الشبكة الرفاعية ( منتدى الإمام الرواس قدس سره )
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
أولا : إذا لم يظهر المنتدى بشكله الكامل يرجى تغيير المستعرض عندكم إلى موزيلا فاير فوكس فهو المعتمد لدينا ...
ثانيا : يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الى اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى center]


الشبكة الرفاعية ( منتدى الإمام الرواس قدس سره )
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  سعة مَغْفِرة اللِه عَزَّ وجَل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عادل التين
الأعضاء الجدد
الأعضاء الجدد


الأوسمة



الجنس : ذكر عدد المساهمات : 19
نقاط : 57
تاريخ الميلاد : 20/03/1973
تاريخ التسجيل : 20/09/2010

مُساهمةموضوع: سعة مَغْفِرة اللِه عَزَّ وجَل   السبت أكتوبر 16, 2010 3:05 am


رَبَّنَالاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةًإِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ سعةُ
عنأنسٍ رضي اللهُ عنه قال : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول:
"قالاللهُ تعالى: يا ابنَ آدَمَ، إنَّكَ ما دَعَوْتَني ورجَوْتَني غَفَرْتُ لَكَ علىما كانَ مِنْكَ ولا أُبالي . يا ابنَ آدَمَ، لَوْ بلغت ذنوبُك عَنَان السماء، ثماستغفرتني غَفَرْتُ لكَ.
يا ابن آدَمَ، إنَّك لَو أَتَيْتَني بقُرَاباْلأَرْضِ خَطَايا، ثُمَّ لَقِيَتني لا تُشْرِكُ بي شَيْئاً،
لأتَيْتُكَ بقُرَابِها مَغْفِرَةً".
رواهالترمذي، وقال حديث حسن صحيح.

