الشبكة الرفاعية ( منتدى الإمام الرواس قدس سره )
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
أولا : إذا لم يظهر المنتدى بشكله الكامل يرجى تغيير المستعرض عندكم إلى موزيلا فاير فوكس فهو المعتمد لدينا ...
ثانيا : يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الى اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى center]


الشبكة الرفاعية ( منتدى الإمام الرواس قدس سره )
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الذكرخير الأعمال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
آدم .
أعضاء الشرف
أعضاء الشرف


الدعاء





الأوسمة



الجنس : ذكر عدد المساهمات : 49
نقاط : 104
تاريخ الميلاد : 01/11/1970
تاريخ التسجيل : 06/11/2010

مُساهمةموضوع: الذكرخير الأعمال   الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 9:32 pm

قال الله تعالى: "ياأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً".
أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشر ببغداد، قال أخبرنا أبو علي الحسين بن صفوان البرذعي قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا قال: حدثنا هارون بن معروف قال: حدثنا أنس بن عياض قال: حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن زياد بن أبي زياد، عن أبي بحرية، عن أبي الدرداء، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأربعها في درجاتكم وخير من إعطاء الذهب والورق، وأن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضبوا أعناقكم? قالوا: ما ذلك يا رسول الله? قال: ذكر الله تعالى: أخبرنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا الديري، عن عبد الرزاق، عن معمر: عن الزهري، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تقوم الساعة على أحد يقول: الله.. الله".
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان قال: حدثنا أحمد بن عبيد قال: حدثنا معاذ قال: حدثنا أبي، عن حميد، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض: الله.. اللهقال الأستاذ: والذكر ركن قوي في طريق الحق سبحانه وتعالى، بل هو العمدة في هذا الطريق، ولا يصل أحد إلى الله إلا بدوام الذكر.
والذكر على ضربين: ذكر اللسان، وذكر القلب. فذكر اللسان به يصل العبد إلى استدامة ذكر القلب. والتأثير لذكر القلب؛ فإذا كان العبد ذاكراً بلسانه وقلبه، فهو الكامل في وصفه في حل سلوكه.
سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق، رحمه الله، يقول: الذكر منشور الولاية؛ فمن وُفق للذكر فقد أعطى المنشور، ومن سلب الذكر فقد عزل.
وقيل: إن الشبلي كان في ابتداء أمره ينزل كل يوم سرباً ويحمل مع نفسه حزمة من القضبان، فكان إذا دخل قلبه غفلة ضرب نفسه بتلك الخشب حتى يكسرها على نفسه، فربما كانت الحزمة تفني قبل أن يمسى، فكان يضرب بيده ورجليه على الحائط.
وقيل: ذكر الله بالقلب سيف المريدين، به يقاتلون أعداءهم، وبه يدفعون الآفات التي تقصدهم، وإن البلاء إذا إذا أظل العبد؛ فإذا فزع بقلبه إلى الله تعالى يجيد عنه في الحال كلُّ ما يكرهه.
وسئل الواسطي عن الذكر فقال: الخروج من ميدان الغفلة إلى فضاء المشاهدة على غلبة الخوف،وشدة الحب له.
سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمعت عبد الله بن الحسين يقول: سمعت أبا محمد البلاذري يقول: سمعت عبد الرحمن بن بكر يقول: سمعت ذا النون المصري يقول: من ذكر الله تعالى ذكراً على الحقيقة نسي في جنب ذكره كلَّ شيء، وحفظ الله تعالى عليه كل شيء، وكان له عوضاً عن كل شيء.
وسمعته يقول: سمعت عبد الله المعلم يقول: سمعت أحمد المسجدي يقول: سئل أبو عثمان؛ فقيل له: نحن نذكر الله تعالى، ولا نجد في قلوبنا حلاوة? فقال: أحمدو الله عالى، عن أن زين جارحة من جوارحكم بطاعته.
وفي الخبر المشهور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا فيها. فقيل له: وما رياض الجنة? فقال: خلق الذكر".
أخبرنا أبو الحسن علي بن بشر ببغداد قال: حدثنا أبو علي بن صفوان قال: حدثنا ابن أبي الدنيا قال: دثنا الهيثم بن خارجة قال: حدثنا إسماعيل ابن عياش، عن عمر بن عبد الله: أن خالد بن عبد الله بن صفوان أخبره عن جابر بن عبد الله قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "يا أيها الناس؛ ارتعوا في رياض الجنة. قلنا يا رسول الله، ما رياض الجنة? قال: مجالس الذكر? اغدوا، وروحوا، واذكروا، من كان يحب أن يعلم منزلته عند الله فلينظر كيف منزلةُ الله عنده? فإن الله سبحانه، ينزل العبد منه حيث أنزله عن نفسه.
وسمعت محمد بن الحسين يقول: سمعت محمداً الفراء يقول: سمعت الشبلي يقول: أليس الله تعالى يقول: أنا جليس من ذكرني? ما الذي استفدتم من مجالسة الحق سبحانه? وسمعته يقول: سمعت عبد الله بن موسى السلامي يقول: سمعت الشبلي ينشد في مجلسه:
ذكرتك، لا أني نسيتك لـمـحةً
وأيس ما في الذكر ذكرٌ لساني
وكدت بلا وجود أموت من اله
وى وهام على القلب بالخفقان
فلما رآني الوجد أنك حاضري
شهدتك موجوداً بكل مـكـان
فخاطبت موجوداً بغير تكـلـم
