ زَيْــــــداً و عَـــمْــــرَا



( عـــفــــو الإلـــــــه و الــصــبـــر )
تـدرَّعــتُ ثـوبــاً للـقـنـوع حـصِـيـنـة أصـونُ بهـا عرضـي و أجعلهـا ذخــرا
و لــم أحــذرِ الـدَّهـرَ الـخـؤونَ فـإنـمـا قصارهُ أن يَرمي بـيَ المـوتَ و الفقـرا
فـأعــددتُ لـلـمـوتِ الإلـــهَ و عَــفــوَهُ و أعــددتُ للفـقـرِ التجـلـدَ و الـصـبـرا



( لــــيــــس الــــمــــرءُ بــثــيــابــه )
عـلــىَّ ثـيــابٌ لـــو تــبــاعُ جمـيـعـهـا بفـلـسٍ لـكـان الفـلـسُ مـنـهـنَّ أكـثــرَا
و فيـهـنَّ نـفـسٌ لــو تـقـاسُ ببعضـهـا نفـوسُ الــورى كـانـت أجــلَّ و أكـبـرَا
و ما ضرَّ نصـلَ السيـفِ إخـلاقُ غِمـدهِ إذا كـان عضبـاً حـيـث وجهـتـه فــرَى
و إن تــكــن الأيــــام أزرت بـبــزتــي فكـم مـن حـسـامٍ فــي غــلافٍ تكـسـرَا



( الـتــكــثــر مـــــــن الأصـــدقــــاء )
و أكثر من الإخـوانِ مـا اسطعـتَ إنهـم بــطــونٌ إذا استنـجـدتـهـم و ظــهــورُ
و لـيــس كـثـيـراً ألـــفُ خِـــلٍّ لـعـاقـلٍ و إنَّ عـــــــدوًّا واحـــــــداً لـكــثــيــرُ



( لا تــــــــــــغـــــــــــــتـــــــــــــر )
تـاه الأعيـرج و استغـلـى بــه الخـطـر فقـل لــه خـيـرُ مــا استعملـتـه الـحـذرُ
أحـسـنـتَ ظـنــكَ بـالأيــامِ إذ حَـسُـنـتْ و لم تخـفْ سُـوءَ مـا يأتـي بهـا القـدَرُ
و سالمَـتـكَ الليـالـي فـاغـتـررتَ بـهــا و عنـد صَـفـو ِالليـالـي يَـحْـدُثُ الـكَـدَرُ



( الـــرزيــــة فـــقــــد الأحْــــــــرار )
لـعـمــرُكَ مـــــا الــرزيـــة فــقـــدُ دارٍ و لا شــــــاةٌ تـــمـــوتُ و لا بَــعــيــرُ
و لـــكـــنَّ الـــزريـــة فـــقـــدُ حُــــــرٍّ يــمـــوتُ بـمــوتــه خـــلـــقٌ كــثــيــرُ



( الدهر يومان : يوم لك و يوم عليك )
الـدهـر يـومــان ذا أمْـــنٌ و ذا خـطــرُ و العيـشُ عَيْشـانِ ذا صَفـوٌ و ذا كَــدَرُ
أمـا تــرَى البَـحـرُ تعـلـو فـوقـه جـيَـفٌ و تسـتـقـرُّ بـأقـصـى قــاعِــهِ الــــدُّرَرُ
و فــي السـمـاء نـجـومٌ لا عِــدادَ لـهــا و ليـسَ يُكسَـفُ إلا الشـمـسُ و القـمَـرُ



( تــجــنـــب هــــــــذه الأربــــعــــة )
إنـــــي بُـلــيــتُ بــأربـــعٍ يَـرمِـنــنــي بالنَّـبْـلِ عـــن قـــوسٍ لـهــنَّ ضـريــرُ
إبليـسُ و الدنـيـا و نفـسـي و الـهـوى أنـــى يـفــرُّ عـــن الـهــوى نِـحـريــرُ



( الـــرِّضــــا بــحـــكـــم الــــدهــــر )
و ما كنتُ أرْضىَ من زماني بمـا تـرى و لكـنـنـي رَاضٍ بـمــا حَـكََــم الــدَّهْــرُ
فــإن كـانـتِ الأيــامُ خـانــتْ عُـهـودَنـا فـإنــي بــهــا رَاضٍ و لـكِـنـهـا قــهْــرُ