مفرداتالحديث:
"ما دعوتني": ما دمت تسألني مغفرة ذنوبك وغيرها.
و"ما": زمانية ظرفية أي مدة دوام دعائك.
"رجوتني": خفت من عقوبتي ورجوت مغفرتي، وطمعت في رحمتي،وخشيت من عظمتي.
"على ما كان منك" : مع ما وقع منك من الذنوبالكثيرة، الصغيرة والكبيرة.
و"لا أبالي": أي لا تعظم كثرتها عَلَيَّ.
"بلغت": وصلت من كثرة كميتها، أو من عظمة كيفيتها.
"عنان": هو السحاب، وقيل ما انتهى إليه البصرمنها.
"استغفرتني": طلبت مني المغفرة.
"قراب الأرض": ملؤها، أو ما يقارب ملأها.
"لقيتني": أي مت ولقيتني يوم القيامة.
"لا تشرك بي شيئاً": اعتقاداً ولا عملاً، أي تعتقدأنه لا شريك لي في ملكي ولا ولد لي ولا والد، ولا تعمل عملاً تبتغي به غيري.
"مغفرة": هي إزالة العقاب وإيصال الثواب.
المعنى العام:
هذاالحديث أرجى حديث في السنة، لما فيه من بيان كثرة مغفرته تعالى، لئلا ييأسالمذنبون منها بكثرة الخطايا، ولكن لا ينبغي لأحد أن يغتر به فينهمك في المعاصي :فربما استولت عليه، وحالت بينه وبين مغفرة الله عز وجل. وإليك بيان ما فيه:
أسباب المغفرة:
الدعاءمع رجاء الإجابة: الدعاء مأمور به وموعود عليه بالإجابة، قال تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمْادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}
،عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"إن الدعاء هو العبادة.
رواه الترمذي.
أخرجالطبراني مرفوعاً:
"من أعطي الدعاء أعطي الإجابة، لأن اللهتعالى يقول: ادعوني أستجب لكم". وفي حديث آخر:
"ما كان الله ليفتح على عبد باب الدعاءويغلق عنه باب الإجابة".
شرائطالإجابة وموانعها وآدابها:
الدعاء سبب مقتض للإجابة عند استكمال شرائطهوانتفاء موانعه، وقد تتخلف الإجابة لانتفاء بعض شروطه أو آدابه، أو وجود بعضموانعه:
الحضوروالرجاء: ومن أعظم شرائطه حضور القلب مع رجاء الإجابة
منالله تعالى.
أخرجالترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه،
عنالنبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، وإنالله تعالى لا يقبل دعاء
من قلب غافل لاهٍ".
العزمفي المسألة والدعاء: أي أن يدعو العبد بصدق وحزم وإبرام، ولا يكون تردد في قلبه أوقوله، فقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول الداعي أو المستغفر في دعائهواستغفاره:
"اللهماغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ولكن ليعزم في الدعاء،
فإنالله صانعٌ ما شاء لا مُكْرِه له".
رواه مسلم.
الإلحاحفي الدعاء: إن الله تعالى يحب من عبده أن يعلن عبوديته له وحاجته إليه حتى يستجيبله ويلبي سؤله، فما دام العبد يلح في الدعاء، ويطمع في الإجابة، من غير قطعالرجاء، فهو قريب من الإجابة، ومن قرع الباب يوشك أن يُفْتَح له.
الاستعجالوترك الدعاء: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم العبد أن يستعجل ويترك الدعاءلاستبطاء الإجابة، وجعل ذلك من موانع الإجابة، حتى لا يقطع العبد رجاءه من إجابةدعائه ولو طالت المدة، فإنه سبحانه يحب الملحين في الدعاء،
قالرسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يستجابلأحدكم ما لم يعجل فيقول: قد دعوت ربي فلم يُسْتَجَب لي"
متفقعليه.
الرزقالحلال: إن من أهم أسباب استجابة الدعاء أن يكون رزق الإنسان حلالاً، ومن طريقمشروع، ومن موانع الاستجابة أن لا يبالي الإنسان برزقه: أمن حلال أو حرام. ثبت عنهعليه الصلاة والسلام:
"الرجليمد يديه إلى السماء، يقول: يا رب، يا رب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام،وغذي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك"
رواهمسلم.
وقال: "يا سعد، أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة".
رواه الطبراني في "الصغير".
صرفطلب العبد إلى ما فيه خيره: من رحمة الله تعالى بعبده أن العبد قد يدعوه بحاجة منحوائج الدنيا، فإما أن يستجيب له أو يعوضه خيراً منها : بأن يصرف عنه بذلك سوءاً،أو يدخرها له في الآخرة، أو يغفر له بها ذنباً. روى أحمد والترمذي، من حديث جابر،عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ما من أحد يدعو بدعاء إلا آتاه الله ماسأل، أو كف عنه من السوء مثله،
ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم" .
وفي المسند عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبيصلى الله عليه وسلم قال: "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم أو قطيعة رحمإلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له فيالآخرة،
وإماأن يكشف عنه من السوء مثلها". قالوا: إذاً نكثر ؟ قال: "اللهأكثر".
وعند الطبراني:
"أويغفر له بها ذنباً قد سلف" بدل قوله: "أو يكشف عنه عن السوءمثلها".
منآداب الدعاء: تحري الأوقات الفاضلة. _ تقديم الوضوء والصلاة . _ التوبة. _ استقبالالقبلة ورفع الأيدي. _ افتتاحه بالحمد والثناء
والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. _جعلالصلاة في وسطه وختمه بها وبآمين. _لا يخص نفسه بالدعاء بل يعم. _يحسن الظن باللهويرجو منه الإجابة. _ الاعتراف بالذنب. _ خفض الصوت.
الاستغفارمهما عظمت الذنوب: إن ذنوب العبد مهما عظمت فإن عفو الله تعالى ومغفرته أوسع منهاوأعظم، فهي صغيرة في جنب عفو الله تعالى ومغفرته.
أخرجالحاكم، عن جابر رضي الله عنه:
"أنرجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: واذنوباه، مرتين أو ثلاثاً،فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: قل: اللهم مغفرتك أوسع من ذنوبي، ورحمتك أرجىعندي من عملي، فقالها، ثم قال به: عد، فعاد، ثم قال له: عد، فعاد، فقال له : قم،قد غفر الله لك".