ولاحظت معلوماً بغير عـيان
ومن خصائص الذكر: أنه غير مؤقت، بل ما من وقت من الأوقات إلا والعبد مأمور بذكر الله: إما فرضاً، وإما ندباً. والصلاة، وإن كانت أشرف العبادات، فقد لا تجوز في بعض الأوقات. والذكر بالقلب مستدام في عموم الحالات.
قال الله تعالى: "الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم..".
سمعت الإمام أبا بكر بن فورك، رحمه الله، يقول: قيماً: بحق الذكر، وقعوداً: عن الدعوى فيه.
وسمعت الشيخ أبا عبد الرحمن يسأل الأستاذ أبا علي الدقاق، فقال: الذكر أتم أم الفكر? فقال الأستاذ أبو علي: ما الذي يقول الشيخ فيه? قال الشيخ أبو عبد الرحمن: عندي الذكر أتم من الفكر؛ لأن الحق، سبحانه، يوصف بالذكر، ولا يوصف بالفكر، وما وصف به الحق سبحانه أتم مما اختص به الخلق. فاستحسنه الأستاذ أبو علي، رحمه الله.
وسمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي رحمه الله يقول: سمعت محمد بن عبد الله يقول: سمعت الكناني يقول: لولا أن ذكره فرض عليّ لما ذكرته إجلاله، مثلي يذكُرهّ!! ولم يغسل فمه بألف توبة منقبلة عن ذكره.
وسمعت الأستاذ أبا عليّ، رحمهالله، ينشد لبعضهم:
ما إن ذكرتك إلا هم يزجـرنـي
قلبي وسري وروحي عند ذكراكا
حتى كأن رقيباً منك يهتـف بـي
إياك، ويحك والتـذكـار إياكـا
ومن خصائص الذكر: أنه جعل في مقابلته الذكر. قال الله تعالى: "فأذكروني أذكركم".
وفي خبر: "أن جبريل عليه السلام قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى يقول: أعطيت أمتك ما لم أعط أمة من الأمم، فقال: وما ذاك يا جبريل? فقال: قوله تعالى: "فاذكروني أذكركم"؛ لم يقل هذا لأحد غير هذه الأمة".
وقيل: إن الملك يستأمر الذاكر في قبض روحه.
وفي بعض الكتب: أن موسى، عليه السلام، قال يارب: أين تسكن? فأوحى الله تعالى إليه، في قلب عبدي المؤمن. ومعناه: سكون الذكر في القلب فإن الحق سبحانه وتعالى منزه عن كل سكون وحلول، وإنما هو: إثبات ذكر وتحصيل.
سمعت محمد بن الحسين، رحمه الله، يقول: سمعت عبد الله بن علي يقول: سمعت فارساً يقول: سمعت الثوري يقول: سمعت ذا النون، وقد سألته عن الذكر فقال: هو غيبة الذاكر عن الذكر، ثم أنشأ يقول:
لا لأني أنساك أكثِرث ذكـرا
كَ، ولكن بذاك يجري لساني
وقال سهل بن عبد الله: ما من يوم إلا والجليل سبحانه ينادي: يا عبدي، ما أنصفتني؛ أذكرك وتنساني، وأدعوك إليَّ وتذهب إلى غيري، وأذهب عنك البلايا وأنت معتكف الخطايا، يا بن آدم، ما تقول غداً إذا جئتني?! وقال أبو سليمان الداراني: إن في الجنة قيعاناً، فإذا أخذ الذاكر في الذكر أخذت الملائكة في غرس الأشجار فيها، فربما يقف بعض الملائكة، فيقال له: لم وقفت? فيقول: فَستر صاحبي.
وقال الحسن: تفقدوا الحلاوة في ثلاثة أشياء: في الصلاة، والذكر، وقراءة القرآن، فإن وجدتم، وإلا فاعلموا أن الباب مغلق.
وقال حامد الأسود. كنت مع إبراهيم الخواص في سفر، فجئنا إلى موضع فيه حيات كثيرة.. فوضع ركوته وجلس، فلما كان برد الليل وبرد الهواء خرجت الحيات، فصحت بالشيخ، فقال: اذكر الله.. فذكرت فرجعت، ثم عادت، فصحت به، فقال مثل ذلك. فلم أزل إلى الصباح في مثل تلك الحالة.. فلما أصبحنا قام، ومشى، ومشيت معه، فسقطت من وطائه حية عظيمة وقد تطوقت به. فقلت: ما أحسست بها? فقال: لا، منذ زمان ما بت ليلة أطيب من البارحة.
قال أبو عثمان: من لم يذق وحشة الغفلة لم يجد طعم أنس الذكر.
سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت عبدالرحمن بن عبد الله الذبياني يقول: سمعت الجريري يقول: سمعت الجنيد يقول: سمعت السري يقول: مكتوب في بعض الكتب التي أنزلها الله تعالى: "إذا كان الغالب علي عبدي ذكري عشقي وعشقته".
وبإسناده: أنه أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام: "بي فافرحوا، ويذكري فتنعموا".
وقال الثوري: لكل شيء عقوبة، وعقوبة العارف بالله انقطاعه عن الذكر.
وفي الإنجيل ذاكرني حين تغضب أذكرك حين أغضب، وارض بنصرتي لك؛ فإن نصرتي لك خير لك من نصرتك لنفسك.
وقيل لراهب: أأنت صائم? فقال: صائم بذكره، فإذا ذكرت غيره أفطرت.
وقيل: إذا تمكن الذكرُ من القلب، فن دنا منه الشيطان صرع، ما يصرع الإنسان إذا دنا منه الشيطان، فتجتمع عليه الشياطين فيقولون: ما لهذا? فيقال: قد مسَّه الإنس.
وقال سهل: ما أعرف معصية أقبح من نسين الربّ تعالى.
وقيل الذكر الخفي لا يرفعه الملك، لأنه لا اطلاع له عليه، فهو سر بين العبد وبين الله عز وجل.
وقال بعضهم: وصف لي ذاكر في أجمه، فأتيته، فبينما هو جالس إذا سبع عظيم ضربه ضربة، واستلب منه قطعة، فغشي عليه وعلي، فلما أفاق، قلت: ما هذا? فقال: قيض الله هذا السبع عليَّ، فكلما دخلتني فترة عضني عضة، كما رأيت.
سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمعت الحسين بن يحيى يقول: سمعت جعفر بن نصير يقول: سمعت الجريري يقول: كان من بين أصحابنا رجل يكثر أن يقول: الله.. الله.. فوقع يوماً على رأسه جذع فانشج رأسه وسقط الدم، فاكتُتب على الأرض: الله.. الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب السيد الرواس
الإدارة
الإدارة
avatar