( تـــــقـــــلــــــب الأيـــــــــــــــــام )
عــواقــبُ مــكــروهِ الأمــــور خِــيــارُ و أيــــامُ شـــــرٍّ لا تـــــدومُ قِــصـــارُ
و لـيــسَ بـبــاقٍ بُـؤسُـهـا و نعـيـمُـهـا إذا كَــــرَّ لــيــلٌ ثـــــم كَـــــرَّ نــهـــارُ



( ديـــــــة الـــذنــــب الاعــــتــــذار )
قـيــلَ لـــي قـــد أسَـــا عـلـيـكَ فـــلانٌ و مـقــام الـفـتـى عـلــى الـــذلِّ عـــارُ
قـلـتُ : قــد جـاءَنـي و أحْــدَثَ عُـــذراً دِيَــــةُ الــذنــبِ عِـنــدَنــا الاعْــتِـــذارُ



( الوحـدة خيـر مـن جلـيـس الـسـوء )
إذا لـــم أجـــد خِـــلاً تـقـيـاً فـوحـدَتــي ألــذ و أشـهـى مــن غــوِىٍ أعـاشِــرُه
و أجــلــس وَحْــــدِي لـلـعـبـادَةِ آمِــنــاً أقـــرُّ لِعَـيْـنِـي مِـــنْ جَـلـيـسٍ أحَـــاذِرُه



( فـــــــضـــــــل الـــــســـــكـــــوت )
وَجَـــدْتُ سُـكـوتِـي مَـتـجَــراً فـلـزِمْـتـهُ إذا لــم أجــدْ رِبْـحــاً فـلـسـتُ بـخـاسِـرِ
و مـا الصَّمْـتُ إلا فـي الرِّجـالِ متـاجـرٌ و تـاجــرُهُ يَـعْـلـو عـلــى كـــل تـاجــرِ



( صُـــــن الــوجـــه مـــــن الـــــذل )
كُــلْ بِمِـلْـحِ الجَـرِيـشِ خـبْــزَ الشـعِـيـرِ واعْـتـقِــبْ لـلـنـجـاةِ ظَــهْــرَ الـبَـعِـيـرِ
وَجُـبِ المَهْمَـة المَـخـوفَ إلــى طَنـجَـة أوْ خـلْــفــهَــا إلــــــــى الــــــــدرْدُورِ
وَ صُـنِ الوَجْـهَ أنْ يُــذلَّ و أنْ يَخـضَـعَ إلا إلـــــــى الــلَّــطِــيــفِ الــخــبــيــرِ



( قــــــــــطــــــــــيــــــــــعــــــــــة )
سَأصْبـرُ فاصْبِـرْ وَاقْطَـع الوصْـلَ بَيْنَنـا ولا تَذكُرَنِـي واسْــلُ بالله عَــنْ ذكْــرِي
فَقَدْ عِشْتَ دَهْراً لَسْـتَ تَعْـرِفُ مَـنْ أنـا وَعِشْتُ و لَمْ أعْرِفْـكَ دَهْـراً مِـنَ الدهْـرِ
سَـــــلامُ فـــــراقٍ لا مَـــــودَّة بَـيْـنَـنَــا ولا مُلْتَـقَـى حَـتَّـى القِيـامَـةِ و الـحَـشْـرِ



( غــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزل )
يـا كاحِـل العَـيْـنِ بَـعْـدَ الـنـومِ بالسَّـهَـرِ مــا كــانَ كُحْـلـكَ بِالمَـنـعُـوتِ لِلـبَـصَـرِ
لــو أنَّ عَيْـنِـي إلـيْـكَ الـدَّهْــرَ نـاظــرة جـاءتْ وفاتـي وَلـمْ أشبَـعْ مِــنَ النـظَـرِ
إنَّ الـرسـولَ الــذي يـأتـي بِــلا عِـــدةٍ مِثْـلُ السَّحـابِ الـذي يـأتـي بــلا مَـطَـرِ



( نـفـســي تــتــوق إلــــى مــصـــر )
لَقدْ أصْبَحَـتْ نفسِـي تتـوقُ إلـى مِصْـرِ ومِـنْ دُونهـا قـطْـعُ المَهَـامِـهِ و القـفـرِ
فـــوالله مَـــا أدْرِي ألِـلْـفـوْزِ و الـغِـنـى أسَــاقُ إليْـهَـا أمْ أسَــاقُ إلـــى الـقـبْـرِ