الاستغفاروعدم والإصرار: في الصحيحين: عن أبي هريرة رضي الله عنه،
عن النبي صلى الله عليه وسلم:
"إنعبداً أذنب فقال: رب أذنبت ذنباً فاغفر لي، قال الله تعالى: علم عبدي أن له رباًيغفر الذنب ويأخذ به، غفرت لعبدي، ثم مكث ما شاء الله، ثم أذنب ذنباً آخر ... فذكرمثل الأول مرتين أخرين".
وفي رواية لمسلم أنه قال في الثالثة:
"قد غفرت لعبدي، فليعمل ما شاء".
والمعنى: ما دام على هذا الحال، كلما أذنباستغفر. والظاهر: أن مراده الاستغفار المقرون بعدم الإصرار،
فالاستغفارالتام الموجب للمغفرة هو ما قارن عدم الإصرار.
وأماالاستغفار باللسان مع إصرار القلب على الذنب، فهو دعاء مجرد، إن شاء الله أجابهوإن شاء رده، وقد يرجى له الإجابة، ولا سيما إذا خرج عن قلب منكسر بالذنوب، أوصادف ساعة من ساعات الإجابة، كالأسحار وعقب الأذان والصلوات المفروضة ونحو ذلك.وقد يكون الإصرار مانعاً من الإجابة، ففي المسند من حديث عبد الله مرفوعاً :
"ويلللذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون".
توبةالكذابين: من قال: أستغفر الله وأتوب إليه، وهو مصر بقلبه على المعصية، فهو كاذبفي قوله، آثم في فعله لأنه غير تائب، فلا يجوز له أن يخبر عن نفسه بأنه تائب وهوغير تائب، والأشبه بحاله أن يقول : اللهم إني أستغفرك فتب علي.
الإكثارمن الاستغفار: في البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"واللهإني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة".
سيدالاستغفار: يستحب أن يزيد في الاستغفار على قوله: أستغفر الله وأتوب إليه، توبة منلا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً، ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً.
روىالبخاري عن شداد بن أوس رضي الله عنه،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"سيدالاستغفار أن يقول العبد : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأناعلى عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليَّ وأبوءبذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت".
الاستغفارلما جهله من الذنوب: من كثرت ذنوبه وسيئاته وغفل عن كثير منها، حتى فاقت العددوالإحصاء، فليستغفر الله عز وجل مما علمه الله تعالى من ذنبه، روى شداد بن أوس رضيالله عنه،
عن النبي صلى الله عليه وسلم:
"أسألكمن خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم،
إنك أنت علام الغيوب".
منثمرات الاستغفار: في سنن أبي داود عن ابن عباس رضي الله عنه،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كلهم فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب".
الخوفوالرجاء: ولا بد لتحقيق الرجاء من الخوف، فيجب على الشخص أن يجمع بينهما ليسلم،ولا يقتصر على أحدهما دون الآخر، لأنه ربما يفضي الرجاء إلى المكر والخوف إلىالقنوط، وكل منهما مذموم.
والمختارعند المالكية تغليب الخوف إن كان صحيحاً والرجاء إن كان مريضاً، والراجح عندالشافعية استواؤهما في حق الصحيح : بأن ينظر تارة إلى عيوب نفسه فيخاف، وتارة ينظرإلى كرم الله تعالى فيرجو. وأما المريض : فيكون رجاؤه أغلب من خوفه، لقوله صلىالله عليه وسلم:
"لايموتن أحدكم إلا وهو يُحسن الظن بالله تعالى".
وقالالإمام الشافعي رضي الله عنه في مرض موته:
ولماقَسَا قَلبي وضاقتْ مذاهبي جعلتُالرَّجَا مني لعفوِك سُلَّمَا
تَعاظَمنَيذنبي فلمَّا قرنتُــه بعفوِكَ ربِّيكانَ عفوك أعظمَا
ولعلهذه هي الحكمة في ختم هذه الأحاديث المختارة بهذا الحديث وزيادته على الأربعين.
التوحيدأساس المغفرة: من أسباب المغفرة التوحيد، وهو السبب الأعظم، فمن فقده فقد المغفرة،ومن جاء به فقد أتى بأعظم أسباب المغفرة، قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لايَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}
وإنالذنوب لتتصاغر أمام نور توحيد الله عز وجل، فمن جاء مع التوحيد بقراب الأرض خطايالقيه الله عز وجل بقرابها مغفرة، على أنه موكول إلى مشيئة الله تعالى وفضله: فإنشاء غفر له، وإن شاء أخذه بذنوبه.
النجاةمن النار : إذا كمل توحيد العبد وإخلاصه لله فيه، وقام بشروطه كلها، بقلبه ولسانهوجوارحه، أو بقلبه ولسانه عند الموت، أوجب ذلك مغفرة ما سلف من الذنوب كلها ومنعهمن دخول النار بالكلية.
قال صلى الله عليه وسلم
لمعاذبن جبل رضي الله عنه:
"أتدريما حق الله على العباد ؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال:
أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً. أتدري ما حقهمعليه ؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: أن لا يعذبهم"
رواهالبخاري وغيره. وفي المسند وغيره:
عن أم هانئ رضي الله عنها،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"لاإله إلا الله لا تترك ذنباً ولا يسبقها عمل".
التوحيدالخالص : من تحقق بكلمة التوحيد قلبه أخرجت منه كل ما سوى الله تعالى، محبةوتعظيماً، وإجلالاً ومهابة، وخشية ورجاء وتوكلاً، وحينئذ تحرق ذنوبه وخطاياه كلهاولو كانت مثل زبد البحر، وربما قلبتها حسنات وأحرق نور محبته لربه كل الأغيار منقلبه:
"لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحبإليه من سواهما"
رواه البخاري وغيره. ومحبة رسول الله صلى اللهعليه وسلم
منمحبة الله عز وجل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب السيد الرواس
الإدارة
الإدارة
avatar