الدعاء





الأوسمة




الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1055
نقاط : 1693
تاريخ الميلاد : 09/01/1987
تاريخ التسجيل : 07/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: الذكرخير الأعمال   الأربعاء نوفمبر 24, 2010 2:09 pm

اقتباس :
ومن خصائص الذكر: أنه جعل في مقابلته الذكر. قال الله تعالى: "فأذكروني أذكركم".

ولو كان ما في الذكر إلا هي
لكفت






أخي لاتنسانا من صالح دعائك

منتدى الإمام الرواس
قدس سره

شاركنا وكن عضوا من أعضاء المنتدى




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrfa3ea.4umer.com
 
الذكرخير الأعمال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشبكة الرفاعية ( منتدى الإمام الرواس قدس سره ) :: منتدى التصوف الإسلامي :: منتدى التصوف والعرفان-
انتقل الى:  
عذرا
لقد تم نقل المنتدى إلى استضافة جديدة كليا
يمكنكم التواصل معنا من خلال الرابط التالي :

http://www.alrfa3e.com/vb



أهلا وسهلا بكم معنا

أعضاء وزوار اكارم



زوار المنتدى للعام الجديد 2011 - 1432
free counters




جميع الحقوق محفوظة لــ الشبكة الرفاعية ( منتدى الإمام الرواس قدس سره )
 Powered by ra2d hamdo ®alrfa3ea.4umer.com
حقوق الطبع والنشرمحفوظة ©2011 - 2010