( لــلــرّبّ أمـــــر فـــــوق أمـــــري )
أفَـكِّـرُ فـــي نـــوى إلْـفِــي و صَـبْــري و أحْــمَـــدُ هِــمَّــتِــي و أذمُّ دهْــــــري
ومـــا قَـصَّــرتُ فـــي طَـلَــبٍ و لــكِــنْ لِـــرَبِّ الـنّــاسِ أمْـــرٌ فَـــوْقَ أمْــــرِي



( نـــــدرة الأصــحـــاب الأوفــيـــاء )
كُــنْ سـائِـراً فــي ذا الـزَّمـانِ بـسَـيْـرِهِ و عَـنِ الـوَرَى كُـنْ رَاهِـبـاً فــي دَيْــرِهِ
و اغسِـلْ يَدَيْـكَ مِــنَ الـزَّمـانِ و أهْـلِـهِ و احْــذرْ مَوَدَّتـهُـمْ تـنــلْ مِـــنْ خـيْــرِهِ
إنــي اطَّلَـعْـتُ فـلـمْ أجــدْ لــي صـاحِـبـاً أصْحَـبـهُ فــي الـدَّهْـرِ و لا فــي غـيْـرِهِ
فـتـرَكْــتُ أسْـفـلَـهُـمْ لِـكَـثــرَةِ شـــــرِّهِ و تــرَكْــتُ أعْــلاَهُــمْ لِـقـلَّــةِ خــيْـــرِهِ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الشيخ جمال
مشرف القسم الصوفي
مشرف القسم الصوفي
avatar

الدعاء





الأوسمة




الجنس : ذكر عدد المساهمات : 420
نقاط : 457
تاريخ الميلاد : 12/11/1974
تاريخ التسجيل : 11/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: ديـــوان الإمام الشافعي رضي الله عنه    السبت أكتوبر 09, 2010 5:05 am


إبــداع وتمــيز للأخــت راويـــة الـراوي
رحـــم الله الشـــيخ شـــاكـر الــراوي






كـم جـاءهـم جـاهـلٌ و الـذلُّ يصحـبـه ***** فـعــاد بالعــلم و الخـيرات منقـلـبــــا
وكــم أتــى بغـرور العـلـم مجـلسـهـم ***** شـخـصٌ فــردَّ سـقـيم الـرأي مكـتئبا





مــواضـــيـــعـــي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب السيد الرواس
الإدارة
الإدارة
avatar

الدعاء





الأوسمة




الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1055
نقاط : 1693
تاريخ الميلاد : 09/01/1987
تاريخ التسجيل : 07/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: ديـــوان الإمام الشافعي رضي الله عنه    السبت أكتوبر 09, 2010 3:47 pm







أخي لاتنسانا من صالح دعائك

منتدى الإمام الرواس
قدس سره

شاركنا وكن عضوا من أعضاء المنتدى




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrfa3ea.4umer.com
الراوي
أعضاء الشرف
أعضاء الشرف
avatar

الدعاء





الأوسمة



الجنس : انثى عدد المساهمات : 93
نقاط : 126
تاريخ الميلاد : 01/09/1991
تاريخ التسجيل : 23/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: ديـــوان الإمام الشافعي رضي الله عنه    الأحد أكتوبر 10, 2010 1:34 am




اللهم انك اعطيتني خير الاخوان في الدنيا فلا تحرمني صحبتهم في الاخره

اللهم اسعدهم وفرج همهم وحقق امالهم واجعل الجنه دارهم وقرارهم

واجمعني بهم في جنات النعيم


نزه فؤادك عن محبة غيره....... فالغير يفنى والحوادث تنطوي
والجأ لعزته ودع وهم السوى ....... فسواه محض العجز والله القوي
مــواضـــيـــعـــي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ديـــوان الإمام الشافعي رضي الله عنه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشبكة الرفاعية ( منتدى الإمام الرواس قدس سره ) :: منتدى الشريعة الإسلامية :: منتدى الأدب الإسلامي-
انتقل الى:  
عذرا
لقد تم نقل المنتدى إلى استضافة جديدة كليا
يمكنكم التواصل معنا من خلال الرابط التالي :

http://www.alrfa3e.com/vb



أهلا وسهلا بكم معنا

أعضاء وزوار اكارم



زوار المنتدى للعام الجديد 2011 - 1432
free counters




جميع الحقوق محفوظة لــ الشبكة الرفاعية ( منتدى الإمام الرواس قدس سره )
 Powered by ra2d hamdo ®alrfa3ea.4umer.com
حقوق الطبع والنشرمحفوظة ©2011 - 2010