الدعاء





الأوسمة




الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1055
نقاط : 1693
تاريخ الميلاد : 09/01/1987
تاريخ التسجيل : 07/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: سعة مَغْفِرة اللِه عَزَّ وجَل   السبت أكتوبر 16, 2010 3:13 pm

أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء
هكذا قال مولانا

سلم الله يديك وبارك فيك

ملاحظة : أكتب مقالتك على الوورد ولكن عند نقلها إلى هذا المنتدى حررها بواسطة المفكرة او الدفتر حتى تظهر المشاركة بشكلها السليم
ثم حررها بواسطة المنتدى


أسأل الله تعالى لنا ولكم حسن الخاتمة والوفاة على كامل الإيمان






أخي لاتنسانا من صالح دعائك

منتدى الإمام الرواس
قدس سره

شاركنا وكن عضوا من أعضاء المنتدى




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrfa3ea.4umer.com
 
سعة مَغْفِرة اللِه عَزَّ وجَل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشبكة الرفاعية ( منتدى الإمام الرواس قدس سره ) :: منتدى الشريعة الإسلامية :: منتدى السنة النبوية-
انتقل الى:  
عذرا
لقد تم نقل المنتدى إلى استضافة جديدة كليا
يمكنكم التواصل معنا من خلال الرابط التالي :

http://www.alrfa3e.com/vb



أهلا وسهلا بكم معنا

أعضاء وزوار اكارم



زوار المنتدى للعام الجديد 2011 - 1432
free counters




جميع الحقوق محفوظة لــ الشبكة الرفاعية ( منتدى الإمام الرواس قدس سره )
 Powered by ra2d hamdo ®http://alrfa3ea.4umer.com
حقوق الطبع والنشرمحفوظة ©2011 - 2010